ديسمبر 20th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث,
,
نهج الحكمة 2:
مصادر الحكمة التدوينية:
منذ ان بدأت الحكمة تأخذ حيزها المعروف ضمن المعرفة الانسانية منذ القدم،بدأ معها تدوين الحكمة بمختلف فروعها والطرق المتبعة للسير على نهجها القويم…وكما هو معروف مدى تداخل الحكمة والفلسفة وبقية العلوم الكلامية ولذلك جاء التأليف جامعا لهم وبالتالي فأن التدوين وخاصة المطبوع منه هو الذي حفظ لنا خلاصة وعصارة الفكر الانساني الطويل ضمن مسيرته الطويلة وقد ترك لنا الاسلاف تراثا كبيرا يمثل الحكمة والفلسفة وبقية العلوم العقلية…
وبما ان الحكمة وفق المنظور الديني تختلف عن الحكمة وفق المنظور غير الديني، فأن الاول اي الديني هو الاكثر حجما لكون الاديان خير محفز للبشر على اتباع التعاليم الاخلاقية التي تهدف الى تهذيب البشر وفق منظومة اجتماعية مثالية بينما في الفلسفات الوضعية تقل تلك الدعوات رغم انها لاتغيب عنه!…
الديني ايضا ينقسم بأنقسام الاديان ولذلك فأن الحكمة الاسلامية تمثل مكانا عاليا ضمن الفكر الديني العالمي نظرا لما يمثله ذلك الفكر من تراث غني ناتج من مصادر معرفية تسير وفق اصول مختلف المدارس الفقهية والاخلاقية والادبية التي هي ناتجة من اختلاف التفسير والرؤى لتعاليم واهداف هذا الدين العظيم الذي يمثل بحجمه الفكري،الحيز الاكبر ضمن مدارس الحكمة في العالم…
خلال العصور المختلفة تطورت الافكار والاراء الى ان وصلت الى تلك الحالة المعاصرة من التقدم،والعلوم الكلامية والاخلاقية لا تشذ عن ذلك ولذلك فأن المصادر التدوينية المطبوعة والتي تمثل ثروة انسانية بلا شك،قد تطورت في الكم والنوع،وبالتأكيد فأن المصادر المتأخرة هي اكثر رقيا من المتقدمة نظرا لثراء تراكم المعرفة النظرية والتطبيقية وتراكم الخبرات البشرية مما يستوجب ايضا حصول تقدم في ظهور الابداعات الفكرية…
من اروع الانجازات المطبوعة في مجال الحكمة هو كتاب ميزان الحكمة… وهو موسوعة حديثية للعلامة محمد الريشهري(1946-)وقد طبعها للمرة الاولى عام 1984 وصدرت العديد من الطبعات المنقحة لها ومن ضمنها العربية بالطبع وضمت الطبعات الاولى 9 مجلدات من ضمنها مجلد مفهرس للمواضيع والاحاديث والشخصيات الخ…ونظرا لاتساع حجم المواضيع التي لم تدرج ضمن الموسوعة حسب رأي المؤلف،فقد بدأ مع مجموعة من المحققين في احد المراكز البحثية في توسعة العمل ليشمل فروع ومباحث جديدة للحكمة وخاصة الحوادث ذات العلاقة والواقعة في التاريخ الاسلامي ويقدر ان يصل حجم الموسوعة في نهاية ذلك العمل العظيم الى اكثر من 50 مجلدا كبيرا!…هذا الكتاب وكما هو مذكور في غلافه الاول هو كتاب اخلاقي ،عقائدي ،اجتماعي ،سياسي ، اقتصادي،ادبي … يقسم حسب طبعة 1996 الى 564 عنوان رئيسي وحسب حروف الابجدية
المزيد
ديسمبر 18th, 2009
كتبها freebook
نشر في , freebook, المفكرة, الموسوعة الحرة,
,
العام الهجري الجديد:1431
نبارك للجميع حلول العام الهجري الجديد 1431…
تمنياتنا للجميع بالنجاح والموفقية…
المزيد
ديسمبر 16th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث,
,
نهج الحكمة:
لا يوجد تعريف متكامل لكلمة الحكمة،وانما مجموعة كبيرة من التعاريف الدالة عليها والمنثورة في كتب اللغة والمعارف الدينية…
قال تعالى:(يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا…)سورة البقرة آية 269…
ولكن يمكن الجمع بين زبدة التعاريف من خلال اعطائها مختصرا دالا يتمثل في انها قمة المعرفة في العلوم الدينية والعقلية والمزج بينهما في السلوك العملي الذي يمتاز بصفات قلما يصل اليها فرد!…ولذلك فهي في رأي الفيلسوف الالماني هيغل انها قمة المعرفة وان الحكمة نهاية الفلسفة وهي اعظم منها ولذلك فأن الحكيم هو اعظم من الفيلسوف…
وهي لاتختص بفئة دون اخرى ولاتختص بطبقة دون اخرى…بل هي تختص بجميع البشر ولذلك فهي تختلف في الفهم والتطبيق بينهم الى درجة الاختلاف الجذري سواء في المصادر او النتائج…
للحكمة درجات عديدة…وقد يكون ارفعها هو العرفان الذي هو العلم المختص بالمعرفة الالهية والسير في سلوك يؤدي الى تلك المعرفة التي تحتاج الى مجاهدة نفسية قلما يصل اليها فرد يتجرد فيها من كل ما يؤثر في سلوكه الروحي الى تلك المعرفة الالهية…ولذلك قال امام العارفين والحكماء،علي (ع):العلم نهر،والحكمة بحر،والعلماء حول النهر يطوفون،والحكماء وسط البحر يغوصون،والعارفون في سفن النجاة يسيرون…
تحتاج الحكمة الى حيازة نصيب وافر من العلوم الدينية والعلوم العقلية والنقلية،والغوص في تلك العلوم الى درجة الاحساس بالقدرة على التمييز والبرهان والاثبات في مختلف المسائل والرؤى…ولكن مع تلك الحيازة فأنها لاتكفي بدون خبرة طويلة في الحياة ولذلك نرى ان معظم الحكماء والعارفين هم قد تجاوزا مرحلة الشباب التي هي مرحلة التعلم والمجاهدة والعمل حتى تعطي ثمارها اليانعة بعد حين…
تحتاج الى الجهاد الاكبر والمتمثل بمجاهدة النفس من خلال الابتعاد عن كل الرذائل الجسدية والنفسية المتعارف عليها…ومن اهم العقبات التي يمكن تلافيها هي الابتعاد عن التعصب الاعمى والتقليد الاجوف وهي رأس كل بلاء يصيب اي انسان وهي ناتجة من الجهل،ويؤدي الى التسرع في الاحكام التي تكون خاطئة على الاغلب…
المزيد
ديسمبر 14th, 2009
كتبها freebook
نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة,
,
اسطورة التغيير الفوقي - القسم الحادي والخمسون
المبحث الثالث:
الخروج من القمقم:رعب وانتقام
تعيش الشعوب الخاضعة لنظم الطبقات الفوقية والتي لا تلتزم الديمقراطية كمنهج ثابت للحكم،في غيبوبة طويلة مستمرة ومنقطعة عن صور الحياة الحرة والتي تنكشف خلالها المشاكل الداخلية بشفافية مرئية في واقع لا يهرب الجميع منه بل على العكس يحاولون اصلاحه بغية العيش في رفاهية وعدالة،ولذلك يخضع الجميع تحت حكم الطبقات الفوقية المسيطرة سياسيا وعسكريا وثقافيا واجتماعيا الى عبودية رهيبة قد لا يشعر بها المرء الا اذا خرج بلياقة عقلية كاملة وبسند ثقافي رفيع يجعله قادرا على كشف الزائف من الحقيقي من عالم لايخضع الى نفس الاساليب التضليلية،تلك الصورة القاتمة تزداد بشاعة اذا لاحظنا الكثيرين الذين تتسنى لهم الفرص في النفاذ بجلدهم من محرقة الشخصية المستقلة في عدم استعدادهم النفسي والبدني في تقبل الامر الجديد فيرجعون بأرادة مدمجة بلا وعي وتحت غطاء من التبريرات التي قد تكون غير واقعية الى مكان الاستلاب الانساني وبدون ادنى مقاومة!لكون الالة الوحشية وبصورتيها الناعمة والخشنة بأنتظاره حتى يتم البدء بغسيل المخ وفق منهاج ثابت من التغييب والسلب لكافة القيم الحرة.
الحقبة الزمنية الطويلة،دائما تجلب معها قيما اجتماعية جديدة يساعد الحكم على ترويضها وتطويعها لخدمة مصالحه الطويلة الاجل،ولذلك فأن اي خروج عن تلك الارادات القديمة يمثل حالة من الخروج عن المألوف والتي تجلب معها المتاعب اذا لم تخرجه من واقع الحياة نهائيا!…ولكن الملاحظ ان الاحتكاك مع الشعوب الاخرى وخاصة اثناء فترات العيش المشترك من قبيل العمل لفترة طويلة او الدراسة الخارجية،برغم اهميتها البالغة الا انها لاتجلب معها سلاح التغيير المنشود ويعود ذلك الى اسباب عديدة قد يكون ابرزها قوة الالة الحاكمة وشدة قسوتها بالاضافة الى الخضوع لقيم التربية التقليدية التي تحث على الطاعة العمياء وبالتالي تفوقها على القيم الجديدة المتعارضة معها مع ملاحظة ضعف الاستعداد النفسي والبدني وضعف المستوى الفكري لتقبل القيم الجديدة،ولذلك فأن العودة سوف تكون كمثل استيراد مواد مصنعة من المواد الاولية المصدرة سلفا… فهي جامدة بلا روح!.
التمرد لا يمكن تفسيره بشكل ظاهري كتقليد لبس ملابس او اكل طعام او ممارسات اجتماعية لا اخلاقية في التصور العام…بل التمرد الحقيقي هو الذي يدخل في المجالات المحرم دخولها على غير الحاكمين ومن ابرزها الفكري الذي يرفض العبودية الفكرية بصيغها المتعددة وتطبيقاتها اللامتناهية من البدع البشرية…
ولذلك فأن هذا التمرد يحمل مدلولات خطيرة على الفئات الحاكمة بمختلف توجهاتها التي ترى ان الدخول في مجالاتها الخاصة كدخول الشياطين الى الجنة!…
معنى ذلك ان التمردات الحقيقية بصيغتها الجمعية هي نادرة وعلاوة على ذلك فهي ايضا تخضع لندرة اخرى تتمثل في صعوبة نجاحها في التغيير والسيطرة
المزيد
ديسمبر 12th, 2009
كتبها freebook
نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة,
,
اسطورة التغيير الفوقي:
القسم الخمسون:
المبحث الثاني:
انحدار التضامن السفلي:
القواعد السفلى من المجتمعات التي من المفروض ان تكون اكثر من الانظمة المتصارعة في اتحادها مع الفئات المشابهة لها الموجودة في دول اخرى،نرى العكس في تراجعها الى مستوى كبير ينذر بظاهرة لا مبالاة غريبة!…فالجامع بين الطبقات المسحوقة في العالم الثالث على سبيل المثال اكبر من الجامع بين الطبقات الفوقية الحاكمة التي هي في حالة صراع مستمر لاينتهي فيما بينها ولكنها عند الشدائد تهرع الى مساعدة الخصم بكل السبل والامكانيات المتاحة! وبخاصة في الجوانب العسكرية والمالية … الجامع المشترك بين الطبقات المسحوقة يستند على المشترك في حالة السحق والنفي والعيش في الهامش مع الاعتقاد بالمثل الانسانية المثلى والتطلع للعيش بسلام وكرامة ورفاهية عادلة مع الشعوب الاخرى …وهي مثل لاشك في قيمتها المثالية العالية، بينما الجامع في حالة الطبقات الفوقية هي انتهازية لاقيمة لها وتستند على اسس هزيلة لاتدوم بعكس الحالة الاولى،فهو يستند الى حالة الرغبة في الاستحواذ والشك والعداء والخوف المستمر من فقدان الامتيازات الهائلة التي تنعم لها مع الاستخدام المصلحي لكل من يديم عليها تلك الحالة بما في ذلك مبادئ الاديان والنظريات الفكرية المثالية… لاشك ان قوة الاساس في الحالة الاولى هي اقوى وامتن من الحالة الثانية ولكن في حالة التضامن المشترك والرغبة في التفاني والايثار فأن الحالة الثانية هي اقوى واصلب من الاولى ! ظاهرة غريبة حقا…قد يقول قائل ان الطبقات العليا هي متنفذة وبالتالي تستطيع المشاركة وتحت غطاء قانوني يعرف الجميع هزليته! بينما الفئات الشعبية المسحوقة يصعب عليها مساعدة الطبقات والفئات المشابهة لها في شعوب البلدان الاخرى بما في ذلك المساعدات البسيطة التي يصعب تمريرها من جراء التشدد في الاجراءات الامنية! وبذلك يتم الاكتفاء بالمشاركة الوجدانية التي رغم نبلها فأنها لا تنفع الا قليلا في تحسن وضعية الاخر…الجواب على ذلك ان الماضي رغم ضعف الوسائل المتاحة وقدمها فأنه اكثر جمعا في النضال المشترك بين المحرومين في العالم واذا تطورت امكانية الانظمة في قمعها للاخر فأن قابلية اللامنتمين ايضا تطورت الا اذا حصل تطور في اللامبالاة الشعبية التي تصل حد اليأس من مساعدة الاخر ولو وجدانيا!…انها حالة من شيوع الخدر الفكري!…
اما كيف ان التضامن قد انحدر فذلك ما نلاحظه في عدم المشاركة الحقيقية في النضال المشترك والذي كان يصل الى حد التفاني والايثار وخاصة في المشاركة الجسدية في النزاعات الثورية في العقود الاخيرة،فقد حمل لنا التاريخ مثالا رائعا لتلك المشاركات كما نرى في الحرب الاهلية الاسبانية(1936-1939)والتي تصارع الجمهوريون والطبقات اليسارية والفقيرة ضد الملكيون والعسكر وحلفائهم اليمينيون والتي سقط فيها اكثر من مليون ضحية!…ذلك الصراع الذي حمل مثل انسانية رفيعة لم يقف عن الحدود الوطنية الاسبانية بل تعدى ذلك الى مشاركة العالم بجناحيه اليميني واليساري وبكافة الوسائل المتاحة وتعدى الى المشاركة العسكرية والتطوع من شتى شعوب الارض والتي ادت الى سقوط ضحايا من الاتجاهين في تلك الحرب المجنونة التي لم تنتهي الا بسقوط اليسار والجمهوريون وانتصار الفاشية بدعم النظم الفاشية لها وبأمكانيات كبيرة لا يمكن
المزيد
ديسمبر 10th, 2009
كتبها freebook
نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة,
,
مستدركات اسطورة التغيير الفوقي:
المبحث الاول:
الاخوة الاعداء:
في حكمة مثالية يمكن استنباطها من مقطع من فيلم الافوكاتو الشهير(فيلم مصري انتاج 1983) يتحاور عادل امام الذي يلعب دور محام انتهازي مع تاجر مخدرات ثري ومسجون وقع بيد السلطات حول ظاهرة غريبة في نظره وهي وقوف تجار المخدرات الذين يتصارعون بقسوة تصل الى حد التصفية الدموية فيما بينهم مع اي خصم من زملائهم اذا سقط في محنة ما،بل ويتناسون بسرعة مدهشه تاريخ الصراع ويبذلون اقصى الجهد لمساعدة زميل لهم يعمل نفس عملهم ويحاولون انقاذه من العدالة التي قد تصيبهم يوما ما مما يستدعي الوقوف بالضد منها!…
هذه الحادثة هي لا تختص بمتعاملين في المواد المحظورة بل هي ظاهرة عامة جرت في وقائع اخرى بين الفئات الحاكمة في الدول التي تخضع الى نظم مستبدة! اكثر تحديدا… فبالرغم من ان الحكام وحواشيهم في تلك النظم في الغالب يتصارعون بطريقة تتناسب ووضعهم في بلدانهم مع نظرائهم في بلاد اخرى تخضع الى حكم مشابه وبأسلوب بعيد عن المشاركة الشعبية التي تكون مستبعدة هنا من هكذا قرارات مصيرية كالعادة،فأن الصراع الدموي هو نتيجة طبيعية ناتجة عن الطبيعة الفكرية والسلوكية لتلك الطبقات وخاصة من يتسلم زمام المبادرة الذين يتعاملون مع السلطة وصلاحياتها الواسعة والغير محدودة على انها ملكية خاصة جاءت بطريق الصدفة او الحظ وبالتالي فأن ضرورة المحافظة عليها يستلزم الصراع مع الاخر الحاكم في بلاد اخرى الذي يكون في نفس المحيط الاقليمي… اسباب الصراع هنا مختلفة ولكنها غالبا لا تتصل بالمصلحة الوطنية! بل هي اقرب لمحاولة الاستحواذ والسيطرة على الاخرين او على الاقل المحافظة على الحكم الداخلي والذي يكون محتاجا الى حلفاء خارجيين ليسوا بالضرورة دائميين بل ايضا يخضعون الى تقلبات الحكم والظروف المحيطة به…وهذا الصراع هو لا يشمل الحاكم الاعلى بل ايضا الطبقات الفوقية من المجتمع التي تكون في حالة صراع فريدة من نوعها!…فهي تكون مع ممثلها الاعلى في صراعه مع الاخرين من خارج الوطن لانه قد تفقد حكمها وسلطاتها اذا تغلب الخصم عليه وهم مرتبطون به،ولكن في حالة ثانية تكون الصراعات الخارجية نقطة مثالية لمحاولة الاستحواذ على السلطة المحلية في سلسلة الصراعات الداخلية التي تنشب بين الاطراف كافة سواء بصورة مباشرة وعلنية او بصورة غير مباشرة وسرية! وتكون الفرصة مثالية من حيث انشغال الخصوم في الصراعات الخارجية ومحاولة استغلال الانشغال بتجميع القوى والحلفاء لسلب السلطة المطلقة مع ملاحظة ان الصراع في كلتا الحالتين يكون افضل من حالة السلم المشوب بالحذر للطبقات الفوقية لانها سوف تجعل السلطة في حالة انذار دائم مع فرض الصلاحيات الواسعة للقوى الامنية وبحجة المحافظة على الامن في فرض السيطرة الكاملة وبكل الاساليب القاسية والمحظورة المتاحة التي
المزيد
ديسمبر 9th, 2009
كتبها freebook
نشر في , freebook, الموسوعة الحرة,
,
بيان :
ننعى وبألم شديد ضحايا التفجيرات الارهابية الاخيرة في العراق وباكستان…والتي قامت بها الجماعات الارهابية المتسترة بتفاهات التخلف والجهل…
ان تلك الاعمال الاجرامية المستمرة هي استمرار لذلك التطبيق الهمجي للفكر الفاسد الذي يبيح ارواح الابرياء دون ان يردعهم اي وازع ديني او اخلاقي او انساني!…
ان الاديان والاخلاق والمبادئ الانسانية السامية هي بريئة من تلك الاعمال الارهابية الاجرامية التي يقوم بها عتاة المجرمين والذي يستغلون الجهلة والمتخلفين من الرعاع لتنفيذها!…
ان ساحة الصراع الحقيقية هي الساحة المخصصة للفكر وبعيدا عن اي تكفير او اهانة او تجريح للفكر المضاد…والاقوى هو الذي يثبت جدارته الحقيقية
المزيد
ديسمبر 8th, 2009
كتبها freebook
نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن,
,
لوحة 64:
تظهر اللوحة بالضغط على الرابط التالي:
ديسمبر 6th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, كتب,
,
في سياحة الكتب 5:
1-كتاب :احاديث منتصف الليل…تأليف د.حسين مؤنس،وحسب الطبعة الثانية1993 يتألف الكتاب من159 من القطع الصغير…
مؤلف الكتاب د. مؤنس وهو مؤرخ مصري شهير(1911-1996) له الكثير من المؤلفات والابحاث والمقالات،كما وان اسلوب كتابته بسيط وسهل فهمه على الجميع ويستند على ثقافة تاريخية طويلة ورغم ذلك فأنه ايضا وقع في بعض الاخطاء التاريخية الا ان ذلك طبيعيا لكون دراسة التاريخ بموضوعية تامة،صعب جدا خاصة في ظل تضارب المصادر الرئيسية واقوالها في النقل الذي خضع الى تزييف وتحريف في زمن لا توجد به وسائل الثورة الاعلامية المعاصرة والتي نرى رغم ثمارها الظاهرة،اثر الكذب والتزييف والتدليس حتى في وقائع نقل الصورة والصوت!!.
هذا الكتاب يكاد يكون مثل شرب الشاي بعد عشاء دسم! اي انه قصص قصيرة ومسلية لوقائع تاريخية جرت احداثها في منتصف الليل،وقد ذكر هنا اربعة وثلاثين حدثا تاريخيا،الا ان بعضها ضعيف القيمة بالمقارنة مع البعض الاخر،والمؤلف اعترف انها قصاصات ورقية لقصص كتبها في فترات تاريخية مختلفة.
ومن الاقوال الجميلة التي فتح المؤلف كتابه هذا بها هو قول لمونتسيكو يذكره في احدى كتبه وهو ان التاريخ يرسم بالليل وينفذ بالنهار!... وهي عبارة صائبة الى حد ما،كما يذكر سيرة بعض المشاهير اللذين لاينامون الا قليلا بسبب تخطيطهم لاعمالهم التي ينفذونها في النهار او الخوف من غدر الغادرين!!.
الكثير من القصص هي من تاريخ الاندلس الذي برع فيه المؤرخ مؤنس كثيرا لكونه مختصا به وهو رئيس معهد للدراسات الاسلامية فيه،وبالتالي جاءت احاديثه فيه اكثر تحقيقا وتشويقا لتاريخ قد يهمله البعض لكون الاندلس بعيدة عن الشرق الاوسط مركز الاحادث المصيرية في التاريخ الاسلامي القديم والحديث!.
القصص لم تختص بفترة زمنية معينة بل بفترات زمنية مختلفة،ولكن الكثير من الاحداث التي يذكرها اما غير محققة من طرفه او يذكرها بأختصار لكون معظم القصص قد تحدث بها عن طريق برنامج اذاعي…
الكتاب بمجمله شيق وبسيط وغيرثقيل على الدماغ! وهو اسم على مسمى!…ولكن لمن يبحث الوقائع المحققة والتاريخ المفصل،فعليه مراجعة الموسوعات والكتب الضخمة التي يذكر مؤلفوها تحقيقهم للتاريخ فيها….
2- ابواب ثابتة ام ابواب خاصة!…
تشتهر مجلة العربي بتنوع المواضيع التي تنشرها خاصة في ظل تسابق الكثير من الكتاب على نشر دراساتهم ومقالاتهم فيها،الا انه يعيبها كثرة الاخطاء المطبعية فيها مع عدم التحقق من الكثير من الفقرات الا اذا ذكرها القراء لها!وكأنه صعب عليها مراجعة المطبوع قبل نشره…لفت نظري قول رئيس تحريرها سليمان العسكري في ندوة انهم يملكون مواد صالحة للنشر لمدة سنتين قادمتين!مما يعني انه مع كثرة تلك المواد وكثرة كتابها انه امام المجلة مهمة صعبة في الاختيار والنشر،ولكن عند مراجعتي لكل اعدادها المنشورة حديثا،ارى الكثير من المواضيع التي تخضع في النشر لمزاج معين! خاصة من حيث اسماء الكتاب،وقد يكون للعلاقات تأثيرا فيها خاصة وان بعضهم ضعيف المستوى الظاهر من خلال متن المقال وهو مايؤثر على مستوى المجلة والتي لولا تنوع مواضيعها لفقدت بريقها المشهور الذي كان شائعا قبل ثلاث عقود من الزمن والان ضعف بسبب الزحام الا
المزيد
ديسمبر 3rd, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة,
,
البناء الهش…القسم الثاني
لم يكن المكان الجغرافي لدبي مثاليا! بل على العكس هنالك الكثير من مناطق الخليج الاخرى القادرة على الجذب وتفوقها في مثالية الموقع لو اتيحت لها اسباب التقدم والرقي خاصة وان دبي هي بقعة صحراوية ذات طقس قاس لا يساعد عادة على الجذب البشري،ويمكن عد البحرين والدوحة والبصرة وبعض المناطق في الساحلين الايراني والسعودي كنماذج جغرافية مثالية ولكن لم يتم استغلالها وفق الاصول المرعية لاي تقدم اقتصادي…ولذلك تحول المركز الى دبي في ظل انعدام اي منافسة من قبل اخرين وخاصة من قبل ايران والعراق المتصارعين آنذاك واللذان يملكان قدرات بشرية ضخمة ذات مستوى عال من التعلم والحيوية ولكن يعانيان من مشكلات سياسية عميقة لا تساعد على انجاز شروط التنمية الاساسية والمنافسة على زعامة المنطقة اقتصاديا…
من ابرز شروط التنمية هي ان يكون الاعتماد بصورة رئيسية على العمالة المحلية والمستوعبة لشروط التكنولوجيا وقدراتها اللامتناهية ولو في حدودها الدنيا،وهذه الصفة غير متوفرة نهائيا في دبي!حيث يمثل الاجانب المقيمون فيها نسبة 90%!!وهي نسبة تجعل من الصعب الاعتراف بالادعاء المحلي بنجاح مجهوداته الادارية والتنظيمية!…ان ضعف العنصر المحلي في المشاركة ماعدا القيادات الاقتصادية هو نتيجة لقلة عدد السكان ولحالة الثراء النفطي والتي ادت الى الاعتماد عليه كمصدر رئيسي للمعيشة والاعتماد على العنصر الاجنبي وخاصة من الدول الاسيوية الفقيرة في بناء البلاد بل وفي جميع افرع العمل البسيطة حتى اصبح الاعتماد على النفس حلما بعيد المنال …. مع استغلاله الى ابعد حد في حالات تقيد بأنها غير انسانية او لا تتصف بالعدالة وقد ظهر ذلك ليس في مستوى الاجور الضعيف والذي لايتناسب بالطبع مع ضروريات الحياة الدنيا بل وايضا في الامتناع عن منحهم تلك الاجور او بقية حقوقهم الاساسية مما ادى الى ظهور تمردات عمالية قمعت بقسوة وطردوا من البلاد رغم اعتراض منظمات حقوق الانسان! نظرا لعدم وجود قوانين وانظمة متقدمة تفرض على السلطات اتباعها بغية منح صورة مثالية للمنطقة الحرة يمكن لها المباهاة بها امام بقية الدول! وهذا من اهم نتائج الحكم الاسري ذو الصلاحيات الغير محدودة في الامارة والمشابه للنظم المجاورة والذين لايتبعون النظم الحديثة في توزيع السلطات وتحديدها وبذلك يكون هؤلاء فوق القانون حتى لو في سرية شديدة ،ورغم ان تلك الطريقة تتسم بالسلبيات الكثيرة والتي من ابرزها ضألة حقوق الانسان الا انها لاتخلو من ايجابيات ابرزها سرعة اصدار القرار وتنفيذه بدون الحاجة الى مناقشة حقيقية حول جدواه كما هو حادث في الدول الغربية هذا اذا اعتبرنا ان القرار صائب بالطبع،وهذا يقودنا الى انعدام الشفافية التي هي جزء هام في عملية البناء الاقتصادي كما هو في العمل السياسي،ورغم محاولة الامارة اتباع القوانين الدولية في العمل وتنظيم المجتمع كوسيلة من تحسين الصورة ومنح التقدم الاقتصادي صورة حضارية الا انها مازالت بعيدة عن الواقع الموجود في الكثير من الامم الحرة التي تفرض قيودا كثيرة على الاستخدام السيء للعمالة او في الحرص على منح الحقوق الاساسية للانسان او اخضاع الجميع لطائلة القانون بصورة متساوية نصا وروحا،ولذلك فأننا نرى ان البعد عن ذلك يؤدي بطبيعة الحال الى انتشار مظاهر الفسا
المزيد
ديسمبر 2nd, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة,
,
البناء الهش:
في منتصف يناير2008 تحولت مدينة دبي الى مدينة اشباح خلال زيارة قصيرة للرئيس الامريكي السابق جورج بوش والذي اراد الاطلاع على المدينة وطريقة نموها وتقدمها العمراني!،ليفاجئ بتوقف الحياة في المدينة التي تتبع نظام المناطق الحرة التي لاتخضع لنظام ضريبي بغية جذب الاستثمارات والعمالة الى حدودها لمنافسة المناطق الاخرى في العالم التي تمتاز عليها بتوفر الموارد البشرية.
الغريب في الامر ان ذلك تم بقرارات ارتجالية من الحكومة المحلية والتي فرضت فجأة اجازة اجبارية لجميع القطاعات الاقتصادية بغية تسهيل مرور الضيف في زيارته القصيرة!وشمل قطع الطرق الرئيسية ايضا ومنع الجميع من مزاولة اعمالهم رغم انهم جاؤا الى تلك المدينة بسبب الادعاء انها تمثل واحة الامان والاستقرار والحرية الاقتصادية!ليفاجئ الجميع بتحول المدينة في لحظة قصيرة الى اشبه ما تكون دولة شمولية تفرض القرارات على الجميع وبدون مناقشة ولاسباب مختلفة!…وقد سبب ذلك خسائر مادية ومعنوية للمدينة وللمقيمين فيها وكشفت للجميع مدى الهشاشة في بنائها الحضاري الذي تدعيه والذي يرتكز على بنية فوقية ركيكة مع بنية تحتية لا بأس بها !فالعقلية الحاكمة لم تصل لحد الان الى مستوى البناء العمراني!…
ان تلك الزيارة كافية لتبين لنا ان الادعاء في التطور السريع لمدينة ما،ليس سهلا ابدا او هي كلمات تقال!،بل هو منهج حضاري متين يتم العمل به خلال فترة زمنية طويلة يخضع الجميع فيه الى بوتقة التحضر الحقيقي والتي من ابرز مصاديقها هي الالتزام بقوانينه واصوله الرئيسية والتي اهمها بالتأكيد هي العمل نصا وروحا بالمبادئ الانسانية السامية واصولها الفكرية الرئيسية والمتمثلة بالعدالة والمساواة والحرية وفهم واستيعاب العلوم المختلفة وتطبيقها على ارض الواقع، وهذا لايكون ابدا من خلال فترة قصيرة تسمى خرافة بالقفزة الحضارية،فهي ليست منتج اقتصادي بحت بل هو انتاج يكون من خلال المزج بين القدرات الحضارية المحلية والاجنبية دون الاخلال بالمبادئ المشتركة.
لم تكن مدينة دبي معجزة حقيقية كبقية المناطق الحرة في العالم مثل هونج كونج وسنغافورة وماكاو وغيرها،بل هي معجزة اذا ماقورنت بمناطق حرة فاشلة في العالم العربي مثل عدن وبورسعيد وغيرهما!…وادعائها انها نموذج مثالي للدول المتقدمة والمتخلفة على حد سواء هو ادعاء فارغ لا يمكن تصوره لولا وجود النف
المزيد
نوفمبر 27th, 2009
كتبها freebook
نشر في , freebook, المفكرة, الموسوعة الحرة,
,
عيد الاضحى المبارك:
نبارك للجميع حلول عيد الاضحى المبارك لعام 1430 هجرية….
اعاده الله تعالى على الامة الاسلامية وعلى البشرية جمعاء بالخير والبركة والسلام….
تمثل الاعياد بمختلف انواعها خير مناسبات كونها تحمل قيما سامية متفق عليها بين البشر…وفيها تزول ولو وقتيا الفوارق الوهمية بين البشر!…
فلنجعلها خير مناسبات لجمع البشر على مائدة الخير والمحبة والسلام…
العيدُ أقبلَ تُسْعِـدُ الأطفـالَ ما حملتْ يـداه
لُعَباً وأثوابـاً وأنغامـاً تَضِـجُّ بهــا الشِّفاه
وفتاكَ يبحثُ بينَ أسرابِ الطفولةِ عن (نِداه)
فيعـودُ في أهدابه دَمْعٌ ، وفي شفتيـه (آه)
………………………..
ولنتذكر من كانوا معنا في الماضي….
المزيد
نوفمبر 26th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, المفكرة, الموسوعة الحرة, ثقافة,
,
تغيير الدين بغير برهان! :
هل يمكن لشخص ما ان يغير دينه لغرض عاطفي مطلق وبدون اقتناع تام بالمعتنق الجديد؟!…
نعرف ان تغيير العقائد والاديان يتم بعد مرحلة قد تكون طويلة او قصيرة من المراجعة للذات والمحيط ،وبعدها يتم الاختيار على اساس معين ووفق دراسة طويلة تصل الى نتيجة ان الجديد قد يكون اقوى بالبرهان من المعتقد الوراثي في ما يعتقد به المراجع لحالته…نعم قد تحدث حالات كثيرة من التغيير الديني او فروعه المذهبية او حتى الفكرية من خلال تغليب المصلحة الشخصية وهو اضعف واهون طريق للتغيير لكون الدين يمثل حالة اسمى ولا يمكن وضعه تحت رهون المصالح الشخصية التي تنبثق من الحياة الطبيعية للفرد ومتغيراتها الانية وانغماسها غالبا بالرذائل والشهوات… نعم الدين ينظم الحياة وفق اصول تراعي مصالح الفرد وغرائزه بطريقة منظمة لاتخرج عن الاخلاق المتعارف عليها ولا عن الفطرة الانسانية السليمة…ولكن ما مناسبة الحديث حول هذا الموضوع اليوم؟!…
الجواب: التقيت مصادفة مع عائلة هندية،الزوج هو هندوسي الديانة وزوجته كذلك ولكنها كانت سيخية الديانة قبل الزواج،وعند سؤالي حول الزواج بين اتباع الديانتين في الهند؟…اجابت الزوجة انها تحدث بصورة طبيعية ولكن في الغالب تتغير ديانة الزوجة حسب ديانة الزوج!…وعند السؤال عن حالتها وهل رفضها اهلها او تم التغيير بأقتناع تام؟!…فكانت اجابتها مثيره للانتباه وهي ان التغيير طبيعيا هناك ولا تحدث مشكلات حوله،اما بالنسبة لحالتها فهي ان
المزيد
نوفمبر 23rd, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث,
,
الحروب الصليبية:
في خمس حلقات مختلفة من الندوة الثقافية الاسبوعية،قام احد الاخوة الافاضل في بحث موضوع الحروب الصليبية من شتى المصادر المتوفرة ومن خلال جميع وجهات النظر بغية الخروج في حصيلة مؤكدة من الحقائق الدامغة حول تلك الحروب الدموية التي استمرت قرنين من الزمن والتي قد تنفعنا في تقييم اوضاعنا الحالية او على الاقل تقويم تفكيرنا القاصر!…
ورغم ان الباحث غير مختص بالتاريخ،الا ان بحثه في الموضوع والذي استمر لعدة شهور من العمل الشاق،خرج لنا مشكورا بنتائج قيمة وبأسلوب مبسط وسلس خاصة في طريقة العرض ومقارنتها احيانا بالاوضاع الراهنة التي تعاني منها شعوب المنطقة العربية في نكات علمية طريفة ،وقد ارسل لنا بواسطة البريد الالكتروني البحث في اربع ملفات مرافقة دون ان يكون اسمه فيها! وقد استأذنت منه في طرحها في المدونة فلم يمانع من النشر ولكن بدون ذكر اسمه لغرض خدمة العلم وراغبيه بدون مقابل او شهرة وتلك مزايا لاتتوفر ابدا في عصر يرفض العلم جملة وتفصيلا!…واذا وجد النذر اليسير،سرق منه تحت ستار من المسميات المختلفة وبطرق عجيبة من الاحتيال العلمي والادبي!…
اقول: قد يكون اغلبنا يعرف الحروب الصليبية ولكن دون معرفة تفصيلاتها البشعة والدوافع لها…خاصة في ظل صعوبة الاسماء الاوروبية وانعدام الرغبة في معرفة التاريخ الاوروبي في تلك الحقب المظلمة منه…ولكن في معرفتها ولو بطريقة مختصرة،هي من الفائدة بمكان لا يمكن تصوره،بحيث تكاد الصور التاريخية تتجسد امامنا ولكن بشخوص مختلفة وقد تكون الاماكن ايضا مختلفة ولكن مجرد تكرار
المزيد
نوفمبر 21st, 2009
كتبها freebook
نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن,
,
لوحة63:
تظهر اللوحة بالضغط على الرابط التالي:
نوفمبر 19th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة,
,
العالم يتجه نحو اليسار - القسم الرابع
في فترة التسعينات من القرن العشرين،ازدهرت معظم الاقتصاديات الغربية في ظل توفر امدادات الطاقة الرخيصة وبقية المواد الاولية الاخرى ثم الاستثمار في الصين الذي ساعد على توفر السلع الرخيصة،كذلك ساهمت نهاية الحرب الباردة في تخفيض حجم الانفاق الدفاعي والامني ومايتعلق بهما بنسبة كبيرة،جعلت الجهود تتوجه للاستثمار في بقية الفروع الاخرى وخاصة في مجال الاتصالات في ثورة تكنولوجية هائلة وغير مسبوقة في التاريخ استغلت فترة سقوط الكثير من اجراءات الامن الاحترازية التي قيدت الاعمال التجارية والاستثمارية في جعل العالم كقرية صغيرة من خلال شبكة الانترنت التي كانت محتكرة من قبل الاجهزة العسكرية، وتحول الاستثمار المتزايد في التكنولوجيا الى مصدر ربح كبير،وساعد تخفيض اسعار الفائدة والتهاون الكبير لدى البنوك في منح القروض لعدد كبير من غير القادرين على السداد على توفير مصادر السيولة للاستثمار وخاصة في مجال سوق الاوراق المالية والعقارات اللذان ازدهرا بشكل كبير وغير مسبوق،وتطور استخدام التكنولوجيا لدرجة الاستغناء عن الكثير من الايدي العاملة في ظل التحول الى مصادر الايدي الرخيصة في الدول النامية.
ظهرت اوجه كثيرة وجديدة في التعاملات الاقتصادية من قبيل بيع الديون وتحويلها الى اسهم وسندات! والمتاجرة فيها والمتاجرة بالعملات والمضاربة فيها وتحول الاقتصاد غير المرئي او الطفيلي الى اقتصاد كبير ومؤثر!،وساعد غض النظر من قبل الحكومات على تفشي الفساد والتستر عليه واصبح التهرب الضريبي وغسيل الاموال القذرة من سمات المرحلة الحديثة! واصبح الفارق كبيرا بين الفئات الرأسمالية والطبقات الاكثر فقرا وهذا ليس في داخل البلد الواحد بل بين دول العالم المتقدم والعالم الثالث ايضا!،ورغم تحول العالم بفعل العولمة الى قرية صغيرة فأنه وبموجبها تحول الازدهار والمشاكل الناتجة عنه ايضا الى مشاكل عالمية مشتركة بفعل تشابك المصالح والاستثمار،ورغم وجود العديد من المزايا الايجابية من قبيل زوال الفوارق الحدودية بين الدول والبشر ماعدا العالم العربي الذي بقي يعاني منها!كذلك حدوث التطور الكبير في العالم وفي دول اصبحت نموذجا مثاليا للتطور الاقتصادي الدال على براعة الانسان وقدرته على الخروج من الفقر والتخلف اذا توفرت الارادة والنزاهة في دول مثل ماليزيا وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية كذلك في دول اوروبية وا
المزيد
نوفمبر 18th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة,
,
العالم يتجه نحو اليسار- القسم الثالث
ظهر لدى اصحاب الاتجاه الجديد في الاقتصاد عدم الاهتمام بالدول النامية ايضا كجزء من عدم اهتمامهم بالاخلاق والمثل الانسانية بصورة عامة سواء داخل بلدانهم او خارجها برغم اهتمامهم بحرية الفرد وعدم تقييد تلك الحرية بأي قيود حتى لو كانت اخلاقية او انسانية رغم انه معروف عن العالم الغربي مسؤوليته الاخلاقية والادبية عن الكثير من المآسي التي حدثت ومازال بعضها مستمرا في العالم الثالث،من قبيل الفقر والتخلف وسيطرة مجموعات مختلفة على الحكم والتحكم به بوسائل بدائية دموية،كذلك مسوؤلين عن الكثير من النزاعات والحروب بين الدول النامية خاصة في مجال الحدود والاقليات العرقية والدينية،وكان مثالا وقحا على عنجهية تاتشر عندما رفضت مع ريغان، رؤية او مناقشة تقرير ويلي براندت! (1913-1992 وهو المستشار الالماني الاسبق) بداية الثمانينات الذي دعى من خلاله الى تنمية الدول النامية في العالم ليس فقط لتطوير تلك الدول بل ايضا لاستمرار رفاهية العالم الغربي من خلال جعل شعوب تلك الدول قادرة على الانتاج والعمل وبالتالي التخلص من طلب مساعدة الدول الغربية وايضا سوف يصبحون مستهلكين للسلع الغربية من خلال توفر القدرات المالية التي تساعدهم على الشراء! وقد اثبت الواقع صحة ذلك التقرير الذي لم يطبق مع الاسف الشديد! ونحن نرى لحد الان مآسي الدول الافريقية على سبيل المثال من خلال استمرارية المجاعة والجفاف والفقر والتخلف واستمرار المساعدات الغربية بالاضافة الى الهجرة الغير شرعية المستمرة والتي تكلف العالم الغربي اموال باهضة من خلال اعادة تأهيل المهاجرين!.
برز بعد الحرب العالمية الثانية اليسار العالمي واصبح شبه مسيطرا على جميع افرع الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية من خلال اطروحاته المختلفة،واخذ يشتد مع استقلال الدول النامية وظهور بعض الزعامات اليسارية المتميزة في العالم الثالث وخاصة بعد عام 1960 الذي استقلت به اكبر عدد من المستعمرات، ورافق حينها انتشار المد السوفييتي ونفوذه في عدة بلدان حتى اصبحت الرأسمالية تهمة تطلق على عملاء الغرب المنبوذين بعكس الحال الان ! ولم يكن العالم العربي شاذا عن ذلك الوضع ايضا!… ولكن لم يكتفي العالم الغربي في سياساته المعادية للاشتراكية والشيوعية بالتحديد،فقام بأجراءات منافية او متناقضة مع منظومته الفكرية والاخلاقية من خلال تدبير عدد من الانقلابات العسكرية والمدنية ضد الانظمة اليسارية المنتخبة!،ونجح في اغلبها ومورست ابشع جرائم بأسم محاربة اليسار، وبالتالي اصبحت السمعة الغربية سيئة
المزيد
نوفمبر 16th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة,
,
العالم يتجه نحو اليسار - القسم الثاني
نظرية الليبرالية الجديدة:
وهي نظرية انصار الليبرالية الاقتصادية الحديثة والتي هي امتداد للقديمة والتي كانت مهيمنة على العالم الرأسمالي قبل انتشار افكار النظرية الكينزية،ولكن جاءت بصيغة تحديثية للنظرية الاولى،تلائم العصر الحديث وتطوراته الاقتصادية الجديدة.
عرفت النظرية بأسم النقدية تارة كونها تهتم بالنقد وتأثيراته على الدخل القومي،وتارة تسمى بمدرسة شيكاغو نسبة الى تجمع ابرز منظريها في تلك الجامعة العريقة،ومن ابرزهم ميلتون فريدمان(1912-2006)وفريدريك هايك(1899-1992) بالاضافة الى العديد من المفكرين المشاهير فيها الذين حصل اغلبهم على جائزة نوبل للاقتصاد تقديرا لخدماتهم العلمية في تفرد مثير في الابداع والتحليل،وتعتبر تلك المدرسة الرائدة في الاقتصاد الحديث والاكثر شهرة خاصة بعد تسلم زعامة امريكا وبريطانيا في وقت مقارب،انصار النظرية وتلاميذها ونخص بالذكر رونالد ريغان ومارغريت تاتشر واللذان طبقا افكار النظرية بحرفية وصرامة الى درجة اوصلتهما الى كره من قبل المعارضين وخاصة اصحاب النقابات العمالية والطبقات الشعبية الفقيرة التي لم تجد في تلك التطبيقات اثرا ايجابيا على حياتهم بل هي وسيلة لزيادة ثروات الاثرياء وبالتالي زيادة الفارق في الدخول بين الفئتين!رغم دعاوى الليبراليون الجدد في انهم مع الجميع …
حرص اتباع تلك النظرية على الدعوة الى تحرير الاسواق تدريجيا والعمل على خصخصة مؤسسات القطاع العام وتقليل دور الدولة في المجتمع من جميع النواحي والى ادنى حد بأعتبارها رمز البيروقراطية والكابح الرئيسي لنمو الاقتصاد، فعارضوا بشدة قبل تحكمهم بالسلطات السياسية الوضع الاقتصادي السائد الذي اصبحت بلادهم الرأسمالية نصف اشتراكية من خلال زيادة نسبة مساهمة الدولة في الاقتصاد القومي والتي كانت على سبيل المثال لاتزيد عن 3% في امريكا قبل الحرب العالمية الاولى،ارتفعت الى الثلث تقريبا! وبالتالي دعوا الى تخفيض تلك النسبة من خلال بيع شركات الدولة وتقليص خدماتها والعمل على تقليص الضرائب ايضا،وجعل دور الدولة مختصا فقط في الفروع التقليدية والتي لا يستطيع القطاع الخاص الولوج فيها من قبيل الدفاع والامن القومي والقضاء او التعليم والصحة رغم المساهمة الخاصة فيهما بنسب محدودة …
مع نشوء كل نظرية وبخاصة في عوالم الفكر والسياسة والاقتصاد،تكون بداية الظهور قوية كونها جاءت كرد فعل تنظيري على اخطاء ومشاكل واقعية وتحاول حلها من خلال بناء فكري جديد مدعوم ببراهين وقواعد جديدة تخالف المشهور والمتحكم في الواقع،وبالرغم من وجود معارضة لكل نظرية في بداية صدورها وهذا شيء طبيعي وواقعي كون المعارضون للتجديد يشكلون الاغلبية والذين بالرغم من اختلافهم،فأن مصالحهم المتعارضة احيانا تكون جامعة لهم…وبعد ذلك تبدأ النظرية بالتمدد والانتشار من خلال زيادة عدد المعتنقين لها او المؤيدين لافكارها،حتى تصل الى اعلى مرحلة يمكن ان تتوق لها وهي تطبيقها من خلال السلطة السياسية الحاملة لافكارها،وبعد ذلك تبدأ مرحلة التطبيق والتي تجد كل النظريات والافكار مشاكل ومعوقات جديدة لم تكن اساسا مقررة ضمن البنية الفكرية للنظرية،ولكن ايضا تكون الظروف ايضا موضوعية لنجاحها وبالتالي ينشأ جناحان احدهما متمسك بكل ماجاء فيها او بجزء بسيط منها وفي المقابل الجناح المعارض جملة وتفصيلا!…
ونظريات اليسار واليمين ال
المزيد
نوفمبر 15th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة,
,
العالم يتجه نحو اليسار:
القسم الاول:
تمهيد:
قبل ثلاثين عاما تقريبا،انهى تلامذة ميلتون فريدمان،سيطرة افكار النظرية الكينزية في الاقتصاد الرأسمالي والتي استمرت اكثر من اربعين عاما،وذلك بوصول مارغريت تاشر الى الحكم في بريطانيا عام 1979 ثم تبعها رونالد ريغان في امريكا عام 1980،ثم بقية دول العالم الغربي الاخرى.والان بعد ان عصفت الازمة المالية العالمية الجديدة في عام 2008 اخذ العالم الغربي في اتخاذ اجراءات اقتصادية متشددة تهدف الى انقاذ الاقتصاد العالمي من الانهيار من خلال الرجوع الى مبادئ النظرية الكينزية من جديد في تدخل الدولة لتنظيم الاقتصاد وانقاذه من شبح الركود الدائم،وبالتالي كان ذلك تمهيدا لعودة الافكار اليسارية من خلال الاقتصاد بعد ان سيطر اليمين على العالم لمدة ثلاث عقود مضت،والسياسة كما هو معروف تتبع الاقتصاد،او انهما مرتبطان معا مما يعني ان الافكار اليسارية في السياسة والاجتماع والفن والادب وغيره اخذت تعود بصورة تدريجية ولكن بصيغ مختلفة.
تعريفان:
النظرية الكينزية:
وهي نظرية جون ماينارد كينز(1883-1946)الاقتصادي الانكليزي المعروف في علم الاقتصاد والتي جاءت في كتابه(النظرية العامة في التشغيل والفائدة والنقود)عام 1936 والتي عارض بها النظرية الكلاسيكية في الاقتصاد والتي كانت المتحكمة في الاقتصاد الرأسمالي منذ آدم سميث(1723-1790)العالم الاسكتلندي الشهير الذي يعتبر مؤسس علم الاقتصاد الحديث،والتي كانت تدعو الى ترك الاقتصاد بدون تدخل الدولة في تنظيمه،بمعنى آخر هو ينظم نفسه بنفسه وحسب تلك النظرية فأن الاقتصاد سوف ينمو بسرعة كونه ناشيء من قوة دفع المصلحة الذاتية والتي بمجموعها تكون المصلحة العامة للمجتمع.
وقد حققت تلك النظرية نجاحا كبيرا في تقدم الاقتصاديات الرأسمالية في القرن التاسع عشر والتي ساعد على تقدمها وجود عدد كبير من المستعمرات التي تقدم المواد الخام الاولية بأسعار زهيدة مما ساعد على تنشيط الاقتصاد الصناعي في الدول الاوروبية وهي التي تحتل اغلبية المستعمرات ف
المزيد
نوفمبر 12th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, الموسوعة الحرة, ثقافة,
,
اين حقي
من روائع الشعر العربي الحديث هي قصيدة اين حقي الشهيرة للشاعر الكبير محمد صالح بحر العلوم(1908-1992) (اسمه مركب)وهو سليل اسرة علمية شهيرة اشتهرت بالفقاهة والادب ولا تحتاج الى تعريف…والقصيدة كتبت بطريقة بديعة دالة على موهبة شعرية فذة امتلكها الشاعر بحر العلوم،وطريقة نظمها وكلماتها المؤثرة هي لها وقع الموسيقى العذبة في النفس كما للعقل!…نظمت في خمسينيات القرن العشرين على شكل رباعيات وعددها 36 رباعية على نفس نسق طلاسم ايليا ابو ماضي الشهيرة والتي اشتهرت بلازمتها الشهيرة(لست ادري) والتي وصفت حينها بالالحادية او انها تدعو الى التشكيك بالايمان،والتي رد عليها الكثير من الشعراء وخاصة من طبقة رجال الدين حتى تفوقت بعض الردود على القصيدة الاصلية!…
اما قصيدة بحر العلوم والتي أنتهت بلازمتها(اين حقي)، فهي كانت ضد الظلم الاجتماعي والقهر واستغلال الدين والمنصب لاغراض شخصية ،وهي امور لم تتغير منذ ذلك الحين!، وتنتهي القصيدة الشهيرة بطريقة التساؤل المطلبي !وايضا تتضمن الكثير من المعاني الفلسفية والمطالب العقلية والمنطقية في ضرورة تحسين الظروف المعيشية لعامة الناس في كل مكان،ولكن الاخطر كانت قصائده تدعو للثورة اينما حل الظلم والاستعباد ولذلك عانى الشاعر الكبير في حياته،الى الكثير من الظلم وتعرض الى السجن حتى صدر ضده حكم الاعدام بحقه، ونظرا لانه ثائرا ضد الجميع وسلوكه السياسي المعارض لكافة الانظمة الحاكمة، فقد بقي محاربا حتى من قبل الاوساط الثقافية العربية في حياته وحتى بعد وفاته من خلال اهمال ذكره نهائيا،وقد بقي شعره مختزلا في اصدارين او ثلاث! مع انعدام الدراسات حول سيرته الذاتية او شعره الذي هو من القوة والمتانة التي تضعه في مصاف كبار الشعراء في العصر الحديث وخاصة بالقرب من صديقه شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري!…وتبقى تلك القصيدة والتي حفظت لنا ذكر الشاعر! هي جوهرة شعره واحدى درر الشعر العربي الحديث التي حفظت له شهرته وقوته ومتانة عباراته وتصدره بين الاداب العالمية…
أين حقى
شعر : محمد صالح بحر العلوم
(1)
رحت أستفسر من عقلى وهل يدرك عقلى
محنة الكون التى استعصت على العالم قبلى
ألأجل الكون أسعى أنا أم يسعى لأجلى
وإذا كان لكل من فيه حق: أين حقى؟!
(2)
فأجاب العقل فى لهجة شكاك محاذر
أنا فى رأسك محفوف بأنواع المخاطر
تطلب العدل وقانون بنى جنسك جائر
ان يكن عدلا فسله عن لسانى: أين حقى؟!
(3)
أنا ضيعت كما ضيعت جهدا فى هباء
باحثا عن فكرة العدل بكد وعناء
وإذا بالناس ترجو العدل من حكم السماء
وسماء الناس كالناس تنادى: أين حقى ؟!
(4)
أترانى أرتئى ما يرتئيه الناسكونا
وأجارى منطقا يعتبر الشك يقينا
وأقر الوهم فيما يدعيه الوهم دين
افسيعود العلم يدعونى بحق: أين حقى ؟!
(5)
ان أنا أذعنت للخلق وحاولت التعامى
كان شأني شأن من يطلب غيثا من جهام
فنظام الخلق لا يعرف وزنا لنظامى
ونظامى لم يزل يصرخ مثلى: أين حقى؟!
(6)
ما لبعض الناس لايحسب للتفكير فضلا
ومتى ناقشته الرأى تعداك وولى
زاعما ابقاء ما كان على ما كان أولى
من جديد يعرف الواقع منه: أين حقى ؟!
(7)
ليتنى أستطيع بعث الوعى فى بعض الجماجم
لأريح البشر المخدوع من شر البهائم
وأصون الدين عما ينطوى تحت العمائم
من مآس تقتل الحق وتبكى: أين حقى؟!
(8)
يا ذئابا فتكت بالناس آلاف القرون
أتركينى أنا والدين فما أنت ودينى
أمن الله قد استحصلت صكاً فى شؤونى
وكتاب الله فى الجامع يدعو: أين حقى؟!
(9)
أنت فسرت كتاب الله تفسير فساد
واتخذت الدين احبولة لك واصطياد
فتلبست بثوب لم يفصل بسداد
وإذا بالثوب ينشق ويبدو: أين حقى؟!
(10)
بان هذا الثوب مشقوقا لأرباب البصائر
فاستعار القوم ما يستر سوءات السرائر
هو ثوب العنصريات وهذا غير ساتر
وصراخ الأكثريات تعالى: أين حقى؟!
(11)
كيف تبقى الأكثريات ترى هذى المهازل
يكدح الشعب بلا أجر لأفراد قلائل
وملايين الضحايا بين فلاح وعامل
لم يزل يصرعها الظلم ويدعو: أين حقى؟!
(12)
أمن القومية الحقة يشقى الكادحونا
ويعيش الانتهازيون فيها ناعمونا
والجماهير تعانى من أذى الجوع شجونا
والأصولية تستنكر شكوى: أين حقى؟!
(13)
حرروا الأمة ان كنتم دعاة صادقينا
من قيود الجهل تحريرا يصد الطامعينا
وأقيموا الوزن فى تأمين حق العاملينا
ودعوا الكوخ ينادى القصر دوما: أين حقى؟!
(14)
يا قصورا لم تكن الا بسعى الضعفاء
هذه الأكواخ فاضت من دماء البؤساء
وبنوك استحضروا الخمرة من هذى الدماء
فسلى الكأس يجبك الدم فيه: أين حقى ؟!
(15)
حاسبينى ان يكن ثمة ديوان حساب
كيف أهلوك تهادوا بين لهو وشراب
وتناسوا أن شعبا فى شقاء وعذاب
يجذب الحسرة والحسرة تحكى: أين حقى؟!
(16)
كم فتى فى الكوخ أجدى من أمير فى القصور
قوته اليومى لا يزداد عن قرص صغير
ثلثاه من تراب والبقايا من شعير
وبباب الكوخ كلب الشيخ يدعو: أين حقى؟!
(17)
وفتاة لم تجد غير غبار الريح سترا
تخدم الحى ولا تملك من دنياه شبرا
وتود الموت كى تملك بعد ا
المزيد
نوفمبر 11th, 2009
كتبها freebook
نشر في , freebook, المختار من الانترنت, الموسوعة الحرة,
,
طرائف عبر الايميل:
الفرق بين الحبيب والخاطب والمتزوج
الهدف في حياته :
الحبيب : أن يرضيها
الخاطب : أن يرضي والدتها
المتزوج : أن يرضى الله عنه و يأخذ أحدهما
نظرته إلى الدبلة :
الحبيب : حلم
الخطيب : عبء مادي
المتزوج : بتعمل حساسية !!
أكثر بضاعة يشتريها :
الحبيب : الورد
الخطيب : الحلويات
الزوج : حفاضات بامبرز
في صالة السينما :
الحبيب : ينظر في عينيها
الخطيب : يمسك يدها
الزوج : يتابع الفيلم
طلباتها بالنسبة له :
المزيد
نوفمبر 9th, 2009
كتبها freebook
نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن,
,
لوحة 62
تظهر اللوحة بالضغط على الرابط التالي:
نوفمبر 8th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, المختار من الانترنت, الموسوعة الحرة, سياسة,
,
المنتخب من الاخبار 2:
1- منعت ادارتي القمرين عرب سات والنيل سات في وقت واحد! من بث قناة العالم الاخبارية الايرانية الناطقة بالعربية… يعتبر ذلك القرار دليلا على مدى هشاشة وضعف البنى الفكرية والاعلامية والاخلاقية للنظامين المصري والسعودي ومن لف لفهما،وبيان ذلك واضح ليس على مدى الخوف والرعب من قناة عادية ليس فيها مايدعو الى منعها!بل على مدى الانحطاط والوقاحة لاجهزة النظامين في تلك المحاولة المفضوحة لاسكات الرأي الاخر في عالم اصبح مفتوح الابواب على جميع الاراء، ولحسن الحظ مع الثورة التكنولوجية الحديثة اصبح من المستحيل اسكات الصوت الاخر مهما كان وضعه!… نعم لا يستدعي ابدا منع بث تلك القناة والتي هي ضعيفة على مستوى حجم المشاهدة لبرامجها كونها تتبع منهاج سياسي واحد ولكنه يختلف عن المناهج السائدة في تلك الدولتين! ولكن العقلية الامنية الخائفة والمتسلطة على شعوب العالم العربي هي نفسها دون ان تتغير او حتى تعمل على تطوير طرقها البدائية في محاولاتها اسكات الاصوات الاخرى…هل يعلم هؤلاء انهم بذلك اسسوا لشهرة اضافية للقناة دون ان تتعب نفسها؟!وكما تفعل بقية الوسائل الاعلامية…فرغم كل الامكانيات الاعلامية المتوفرة لتلك النظم المستبدة ومنها امتلاكها لمئات القنوات الفضائية…الا انها تبقى مرعوبة وخائفة الى درجة تثير الاشمئزاز والسخرية من وسيلة اعلامية واحدة تخالفهم في النهج!…لقد كسرت قناة الجزيرة رغم عيوبها الفاضحة من قبل، احتكار المحور السعودي-المصري الاعلامي في العالم العربي وبينت وبوضوح مدى ضعفهم وتخلف
المزيد
نوفمبر 6th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث,
,
شبهات جلد الذات:
هل التعرض الى مواقع الخلل في العقل البشري والسلوك الانساني والحضارة،هو جلدا للذات؟!…وتعزيرا لها؟!…ام هي حالة طبيعية لدى الانسان يهدف من ورائها الى العمل الجاد لتخليص نفسه ومجتمعه في حاضره ومستقبله من كل الاخطاء والآثام التي واكبت حركته وحركة اسلافه في الماضي ؟!…
يرفض البعض حالة النقد او التعرض لاخطاء المجتمعات ويوسع الرفض الى حالة النقد الذاتي وتأييد كل ما يصدر من انتقادات ويعتبرها حالة من التباكي او الانتقام من النفس لا تستدعي ذلك،وللهروب من ذلك يميل البعض الى رمي الاخرين بنفس التهمة او حتى نفي الاتهام عن الذات وعن المجتمعات المحلية!..وقد تختلف نسبة الرفض للنقد بين الكلي الى الجزئي وبين شخص وآخر كأي اختلاف يقع بين البشر على قضية من القضايا…
في اختلاف كبير بين جلد الذات وبين النقد وخاصة النقد الذاتي بصورة خاصة،ففي الحالة الاولى تكون سلبية واقرب للحالة المرضية منها للصحية،وهي تشبه حالة الهروب من الواقع نتيجة للممارسات الخاطئة فيه دون تحليلها عقليا ومنطقيا واستخلاص النتائج والعبر منها والعمل على وضع الحلول الناجعة بغية الخروج من حالة الفشل واليأس، ويكون ذلك من خلال رفض المجتمع ككل وتأنيب الضمير بصورة تفوق المعتاد حتى تنتهي الى حالة من الهجران للمجتمع ككل كما حصل مع بعض الجماعات المتطرفة والتي من ابرزها جماعة التكفير والهجرة في السبعينات والعيش في بؤر منعزلة عن الواقع…لا تهدف الى تخليصه لكون الاحساس عاجزا عن التغيير بسبب عدم امتلاك آليات التغيير وقدراتها المعروفة،وهذه الحالة تنشأ اثناء الازمات التي تواجه الامم والمجتمعات وخاصة في هزائم الحروب والسياسة والفشل الاقتصادي وحالات الفقر الشديد الناتجة عنه وايضا المشكلات الشخصية الى غيرها من امراض المجتمعات المستعصية…اذن نحن امام حالة عجز كلي ليس فقط من خلال عدم تشخيص الحالات المرضية فحسب وانما ايضا تتمدد الحالة الى العجز في ايجاد الحلول والاكتفاء بالانعزال ورفض المحيط ولعنه مع لعن الزمن الرديء الذي نعيشه !…
تختلف حالة جلد الذات عن حالة التوبة من الذنوب الكبيرة والصغيرة…فالتوابون يهدفون من خل
المزيد
نوفمبر 4th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, الموسوعة الحرة, ثقافة, كتب,
,
الرقابة الفكرية المرعبة:
احد ابرز نتاجات الفكر الاحادي المحدود هو الرقابة الفكرية والتي هي بدورها تنتج فكرا احادي الجانب ومثقفا ذو بعد واحد،لايرغب بفتح المجال للافكار الاخرى،بل حتى لا يرغب بمحاورتها والاستفادة من نقاط قوتها في تصحيح الفكر الداخلي المقفل الذي يكون تقليدي يخاف التجديد او يهرب من ساحة الصراعات الفكرية والثقافية.
ظهرت قوائم الكتب الممنوعة من النشر في معرض الكويت للكتاب لعام 2009 والتي نشرت تباعا في الصحف وخلال ايام العرض!…. وهي قائمة مرعبة بالفعل تمثل مدى حدة وقسوة بل وحتى جهل وتخلف الرقابة الفكرية في بلد يوصف بأنه من اكثر البلاد العربية انفتاحا!…فأذا كان الامر كذلك فكيف الحال في الانظمة العربية الشمولية الاخرى والتي تكون عادة مقفلة؟!…
اكيد الحال اسوأ… ولحسن الحظ لم نطلع على قوائم المنع فيها!!…
نواجه ازمة قراءة وقلة عدد القراء،وفوق ذلك تفرض رقابة مشددة في عالم كسر كل القيود…اذا كانت الرقابة قد نجحت الى حد ما في الماضي،فأنها اكيد فاشلة في هذا الزمن الذي اصبح من السهولة الحصول على اي كتاب عن طريق الانترنت ولو بصيغ الكترونية مختلفة او حتى قراءة مقاطع طويلة منه تنشر في مختلف المواقع الالكترونية…
الغريب في الامر ان الكثير من الكتب الممنوعة هي دواوين شعر وروايات وكتب قديمة التأليف!…هذا بالاضافة الى الكتب الحوارية بين الاديان والمذاهب…!!
هل يتصور الرقباء في كل مكان ان بأمكانهم ا
المزيد
نوفمبر 3rd, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, المفكرة, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث,
,
الهوية والمواطنة:
كانت حلقة المناقشة للندوة الثقافية العامة (1-11-2009) خاصة في موضوع حساس يمس الجميع ويدور حول المواطنة والهوية،والبحث كان مختصرا بالطبع والمناقشات قد تكون خرجت عن صلب الموضوع خاصة في ظل الربط التقليدي بمشكلات العالم العربي وببعض بلدانه التي تعاني من مشكلات عميقة نابعة من التعارض بين الهوية والمواطنة،وهذا التعارض يخرج من دائرة السلم الاهلي ليدخل في معمعة العنف والعنف المضاد…
الموضوع بحق هو عميق الى درجة تبعث في النفوس اليأس والملل!،ولا تنفع معه دراسات عديدة،خاصة في ظل التنوع البشري الهائل والذي يقتضي الخروج من دائرة التقيد بمسلمات عديدة يتصورها البعض انها تنفع لكل البشر بمختلف اجناسهم واعراقهم واعمارهم!…نعم قد توجد قواعد مشتركة جامعة بين البشر، ولكنها تكون في نسبة متدنية اذا ماقورنت بنسبة قواعد الاختلاف التي تكون اعلى نسبة واكثر دموية وقسوة اذا ماخرجت من ايدي العقلاء ووصلت الى ايدي السفهاء!..
نقاط البحث الرئيسية:
التعريف الذي طرح في البحث حول المواطنة:هي انتساب جغرافي محدد،بينما الهوية:هي انتساب ثقافي وديني وعرقي الى اخره من المعتقدات والقيم المختلفة.
ليس الوطن هو الذي يحدد نوع الهوية،ولكن العكس صحيح غالبا هو ان الهوية تفرض على الوطن…
يحدث تعارض بين الهوية والمواطنة في كل المشكلات وطرق معالجتها…وقد يصل الحل الى تقسيم الاوطان كما حدث في القارة الهندية والصومال والاتحاد السوفييتي…وبذلك تتمزق اوطان بتعدد الثقافات،واتحاد الهويات في اوطان عديدة يؤدي الى الجمع بينها كما هو حادث في تكوين الاتحاد الاوروبي…
الديمقراطية هي جزء من الهوية الثقافية،والعلمانية كذلك…وبذلك لن يكونا حلين متكاملين نظرا لعدم اعتقاد الكثيرين بهما…
الثورة التكن
المزيد
أكتوبر 30th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, المختار من الانترنت, الموسوعة الحرة, ثقافة,
,
خلل الدقة:
قبل ظهور الانترنت والثورة المعلوماتية المصاحبة،كنا نعتمد على وسائل الاعلام المطبوعة في استلام المعلومات والتي لا تسمح الظروف في الغالب من التأكد من دقة المعلومات المكتوبة،خاصة اذا كانت المصادر الاخرى التي تورد نفس المعلومات ايضا مطبوعة وبذلك نقع احيانا في حيرة خاصة اذا تضاربت المعلومات حول موضوع ما،وقد نعتمد على بعضها دون الاخر دون التأكد من ايهما صحيحا! هذا قبل الانترنت فما بال اليوم مع وجود الانترنت وسهولة البحث عن معلومة ما ان يستمر العمل بنفس الخطأ،فتلك فضيحة لا يمكن التهاون معها ابدا لانه من السهل جدا على القارئ ان يتأكد من صحة المعلومة من خلال استخدام محركات البحث في الانترنت والتي تعطي المعلومات من خلال كم هائل من المصادر المتنوعة ومن مختلف اللغات،وسوف اذكر لاحقا مثالين قبل ظهور الشبكة المعلوماتية وبعده!…ومن خلال الخبرة نجد ان غالبية وسائل الاعلام العربية لا تتأكد من دقة المعلومات المطبوعة والتي تقوم بنشرها! رغم انه من المفروض ان يكون ذلك واجبا فرضيا لا يمكن الخلاص منه! بل نجد من الشائع انتشار الاخطاء المطبعية دون ان يكون هنالك مصحح لها في مجلات رصينة او تدعي الرصانة فما بالك في العادية!،ويكون من المخجل الذي لا تتورع وسائل الاعلام عن ذكره ونشره هو ان يقوم القراء بتصحيح ما تنشره(مجلة العربي مثالا!)…نعم اذا كان الخطأ نادرا فهو لاغبار عليه،اما ان يكون منتشرا فذلك من الاخطاء الفادحة التي لا يمكن غفرانها…هذا يؤدي الى ان الرسالة الاعلامية تكون مشوهة ولا تهدف الى نشر المعلومة الصحيحة مما يعني انه من الضروري التريث كثيرا والوقوف امام صحتها عند الاطلاع خاصة في ظل التدفق الكثيف للمعلومات حتى لو كانت المعلومة ليست ذات اهمية للقارئ كما يعتقد!…
المثال الاول:
في الثمانينات انتشرت موسيقى البيانو ال
المزيد
أكتوبر 29th, 2009
كتبها freebook
نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن,
,
لوحة 61
تظهر اللوحة بالضغط على الرابط التالي….
أكتوبر 27th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة,
,
المعايير النسبية في المقاييس الدولية
القسم الثالث
المثال الاخر والذي يثير الانتباه هو وضع الكويت في مرتبة رقم 60 بعد تحسن طفيف وهذه المرتبة هي الاولى عربيا وقبل لبنان الذي تقدم قليلا!…هذا التقييم يخالف الواقع الذي يعرفه الجميع من كون الحريات الصحفية في لبنان هي الاولى عربيا ومن خلال تاريخ طويل وعريق ولا توجد قوانين تقيد تلك الحريات الا بصورة استثنائية ويساعد الوضع الطائفي على ذلك التنوع بمعنى عدم خضوع الجميع لفئة معينة، فالتنافس قائم على اشده بين الجميع،وبالتالي فأن تقديم الكويت عليها رغم انه فارق درجة الان وست درجات العام الماضي غير واقعي،لان واقع الصحافة والاعلام في الكويت هو مقيد بكل معنى الكلمة ولا تختلف عن الدول المجاورة لها،بمعنى ان وسائل اعلامها لا تستطيع مسائلة الامير وافراد اسرته فضلا عن بقية المسؤولين الاخرين ومن تكون له مكانة هامة في المجتمع كبقية الدول العربية الاخرى ويمكن ملاحظة تهديد الامير قبل صدور التقرير بفترة قصيرة بكونه مستعد لوضع البلاد تحت الاحكام العرفية اذا اسيئ استخدام الحريات البرلمانية والاعلامية في البلاد وبالتأكيد يقصد تعرضها للحكم الحالي ومسائلته او وصولها الى حالة الفوضى الغير واقعية لحجم البلاد وقدراتها! فتلك خطوط حمراء دائمية لا يجوز تجاوزها بتاتا! اما مانراه من حريات موجودة في الصحافة وبقية وسائل الاعلام فهي مؤشر معاكس الاتجاه لقانون الحرية الليبرالية المعروف:اعمل ما شئت دون التعرض للاخرين بسوء!…اما قانون الليبرالية الحالي في الخليج والذي تطبقه بأعلى درجة من الدقة وسائل اعلام الكويت ثم بعدها بفارق، قطر والسعودية، فهو القانون الجديد:اعمل ما شئت للاخرين دون التعرض بشيء لنفسك!…والمقصود لنفسك يعني الخاص والعام سواء حكومتك او ابناء شعبك الا في حالات استثنائية لبعض الاشخاص او الفئات المغضوب عليهم ! فهو كما نلاحظ قانون غريب وواقعي ولكنه غير مكتوب ويمكن رؤيته وتلمسه من خلال وسائل الاعلام المقروئة والمرئية كمثال نموذجي عليه!. بمعنى انه يمكن لك ان تتعرض للبلاد والشعوب الاخرى بأي شيء حتى ولو كان تحقيرا وتكفيرا وسبا وشتما واستهزاء بالخصوصيات الشخصية للشعوب المخالفة لهم مع الحط من القيمة الانسانية وتحريف الحقائق والوقائع دون ان يكون هنالك رادع قانوني اوعرفي! فتلك بحق هي الحرية الصحفية الفريدة من نوعها والتي لاتمت للعمل الاعلامي والحريات بشيء!…وهذا هو تقييم منظمة مراسلون بلا حدود لتلك الحريات سواء في الكويت او في دول شبيهة بها مثل قطر(قناة الجزيرة تفعل ما تشاء دون الخوض في الداخل القطري!) وغيرها رغم انها وضعت السعودية المشابهة لهما في ادنى المراتب وبصورة شبه دائمية وذلك لا غبار عليه! ولكن احتجاج وسائل الاعلام السعودية والممولة منها ان الحريات الموجودة فيها مشابهة لما موجود في الكويت او قطر!،فذلك صحيح ولا نعلم لماذا تجاهلت المنظمة ذلك في تقريرها! … كما ان الصحافة في الكويت هي لاتختلف عن اي قطاع انتاجي او خدمي من حيث كون الغالبية الساحقة للعاملين فيه من دول اخرى لاتحمل بصمات الدولة المختارة في التصنيف ولا نرى سوى رؤساء تحرير وبعض المدراء والكتاب الاخرين من الجنسية المحلية! وهم بالطبع قلة ضئيلة… ويمتاز غالبية الكتاب المحليين بكثافة الكم الانتاجي مع ضعف واضح في النوعية ويتبين ذلك من خلال استخدام مفردات اللهجة المحلية الغير منتشرة في خارج البلاد رغم انها تستهدف القراء العرب الاخرون، وبصورة مكثفة حتى انتشرت في البلاد مقولة: من ليست له مهنة فليعمل كاتب،على اعتبار مهنة لاتحتاج الى شيء! مما ادى الى محاولة الدولة اصدار قوانين من قبيل منع مشاركة موظفيها في ذلك السلك السهل!وقد جوبهت تلك المحاولة بمعارضة شديدة! كذلك تمنع وسائل الاعلام من نشر كل
المزيد
أكتوبر 26th, 2009
كتبها freebook
نشر في , المقالات, freebook, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة,
,
المعايير النسبية في المقاييس الدولية - القسم الثاني
امثلة نموذجية:
الكثير من التصنيفات هي غير خاضعة لقوانين واسس علمية او منطقية،بمعنى ان تصنيفات فوربس او فورتشن على سبيل المثال اذا صحت الارقام الواردة لمراسليهما والتي تنشر بدون تغيير فهي تقع تحت خانة التصنيفات العلمية الموثوق بها،اما التصنيفات والتي تخضع لاراء وتقييمات الباحثين والمراسلين فهنا تكمن النسبية في الدقة،وقد تكون عالية او اقل درجة في الوثوق…ولنأخذ مثالين يمكن تبيان الفرق بين التصنيفين الغير خاضعين لمنهج ثابت لا يمكن القفز فوقه كالاحصائيات الدقيقة مثلا!…
في شهر تشرين اول(اكتوبر) من كل عام تصدر وبصورة متقاربة في التوقيت وقد يكون مصادفة،التقييم السنوي للجامعات في العالم سواء من قبل صحيفة التايمز البريطانية العريقة او من قبل غيرها،بالاضافة الى الاصدار السنوي لمنظمة مراسلون بلا حدود حول وضع الحريات الاعلامية في العالم…
من الملاحظ ان هنالك اختلاف كبير بين نتائج تقييم الجامعات في العالم نظرا لاختلاف المعايير المستخدمة في التقييمات وبالتالي فأن نسبية النتائج تكون واضحة للعيان بصورة لاتقبل النقاش او الاحتجاج عليها!…
من بين المعايير التي تثير جدلا في صدقيتها هو حصول خريجي اي جامعة في العالم على جائزة نوبل!…وهو مقياس خاطئ لكون الجائزة متحيزة في الكثير من المجالات بما لايقبل الجدل او الشك،واختياراتها تكون من خلال معايير تنطبق على الواقع في الغرب بصورة اكبر مما هو موجود في بقية بقاع الارض! وبالتالي فأن اعتماد نوبل كمقياس هو خطأ فادح سوف تنعكس نتائجه ونسبة الخطأ فيه على نتائج التصنيف،كذلك تقييم الحرية الاكاديمية يخضع هنا لاراء متعددة لاتنطبق احيانا على الواقع وبالتالي ايضا مقياس نسبي في صدقيته!،ايضا معيار حجم التمويل الحكومي رغم اهمية التمويل المالي للمؤسسات الاكاديمية ليس مؤثرا بصورة رئيسية في التقييم لكون الكثير من الدول النامية تنفق مبالغ طائلة على جامعاتها دون ان تحقق نتائج مرجوة! بينما هنالك جامعات تعتمد على التمويل الذاتي والفردي قد حققت نتائج باهرة وحصلت على اعلى الاوسمة في التقييم!…
من الامور التي تأخذ بالحسبان هي حجم الجامعات ونسبة الطلاب الاجانب فيها ونسبة توظيف خريجيها!او معدل عدد الطلاب لكل استاذ او حتى المعيار الحديث وهو حجم الدخول الى الموقع الالكتروني للجامعة! وغيرها من المقاييس الاخرى التي نراها في معظم الاحيان غير دقيقة او لا تعبر عن واقع حقيقي، وقد تتقارب النسب في التقييم بين عدد من الجامعات بحيث يصعب احيانا التمييز بين المتقدم منها عن المتأخر نظرا لوجود عدد هائل من الجامعات في العالم ،والاكثر غرابة في اجماع التصنيفات الدولية المختلفة هو خلوها من وجود اي جامعة عربية وبالتالي فأن هذا الاتفاق الغير متعمد بالطبع هو دلالة واضحة على مدى التدهور الحاصل في التعليم الاكاديمي في العالم العربي وفي مختلف جوانبه!…ولكن تبقى في النهاية وجود بعض المؤسسات الدولية العريقة ل
المزيد