البناء الهش!….القسم الاول

ديسمبر 2nd, 2009 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

البناء الهش:

في منتصف يناير2008 تحولت مدينة دبي الى مدينة اشباح خلال زيارة قصيرة للرئيس الامريكي السابق جورج بوش والذي اراد الاطلاع على المدينة وطريقة نموها وتقدمها العمراني!،ليفاجئ بتوقف الحياة في المدينة التي تتبع نظام المناطق الحرة التي لاتخضع لنظام ضريبي بغية جذب الاستثمارات والعمالة الى حدودها لمنافسة المناطق الاخرى في العالم التي تمتاز عليها بتوفر الموارد البشرية.

الغريب في الامر ان ذلك تم بقرارات ارتجالية من الحكومة المحلية والتي فرضت فجأة اجازة اجبارية لجميع القطاعات الاقتصادية بغية تسهيل مرور الضيف في زيارته القصيرة!وشمل قطع الطرق الرئيسية ايضا ومنع الجميع من مزاولة اعمالهم رغم انهم جاؤا الى تلك المدينة بسبب الادعاء انها تمثل واحة الامان والاستقرار والحرية الاقتصادية!ليفاجئ الجميع بتحول المدينة في لحظة قصيرة الى اشبه ما تكون دولة شمولية تفرض القرارات على الجميع وبدون مناقشة ولاسباب مختلفة!…وقد سبب ذلك خسائر مادية ومعنوية للمدينة وللمقيمين فيها وكشفت للجميع مدى الهشاشة في بنائها الحضاري الذي تدعيه والذي يرتكز على بنية فوقية ركيكة مع بنية تحتية لا بأس بها !فالعقلية الحاكمة لم تصل لحد الان الى مستوى البناء العمراني!…

ان تلك الزيارة كافية لتبين لنا ان الادعاء في التطور السريع لمدينة ما،ليس سهلا ابدا او هي كلمات تقال!،بل هو منهج حضاري متين يتم العمل به خلال فترة زمنية طويلة يخضع الجميع فيه الى بوتقة التحضر الحقيقي والتي من ابرز مصاديقها هي الالتزام بقوانينه واصوله الرئيسية والتي اهمها بالتأكيد هي العمل نصا وروحا بالمبادئ الانسانية السامية واصولها الفكرية الرئيسية والمتمثلة بالعدالة والمساواة والحرية وفهم واستيعاب العلوم المختلفة وتطبيقها على ارض الواقع، وهذا لايكون ابدا من خلال فترة قصيرة تسمى خرافة بالقفزة الحضارية،فهي ليست منتج اقتصادي بحت بل هو انتاج يكون من خلال المزج بين القدرات الحضارية المحلية والاجنبية دون الاخلال بالمبادئ المشتركة.

لم تكن مدينة دبي معجزة حقيقية كبقية المناطق الحرة في العالم مثل هونج كونج وسنغافورة وماكاو وغيرها،بل هي معجزة اذا ماقورنت بمناطق حرة فاشلة في العالم العربي مثل عدن وبورسعيد وغيرهما!…وادعائها انها نموذج مثالي للدول المتقدمة والمتخلفة على حد سواء هو ادعاء فارغ لا يمكن تصوره لولا وجود النف

المزيد


العالم يتجه نحو اليسار

نوفمبر 19th, 2009 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

العالم يتجه نحو اليسار - القسم الرابع

في فترة التسعينات من القرن العشرين،ازدهرت معظم الاقتصاديات الغربية في ظل توفر امدادات الطاقة الرخيصة وبقية المواد الاولية الاخرى ثم الاستثمار في الصين الذي ساعد على توفر السلع الرخيصة،كذلك ساهمت نهاية الحرب الباردة في تخفيض حجم الانفاق الدفاعي والامني ومايتعلق بهما بنسبة كبيرة،جعلت الجهود تتوجه للاستثمار في بقية الفروع الاخرى وخاصة في مجال الاتصالات في ثورة تكنولوجية هائلة وغير مسبوقة في التاريخ استغلت فترة سقوط الكثير من اجراءات الامن الاحترازية التي قيدت الاعمال التجارية والاستثمارية في جعل العالم كقرية صغيرة من خلال شبكة الانترنت التي كانت محتكرة من قبل الاجهزة العسكرية، وتحول الاستثمار المتزايد في التكنولوجيا الى مصدر ربح كبير،وساعد تخفيض اسعار الفائدة والتهاون الكبير لدى البنوك في منح القروض لعدد كبير من غير القادرين على السداد على توفير مصادر السيولة للاستثمار وخاصة في مجال سوق الاوراق المالية والعقارات اللذان ازدهرا بشكل كبير وغير مسبوق،وتطور استخدام التكنولوجيا لدرجة الاستغناء عن الكثير من الايدي العاملة في ظل التحول الى مصادر الايدي الرخيصة في الدول النامية.

ظهرت اوجه كثيرة وجديدة في التعاملات الاقتصادية من قبيل بيع الديون وتحويلها الى اسهم وسندات! والمتاجرة فيها والمتاجرة بالعملات والمضاربة فيها وتحول الاقتصاد غير المرئي او الطفيلي الى اقتصاد كبير ومؤثر!،وساعد غض النظر من قبل الحكومات على تفشي الفساد والتستر عليه واصبح التهرب الضريبي وغسيل الاموال القذرة من سمات المرحلة الحديثة! واصبح الفارق كبيرا بين الفئات الرأسمالية والطبقات الاكثر فقرا وهذا ليس في داخل البلد الواحد بل بين دول العالم المتقدم والعالم الثالث ايضا!،ورغم تحول العالم بفعل العولمة الى قرية صغيرة فأنه وبموجبها تحول الازدهار والمشاكل الناتجة عنه ايضا الى مشاكل عالمية مشتركة بفعل تشابك المصالح والاستثمار،ورغم وجود العديد من المزايا الايجابية من قبيل زوال الفوارق الحدودية بين الدول والبشر ماعدا العالم العربي الذي بقي يعاني منها!كذلك حدوث التطور الكبير في العالم وفي دول اصبحت نموذجا مثاليا للتطور الاقتصادي الدال على براعة الانسان وقدرته على الخروج من الفقر والتخلف اذا توفرت الارادة والنزاهة في دول مثل ماليزيا وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية كذلك في دول اوروبية وا

المزيد


العالم يتجه نحو اليسار

نوفمبر 18th, 2009 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

العالم يتجه نحو اليسار-  القسم الثالث

ظهر لدى اصحاب الاتجاه الجديد في الاقتصاد عدم الاهتمام بالدول النامية ايضا كجزء من عدم اهتمامهم بالاخلاق والمثل الانسانية بصورة عامة سواء داخل بلدانهم او خارجها برغم اهتمامهم بحرية الفرد وعدم تقييد تلك الحرية بأي قيود حتى لو كانت اخلاقية او انسانية رغم انه معروف عن العالم الغربي مسؤوليته الاخلاقية والادبية عن الكثير من المآسي التي حدثت ومازال بعضها مستمرا في العالم الثالث،من قبيل الفقر والتخلف وسيطرة مجموعات مختلفة على الحكم والتحكم به بوسائل بدائية دموية،كذلك مسوؤلين عن الكثير من النزاعات والحروب بين الدول النامية خاصة في مجال الحدود والاقليات العرقية والدينية،وكان مثالا وقحا على عنجهية تاتشر عندما رفضت مع ريغان، رؤية او مناقشة تقرير ويلي براندت! (1913-1992 وهو المستشار الالماني الاسبق) بداية الثمانينات الذي دعى من خلاله الى تنمية الدول النامية في العالم ليس فقط لتطوير تلك الدول بل ايضا لاستمرار رفاهية العالم الغربي من خلال جعل شعوب تلك الدول قادرة على الانتاج والعمل وبالتالي التخلص من طلب مساعدة الدول الغربية وايضا سوف يصبحون مستهلكين للسلع الغربية من خلال توفر القدرات المالية التي تساعدهم على الشراء! وقد اثبت الواقع صحة ذلك التقرير الذي لم يطبق مع الاسف الشديد! ونحن نرى لحد الان مآسي الدول الافريقية على سبيل المثال من خلال استمرارية المجاعة والجفاف والفقر والتخلف واستمرار المساعدات الغربية بالاضافة الى الهجرة الغير شرعية المستمرة والتي تكلف العالم الغربي اموال باهضة من خلال اعادة تأهيل المهاجرين!.

برز بعد الحرب العالمية الثانية اليسار العالمي واصبح شبه مسيطرا على جميع افرع الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية من خلال اطروحاته المختلفة،واخذ يشتد مع استقلال الدول النامية وظهور بعض الزعامات اليسارية المتميزة في العالم الثالث وخاصة بعد عام 1960 الذي استقلت به اكبر عدد من المستعمرات، ورافق حينها انتشار المد السوفييتي ونفوذه في عدة بلدان حتى اصبحت الرأسمالية تهمة تطلق على عملاء الغرب المنبوذين بعكس الحال الان ! ولم يكن العالم العربي شاذا عن ذلك الوضع ايضا!… ولكن لم يكتفي العالم الغربي في سياساته المعادية للاشتراكية والشيوعية بالتحديد،فقام بأجراءات منافية او متناقضة مع منظومته الفكرية والاخلاقية من خلال تدبير عدد من الانقلابات العسكرية والمدنية ضد الانظمة اليسارية المنتخبة!،ونجح في اغلبها ومورست ابشع جرائم بأسم محاربة اليسار، وبالتالي اصبحت السمعة الغربية سيئة

المزيد


العالم يتجه نحو اليسار

نوفمبر 16th, 2009 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

العالم يتجه نحو اليسار - القسم الثاني

نظرية الليبرالية الجديدة:

وهي نظرية انصار الليبرالية الاقتصادية الحديثة والتي هي امتداد للقديمة والتي كانت مهيمنة على العالم الرأسمالي قبل انتشار افكار النظرية الكينزية،ولكن جاءت بصيغة تحديثية للنظرية الاولى،تلائم العصر الحديث وتطوراته الاقتصادية الجديدة.

عرفت النظرية بأسم النقدية تارة كونها تهتم بالنقد وتأثيراته على الدخل القومي،وتارة تسمى بمدرسة شيكاغو نسبة الى تجمع ابرز منظريها في تلك الجامعة العريقة،ومن ابرزهم ميلتون فريدمان(1912-2006)وفريدريك هايك(1899-1992) بالاضافة الى العديد من المفكرين المشاهير فيها الذين حصل اغلبهم على جائزة نوبل للاقتصاد تقديرا لخدماتهم العلمية في تفرد مثير في الابداع والتحليل،وتعتبر تلك المدرسة الرائدة في الاقتصاد الحديث والاكثر شهرة خاصة بعد تسلم زعامة امريكا وبريطانيا في وقت مقارب،انصار النظرية وتلاميذها ونخص بالذكر رونالد ريغان ومارغريت تاتشر واللذان طبقا افكار النظرية بحرفية وصرامة الى درجة اوصلتهما الى كره من قبل المعارضين وخاصة اصحاب النقابات العمالية والطبقات الشعبية الفقيرة التي لم تجد في تلك التطبيقات اثرا ايجابيا على حياتهم بل هي وسيلة لزيادة ثروات الاثرياء وبالتالي زيادة الفارق في الدخول بين الفئتين!رغم دعاوى الليبراليون الجدد في انهم مع الجميع …

حرص اتباع تلك النظرية على الدعوة الى تحرير الاسواق تدريجيا والعمل على خصخصة مؤسسات القطاع العام وتقليل دور الدولة في المجتمع من جميع النواحي والى ادنى حد بأعتبارها رمز البيروقراطية والكابح الرئيسي لنمو الاقتصاد، فعارضوا بشدة قبل تحكمهم بالسلطات السياسية الوضع الاقتصادي السائد الذي اصبحت بلادهم الرأسمالية نصف اشتراكية من خلال زيادة نسبة مساهمة الدولة في الاقتصاد القومي والتي كانت على سبيل المثال لاتزيد عن 3% في امريكا قبل الحرب العالمية الاولى،ارتفعت الى الثلث تقريبا! وبالتالي دعوا الى تخفيض تلك النسبة من خلال بيع شركات الدولة وتقليص خدماتها والعمل على تقليص الضرائب ايضا،وجعل دور الدولة مختصا فقط في الفروع التقليدية والتي لا يستطيع القطاع الخاص الولوج فيها من قبيل الدفاع والامن القومي والقضاء او التعليم والصحة رغم المساهمة الخاصة فيهما بنسب محدودة …

مع نشوء كل نظرية وبخاصة في عوالم الفكر والسياسة والاقتصاد،تكون بداية الظهور قوية كونها جاءت كرد فعل تنظيري على اخطاء ومشاكل واقعية وتحاول حلها من خلال بناء فكري جديد مدعوم ببراهين وقواعد جديدة تخالف المشهور والمتحكم في الواقع،وبالرغم من وجود معارضة لكل نظرية في بداية صدورها وهذا شيء طبيعي وواقعي كون المعارضون للتجديد يشكلون الاغلبية والذين بالرغم من اختلافهم،فأن مصالحهم المتعارضة احيانا تكون جامعة لهم…وبعد ذلك تبدأ النظرية بالتمدد والانتشار من خلال زيادة عدد المعتنقين لها او المؤيدين لافكارها،حتى تصل الى اعلى مرحلة يمكن ان تتوق لها وهي تطبيقها من خلال السلطة السياسية الحاملة لافكارها،وبعد ذلك تبدأ مرحلة التطبيق والتي تجد كل النظريات والافكار مشاكل ومعوقات جديدة لم تكن اساسا مقررة ضمن البنية الفكرية للنظرية،ولكن ايضا تكون الظروف ايضا موضوعية لنجاحها وبالتالي ينشأ جناحان احدهما متمسك بكل ماجاء فيها او بجزء بسيط منها وفي المقابل الجناح المعارض جملة وتفصيلا!…

ونظريات اليسار واليمين ال

المزيد


العالم يتجه نحو اليسار

نوفمبر 15th, 2009 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

العالم يتجه نحو اليسار:

القسم الاول:

تمهيد:

قبل ثلاثين عاما تقريبا،انهى تلامذة ميلتون فريدمان،سيطرة افكار النظرية الكينزية في الاقتصاد الرأسمالي والتي استمرت اكثر من اربعين عاما،وذلك بوصول مارغريت تاشر الى الحكم في بريطانيا عام 1979 ثم تبعها رونالد ريغان في امريكا عام 1980،ثم بقية دول العالم الغربي الاخرى.والان بعد ان عصفت الازمة المالية العالمية الجديدة في عام 2008 اخذ العالم الغربي في اتخاذ اجراءات اقتصادية متشددة تهدف الى انقاذ الاقتصاد العالمي من الانهيار من خلال الرجوع الى مبادئ النظرية الكينزية من جديد في تدخل الدولة لتنظيم الاقتصاد وانقاذه من شبح الركود الدائم،وبالتالي كان ذلك تمهيدا لعودة الافكار اليسارية من خلال الاقتصاد بعد ان سيطر اليمين على العالم لمدة ثلاث عقود مضت،والسياسة كما هو معروف تتبع الاقتصاد،او انهما مرتبطان معا مما يعني ان الافكار اليسارية في السياسة والاجتماع والفن والادب وغيره اخذت تعود بصورة تدريجية ولكن بصيغ مختلفة.

تعريفان:

النظرية الكينزية:

وهي نظرية جون ماينارد كينز(1883-1946)الاقتصادي الانكليزي المعروف في علم الاقتصاد والتي جاءت في كتابه(النظرية العامة في التشغيل والفائدة والنقود)عام 1936 والتي عارض بها النظرية الكلاسيكية في الاقتصاد والتي كانت المتحكمة في الاقتصاد الرأسمالي منذ آدم سميث(1723-1790)العالم الاسكتلندي الشهير الذي يعتبر مؤسس علم الاقتصاد الحديث،والتي كانت تدعو الى ترك الاقتصاد بدون تدخل الدولة في تنظيمه،بمعنى آخر هو ينظم نفسه بنفسه وحسب تلك النظرية فأن الاقتصاد سوف ينمو بسرعة كونه ناشيء من قوة دفع المصلحة الذاتية والتي بمجموعها تكون المصلحة العامة للمجتمع.

وقد حققت تلك النظرية نجاحا كبيرا في تقدم الاقتصاديات الرأسمالية في القرن التاسع عشر والتي ساعد على تقدمها وجود عدد كبير من المستعمرات التي تقدم المواد الخام الاولية بأسعار زهيدة مما ساعد على تنشيط الاقتصاد الصناعي في الدول الاوروبية وهي التي تحتل اغلبية المستعمرات ف

المزيد


مواقع الكترونية للبيع…

سبتمبر 2nd, 2009 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, مواقع الكترونية

مواقع الكترونية للبيع…

حاولت عدة مرات مؤخرا اضافة لوحات فنية في المدونة(موقع مكتوب)ولكن دون جدوى! فالمشاكل التقنية تظهر بين الحين والاخر وفي النهاية تبقى بدون اي حل مما يجعل المستخدمين حيارى امام عجزهم في وضع الحلول المناسبة!…

في البداية رفض الموقع قبول اللوحة بحجة حجمها،وهو بالطبع اصغر من ميغا بايت واحد بكثير ودون حجم لوحات سابقة ادرجتها! …ثم تطور الامر الى رسالة اخرى تقول بأن فراغ الكوتا مستخدم ..امسح الفايلات!! وبالطبع لا افهم معناها…عموما هي مشاكل تصغر امام اخرين فقدوا حتى فتح مدوناتهم!…

بيع موقع مكتوب الى شركة ياهو قد يحل المشكلة! فتلك الشركات تهتم بزبائنها اكثر من الشركات العربية بفضل المنافسة الحرة بين الجميع لكسب اكبر عدد ممكن من الزوار والاعضاء مع تقديرهم للمشاركة في اتخاذ القرار مع المستهلكين وهي حالة غير متعارف عليها في العالم العربي!…والمبلغ المقدر وهو 85 مليون دولار ليس كبيرا بالمقارنة مع المواقع العالمية الاخرى كما يتصوره البعض رغم ان موقع مكتوب احد اكبر المواقع العربية… فموقع ماي سبيس بيع قبل اكثر من اربع سنوات بمبلغ 580 مليون دولار…وموقع يوتوب قبل اقل من ثلاث سنوات بمبلغ 1.650 مليار دولار!…اما موقع فيسبوك فنسبة 5% من الموقع بيعت قبل سنتين الى مايكروسوفت بمبلغ 500 مليون دولار!.. وحتى المشتري وهو موقع ياهو قدرت قيمته المالية قبل الازمة المالية العال

المزيد


خبر وتعليق

يناير 12th, 2009 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, المختار من الانترنت, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

خبر وتعليق:

قرأت ان الاستثمارات الخاصة للسعوديين في امريكا هي 405 مليار دولار،فقدت نتيجة الازمة المالية العالمية 40%…ذلك يعني انها فقدت اكثر من 160 مليار دولار!.

اما مجموع الاستثمارات السعودية العامة والخاصة في الخارج،فهي حوالي 1230 مليار دولار،حصة الولايات المتحدة هي 34% وذلك يعني ان المجموع هو 418 مليار دولار،وهذا الخبر مذكور في مواقع عديدة منها موقع العربية…

الظاهر ان نسبة 34%غير صحيحة لان مجموع الاستثمارات الخاصة هي 405 مليار واذا طرحناها من 418 مليار فالباقي 13 مليار وهو مبلغ غير معقول للاستثمارات الحكومية السعودية.

لم اشاهد احد ينتبه لهذا الخطأ!…

في تقديري ان المبلغ الكلي للاستثمارات الخاصة والعامة في امريكا  سوف لن يقل عن  800 مليار بسبب التركيز السعودي منذ عقود طويلة على الاستثمار في امريكا.

واذا حسبنا الخسارة الاولية نتيجة للازمة العالمية،فسوف لن تقل عن 320 مليار دولار…حتى نسبة 40% هي غير واقعية فالارقام العالمية للخسائر في امريكا هي اكبر من تلك بكثير…مثال على

المزيد


للقمة الاقتصادية العربية:افكار ورؤى…القسم الخامس والاخير

يناير 4th, 2009 كتبها freebook نشر في , freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

للقمة الاقتصادية العربية:افكار ورؤى…

الوحدة النقدية هي ضرورة لاغنى عنها لأي تجمع اقتصادي متين،والبقاء في اتحادات اقتصادية وفق عملات مختلفة هي فاشلة بالتأكيد ولذلك كان تجمع الاتحاد الاوروبي في عملة واحدة،والبقاء ضمن الفوضى النقدية الحالية في العالم العربي هي مشكلة او عائق كبير للتكامل الاقتصادي،والخسائر العربية في هذا المجال ضخمة جدا خاصة وان عدد منها مرتبط بالدولار الامريكي مما يسبب تذبذب في قيمتها نظرا لعدم ثبات الدولار في السوق الدولية.

لذلك كانت الحاجة الكبرى لاقامة وحدة نقدية بين دول العالم العربي يقوم على رعايتها بنك مركزي عربي واحد يشرف على السياسة النقدية ويتمتع بأستقلالية كاملة عن الحكومات العربية حتى ينجح في عمله،وتختار اسم عملة موحدة ولكن يبقى اسم الدينار هو الاشهر لاعتبارات تاريخية وهو الاسم المفضل وسوف يكون الدينار العربي قويا ويوازي العملات الصعبة الرئيسية الموجودة في الساحة حاليا. هنالك عدد من الطبائع البشرية التي تتحلى بها شعوب العالم العربي والتي تساعد على النهضة الاقتصادية العربية بقوة،ومنها الادخار العالي وهي جزء من الموروث الثقافي في الشخصية الشرقية ككل،وهو ناتج من تاريخ طويل لتلك الشعوب في الازمات الاقتصادية الكثيرة التي عانتها خلال مئات من السنين في ظل نشوب نزاعات دموية مخجلة ادت الى تدمير شبه شامل لدول بأكملها في ظل سيطرة العقل المستبد على الحياة السياسية العربية وغياب واضح لكل آليات الديمقراطية وتوزيع السلطات والمشاركة الشعبية في الحكم مع عدم احترام لحقوق الانسان وخاصة الدينية والاقتصادية.

ولتجنب تلك العواقب السيئة الناتجة من عدم الاستقرار السياسي الموجود لحد الان! فقد دأب الناس في العالم العربي على الادخار سواء النقدي او المادي لاستخدامها في حالة الكوارث المختلفة في ظل عدم ثقة بالحكومات المختلفة التي تسلطت خلال مئات السنين السابقة،كذلك تسلل انعدام الثقة الى النظام المصرفي في ظل سيادة البنوك الرسمية وانعدام او ضعف البنوك الخاصة مع وجود تاريخ سيء في تأميم المصالح الاقتصادية الرأسمالية المحلية او الاجنبية،هذا بالاضافة الى تدخل الدولة في عمل النظام المصرفي واستخدامه لفرض سيطرتها على المجتمع،فهي سلاح دائم بيدها لابعاد الخصوم او غير الموالين والذي تعداه الى الابرياء!! مع دعم كل العناصر الموالية للسلطة،والتاريخ العربي حافل بالمصادرات للممتلكات الشخصية من اموال منقولة او غير منقولة، بحيث اصبح متوارث لدى الاجيال عدم الثقة بالحكومات وانظمتها المصرفية اوحتى الضمان الاجتماعي،ولذلك كان مستوى الادخار عالي اذا كان لدى الجميع من الاموال الكافية للمعيشة المتوسطة الطبيعية،ولهذا اصبحت البيوت هي مركز تجميع للاموال الشخصية،ولنقل تلك الاموال التي ينحرم الاقتصاد من الاستفادة اليها في خلق استثمار مثالي،يجب اعادة الثقة في النظام المصرفي وسريته من خلال ابعاد التدخل الحكومي الى ابعد الحدود والحفاظ على سرية الحسابات الخاصة وعدم فسح المجال الا للنظام القضائي في ا

المزيد


للقمة الاقتصادية العربية:افكار ورؤى…القسم الرابع

يناير 3rd, 2009 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

للقمة الاقتصادية العربية:افكار ورؤى…القسم الرابع

عودة الى العالم العربي والتخصص:بينما في العالم العربي هنالك تخصص غير مبرمج او مخطط له،يعني ان الظروف العشوائية هي التي خلقت بعض البلدان الى انتاج سلع دون اخرى،ولكن بقيت الفوضى ضاربة في الصميم بدون ترتيب او استفادة قصوى من هذا التخصص…وعلى سبيل المثال كان لبنان بارزا في السياحة والقطاع المصرفي وطباعة الكتب،وتفوقت سوريا بأنتاج اصناف غذائية معينة من قبيل الزيتون والحمضيات،بينما كان البترول والغاز وانتاجهما وتصنيعهما من اختصاص دول الخليج وليبيا،بينما تفوقت مصر في انتاج القطن وغيره،وبرز العراق في انتاج التمور والسياحة الدينية والبترول،بينما كان انتاج الحديد الخام من نصيب موريتانيا…وفي النهاية كان تفوق بعض البلاد العربية في انتاج صنف معين هو قديم وكانت التجارة البينية التي ضعفت الان هي الوسيلة البارزة في التبادل التجاري بين مختلف امصارها،وقديما كان العالم الاسلامي لايحتاج الى شيء،فكل البضائع والمواد تنتج في بلدانه،اما الان فمع الاسف الشديد يحتاج الى كل شيء بما فيها مواد لا تحتاج الى صعوبة او رأس مال كبير لانتاجها.

اما في خلال فترة التكامل(في حالة الاتفاق العربي عليه فعلا لا قولا!)فأن التخصص يمكن ان يحدث ثورة اقتصادية كبرى في داخل العالم العربي وابرز مثال على ذلك هو سلة الغذاء المعطلة ونقصد بها السودان الذي يستغل اقل من 7%من اراضيه الصالحة للزراعة وفق اسلوب بدائي،يمكن الاستفادة من خيراته المعطلة من خلال تشغيل عشرات الملايين من الايدي العاملة سواء في الانتاج الزراعي او في تصنيعه،وبذلك يمكن فتح مجال عظيم للاستثمار والتشغيل وتكوين فائض غذائي ومالي منه يفيد الجميع بل العالم اجمع منه. وللعلم الاستثمار في هذا المجال كأفضل استثمار يحتاج الى مايزيد عن الترليون دولار وهو مبلغ متوفر في الخزائن العربية المغلقة بأوامر شخصية!.وهنالك دول اخرى مرشحة بجانب السودان لخلق فائض غذائي عالمي كبير،وهي العراق وسوريا ومصر والمغرب وتونس وغيرها.

السياحة العربية هو كنز ضخم لاحدود له،وابرز مثال على ذلك السياحة الدينية في السعودية والعراق في الدرجة الاولى ثم سوريا وفلسطين في الدرجة الثانية ،وكما هو معروف ان الاستثمار في السياحة هو ذا ربح عال وفي نفس الوقت يشغل ايدي عاملة كثيفة،وقد قدرت الاحصائيات ان صرف مليون في السياحة يمكن ان يشغل 30 شخصا على الاقل بينما تعجز صناعة البتروكيمياويات الضخمة عن تشغيل ذلك العدد بأستثمار اضخم .والسياحة الاخرى ومن ضمنها الاثار يمكن الاستثمار في بلاد اخرى اضافة للاربعة السابقة وهي مصر ولبنان والمغرب وتونس،ولكن تبقى السياحة الدينية هو الكنز الثمين الغير مستغل بل المعطل،ويمكن الاشارة الى ان السياحة في العراق ظلت معطلة لعقود من الزمن بأجراءات الانظمة الغاشمة الغبية !!،بينما هي قادرة على استقبال اكثر من 10 ملايين كدفعة اولى ثم الوصول الى مرحلة 25 مليون فما فوق  وعلى مدار العام،وهو رقم خيالي في الوقت الحاضر ولكنه متواضع في الحقيقة نظرا لتوافر الاماكن المقدسة العديدة وضخامة عدد الزوار،ولكن تحتاج تلك

المزيد


للقمة الاقتصادية العربية:افكار ورؤى…القسم الثالث

يناير 2nd, 2009 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

للقمة الاقتصادية العربية:افكار ورؤى…القسم الثالث

القطاع الخاص:

يعاني القطاع الخاص في الدول العربية،العديد من المشاكل التي تقيد دوره وتجعله هامشيا في الحياة الاقتصادية.

فالقطاع الخاص العربي لايعمل مثلما يعمل القطاع الخاص في الغرب،فهو قمة في الانانية المفرطة وضيق الافق،وانعدام الاخلاقية والوطنية والشفافية في عمله شبه سائده،كذلك انعدام الطموح نحو التوسع سائدة وعمله في الغالب في مشاريع صغيرة تدر ارباح كبيرة،يعاني من مشاكل كثيرة في العمل ولاتوجد قوانين كافية لتنظيم العمل ووضع حد ادنى للاجور،كذلك تتفشى فيه استغلال بشع للايدي العاملة واستغلال الاطفال وحرمانهم من حقوق العمل الرئيسية،بالاضافة الى التهرب الضريبي والفساد في عمله وخاصة استخدام الرشاوى والمحسوبية للحصول على صفقات كبيرة او تسهيلات له…هذا يعني انه يعاني كغيره من قطاعات الدولة الاقتصادية من مشاكل رئيسية…والحل يمكن تصوره في بعض النقاط التالية:

1-وضع قوانين كاملة لتنظيم العمل في القطاع الخاص وتنظيم علاقته مع القطاع العام والمصالح الخارجية.

2-وضع حد ادنى للاجور ومنع استغلال العمال او الاطفال وفرض اجراءات عقابية شديدة لمن يخالف القوانين.

3-منح تسهيلات كاملة لعمل القطاع الخاص من خلال اجراءات الاعفاء الضريبي لعدة سنوات ومنح تسهيلات بنكية،والمساعدة على استخدام التكنولوجيا المتطورة،وتوفير الايدي العاملة المدربة جيدا.

4-فرض اجراءات عقابية شديدة لمنع الفساد بمختلف اشكاله.

5-ابعاد التدخل الحكومي في عمل القطاع الخاص الا في حالات الضرورة،وابعاد التدخل الامني والحواشي الحكومية في استغلال القطاع الخاص للمصلحة الشخصية.

6- تنظيم عمل الاسواق المالية وابعاد شبح الانهيار المالي وفرض اجراءات رقابية محكمة على مختلف العاملين والحفاظ على حقوق المساهمين.

7-القطاع الخاص في الدول العربية حجمه صغير وتفكيره ضيق ومحدود ولايفكر في استخدام التكنولوجيا الحديثة لتطوير الانتاج وتخفيض تكاليفه …ولتصحيح تلك المشاكل وجعله منافسا رئيسيا في السوق الدولية،ينبغي على الدولة اقامة مشاريع كبرى في البلاد ثم بيعها الى القطاع الخاص او طرح اسهمها في البورصة،هذه الطريقة تساعد على امتصاص الفائض المالي المدخر والذي لايجد منافذ لتصريفه،وكذلك تحريك القطا

المزيد


للقمة الاقتصادية العربية:افكار ورؤى-القسم الثاني

يناير 1st, 2009 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

للقمة الاقتصادية العربية:افكار ورؤى

ولكن ما الداعي للاتحاد بين الدول الفقيرة والغنية في تلك التكتلات؟…والجواب هو ان تنمية الدول الفقيرة في تلك الاتحادات تصب في مصلحة الدول الغنية ايضا،وذلك من حيث ان تلك الدول سوف تتطور سريعا مما يخفف الحمل على الدول الغنية في الكثير من المشكلات الدولية،وايضا يمنع من الهجرة الجماعية للعمل والعيش في الدول الغنية،وذلك من حيث ان ازدهار الاقتصاد هو عامل رئيسي للاستقرار السياسي والاجتماعي،بالاضافة الى العوائد المالية الضخمة التي تجنيها الدول الغنية من خلال الاستثمارات في الدول الاكثر فقرا في الاتحاد والتي توفر ايدي عاملة رخيصة وسوق تجارية ضخمة،وفي المستقبل فأن النمو الاقتصادي سوف يزداد في الدول الغنية وسوف يزدهر اقتصادها بقوة ومن ابرز الامثلة ازدهار اقتصاد هونغ كونغ بعد رجوعها الى الصين عام 1997 بحيث ازداد النمو الاقتصادي بسرعة كبيرة مع ازدياد الاستثمارات في الوطن الام وانفتاح الاسواق امام المنتجات المصنعة في هونغ كونغ بالاضافة الى التسهيلات الكبيرة التي يحصل عليها مواطني هونغ كونغ في بلدهم الصين مما يجعلهم ينتقلون اليها للعمل والعيش نظرا لصغر مساحة هونغ كونغ،وكذلك الحال مع تايوان التي نما اقتصادها بقوة مع تحسن علاقاتها مع الصين.

لوحظ ايضا ان البلاد الاكثر فقرا تنمو بقوة اكثر من الغنية حتى تصل الى مرحلة تتساوى او تتقارب البلاد المنضوية تحت جناح الاتحاد،ومن ابرز الامثلة على ذلك ايطاليا واسبانيا والبرتغال والتي كانت الاكثر تخلفا في اوروبا الغربية خلال حقبة مابعد الحرب العالمية الثانية،ولكن الان هي في مستوى معيشي متقارب ان لم يتفوق على بقية البلاد الاخرى.وفي النهاية نجد ان الدول التي تحتفظ بفوائض مالية ضخمة هي من صالحها ان تستثمر ذلك في البلاد العربية الفقيرة،لكون العائد المادي يكون اعلى من الاستثمار في اوروبا مثلا،وكذلك مصدر اكثر امانا من الاستثمار في الاسواق المالية العالمية والتي وجهت ضربة قاصمة للمستثمرين من بلاد العالم الثالث الفقيرة خلال الازمة المالية الراهنة،مما يعني ان توفر مكان خصب للاستثمار تتوفر فيه معظم عوامل الانتاج من قبيل الايدي العاملة الرخيصة والماهرة،وكذلك توفر السوق لتصريف المنتجات،وانخفاض مستوى الضرائب و

المزيد


للقمة الاقتصادية العربية:افكار ورؤى - القسم الاول

ديسمبر 30th, 2008 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

للقمة الاقتصادية العربية:افكار ورؤى…

طلب مني ان ابدي رأيي في طرح بعض الافكار حول كيفية جعل العالم العربي اكثر تكاملا من الناحية الاقتصادية،وذلك من خلال توجيه رسالة معلنة للقمة الاقتصادية العربية،تتضمن افكار وآراء عدد من المتابعين لهذا الموضوع الحيوي…

في الحقيقة فشلت كل القمم العربية بما فيها الاقتصادية في تحويل العالم العربي الى وحدة اقتصادية كبرى،بينما نجحت الكثير من البلدان الاوروبية في اقامة وحدة اقتصادية متينة فيما بينها،تبعتها وحدة سياسية،بالاضافة الى نجاح العديد من الدول الاسيوية في اقامة تكتل اقتصادي فيما بينها اولا،ثم مع الدول المطلة على سواحل المحيط الهادئ ثانيا…كذلك الوحدة الاقتصادية بين دول امريكا الشمالية الثلاث…

اذن لماذا فشلنا…ونجح الاخرون؟!

اول شيء يجب قوله هو انعدام الرغبة العربية سواء الرسمية او الشعبية في عمل وحدة اقتصادية عربية،ومازالت الانانية والانعزالية هي التي تتحكم في العمل العربي المشترك…اذن ما الداعي للضجيج الاعلامي حول الرغبة في العمل المشترك؟!…دعك من هذا فالعبرة تكون بالاعمال وليس بالاقوال!.

اذا وجدت الرغبة في العمل الاقتصادي المشترك،فبالتأكيد سوف ينجح العمل ولكن في المقابل يجب التذكر في ضرورة ابعاد كل العلاقات السياسية عن العمل الاقتصادي لانها تعتبر هي المعوق الرئيسي لها في ظل تحكم الديكتاتوريات في شعوب العالم العربي…

قد يشكك سائل في اقامة الوحدة الاقتصادية في ظل عدم وجود الديمقراطية وما يتبعها من حرية اقتصادية تساعد على اقامة الوحدة الاقتصادية؟..

وللاجابة على هذا السؤال،من خلال تجارب الاخرين،نجحت العديد من الدول التي تتحكم فيها الديكتاتورية في اقامة نظام اقتصادي متطور،ثم تبعه اقامة اتحادات اقتصادية مع دول اخرى سواء اكانت ديمقراطية او مشابهة لها في الحكم الديك

المزيد


خرافة المساعدات العربية

ديسمبر 3rd, 2008 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, سياسة

خرافة المساعدات العربية:

استند الاعلام النازي على مبدأ وزير دعايته غوبلز وهي:اكذب اكذب حتى يصدقك الناس…اما الاعلام العربي الرسمي فقد تجاوز هذا المبدأ الانتهازي بمراحل عديدة،بل هو يقف على قمة المساوئ،ويكاد يكون مبدئه هو:كن وقحا حتى يخافك الاخرون ويصدقك الناس.

والاخرون هنا هو كل معارض لسياسة الاعلام الرسمي سواء اكان من الاعلام المعارض او من النخبة،اما الناس فهي وصف لعامة الشعب.

اصبحت اكاذيب الاعلام الرسمي العربي لاحدود لها وهي تمثل المستوى المتدني لداعميه سواء ثقافيا او اخلاقيا،وهي جزء من وصف عامل وشامل للانحطاط الرسمي العربي المستمر منذ عدة قرون مضت!.

من الاكاذيب الوقحة للاعلام الرسمي العربي والتي هي تعبر كالعادة عن وجهات نظر انظمتها،هي المساعدات العربية سواء المادية او المعنوية،والتي تقدمها الدول العربية عادة للبلدان الفقيرة سواء في بقية انحاء العالم العربي او الى بقية دول العالم الاخرى الفقيرة.

ومع انتشار ثورة المعلومات التي رافقت ثورة الاتصالات في العقدين الاخيرين،فقد اصبح من الصعب جدا التغطية على الاكاذيب التي كانت تنتشر لدى المجتمعات العربية،وبذلك اصبح الحصول على المعلومة الصحيحة اكثر يسرا من ذي قبل ولكن تحتاج الى العقل الواعي الذي يستوعبها ويحللها ثم يتقبلها.

ومن خلال الحصول على المعلومات الصحيحة من مصادر مستقلة يمكن الاشارة الى مقدار الغبن الواضح والواقع على الشعوب العربية والتي تتعامل معه انظمة كتعامل العصابات الاجرامية مع ضحاياها!.

من خلال سيل الاخبار الكثيف وانشغال الكثيرين سواء في مشاغل الحياة اليومية او في امور اخرى،يصعب على الكثيرين تتبع الاخبار الاقتصادية الدولية والتي لا تتعلق بحياة المواطن العادية او تمر عليه بدون ان يقف عندها وقفة تأمل وتحليل…

وبعد الوقوف دقيقة امامها يجد من هول المشكلة او الكارثة مقدار ما وصلت اليه الدول العربية من انحطاط اخلاقي نابع عن انحدار ديني ووطني وانساني من جراء انسلاخ انسانية المواطن العربي الذي وقع فريسة الاضطهاد المتنوع والمستند على اساليب عدة يمتلكها السجانون او الجلادون.

نكبة فلسطين الثانية:

من ضمن الاخبار التي لا يقف عندها البعض الخبر التالي الذي تناقلته وكالات الانباء مؤخرا حول وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين المعروفة بأسم الاونروا والتي تأسست عام 1949 لغرض مساعدة اللاجئين الفلسطينيين والذين يصل عددهم الان تحت رعاية تلك الوكالة الدولية اكثر من 4.5 مليون لاجيء،وكل اعمال الوكالة هي انسانية بحتة وخاصة في رعاية اللاجئين وتشغيلهم وتقديم العون لهم خاصة من ناحية التعليم والصحة وتوفير الغذاء بالاضافة الى ان غالبية العاملين فيها هم فلسطينيون،وهي امور يجتمع عليها الجميع بما في ذلك الممسوخة عقولهم وقلوبهم! .

ميزانية تلك الوكالة الدولية ليست بالضخمة حتى تقوم بتلك الاعمال الخيرية،بل انها سوف تكون للعام 2009 حوالي 1.1 مليار دولار وهي مبلغ صغير بالقياس الى ميزانيات الدول الاخرى وخاصة الدول النفطية العربية بل هي مبلغ يعادل جزء صغير من ميزانيات بعض الشركات العقارية في العالم العربي فكيف

المزيد


كتب بدون مراجعات

أكتوبر 31st, 2008 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث

رغم كوني مشغولا كثيرا الا انني في زيارة لمكتبة عامة في منطقة مجاورة لمنطقتنا،وجدت الكثير من الكتب العربية الجديدة،والمكتبة تضم اقسام كثيرة وبمختلف اللغات وحسب عدد الجاليات،واحيانا اجد اكثر من عشر لغات،المهم استعاريت عدد من الكتب الجديدة ولو وجدت لدي وقت كافي لاستعاريت كل الكتب الجديدة رغم ان المسموح كحد اقصى هو 15 كتاب دفعة واحدة.

من ضمن الكتب،كتاب اسمه:النفط،استراتيجيا وامنيا وعسكريا وتنمويا-مصدر الثروة والطاقة والازمات،لمؤلفه د.هاني حبيب،وهو سوري الجنسية تولى مناصب رفيعة، والطبعة الاولى 2006 في لبنان(شركة المطبوعات للتوزيع والنشر)والكتاب في301ص،رغم ان عنوان الكتاب طويلا ويحتاج الى مجلدات لاعطاء حقه كاملا.

الكتاب ليس معقدا بل يحتوي معلومات بسيطة ومتواجدة في الكثير من المراجع الاقتصادية،بل فيه الكثير من السرد السياسي والاخباري الموجودة في الصحف العادية! دون تحليله بما يكفي،كذلك وجود تحليلات طالما رددتها وسائل الاعلام العربية الرسمية.

الذي اثارني في الكتاب،هو كثرة الاخطاء فيه ،والتي تنقسم الى اخطاء مطبعية،والذي لديه معرفة بالارقام الاقتصادية ومنها النفط يستطيع التمييز بينها بسهولة،ولكن من ليست لديه خبرة سوف يأخذها محمل الجد ويعتقد بصوابها،والذي يتحمل تلك الاخطاء هي دار النشر بالدرجة الاولى ثم المؤلف لعدم مراجعته النسخ المطبوعة ثانيا.

والاخطاء المطبعية ظاهرة منتشرة في مطابع ودور نشر العالم العربي،بل هناك كتب بأكملها تجد فصول وصفحات كثيرة مفقودة او بيضاء،وتلك الظاهرة السيئة تتحملها ايضا الدولة لانه جهاز رقابتها على السلع والخدمات لاتعمل بما فيه الكفاية للحفاظ على جودة المنتج والوصول الى ادنى المراتب العالمية في الجودة وحماية المستهلك وحقوقه المنتهكة بالاضافة الى حقوق الملكية الفردية والتي لا تعترف بها اغلب دول العالم الثالث بما فيها الدول العربية .

واذكر قبل اكثر من عقد من الزمن عندما عملت مؤقتا مع شركة طباعة في استراليا لطباعة كتب الهاتف الضخمة وكتب الدليل العام،ويطلق على الاول الاوراق البيضاء والثانية الاوراق الصفراء حسب الترجمة الحرفية للمعنى الانكليزي،وهذه الكتب توزع مجانا سنويا على جميع المساك

المزيد


ملحق

أكتوبر 28th, 2008 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

العالم العربي والعولمة:

ماذا عن علاقة الدول العربية بالعولمة او مدى تأثرها بها سلبا وايجابا؟من ضمن تساؤلات اثيرت بعد كتابة الموضوع السابق المسمى:العولمة افضل للفقراء.وجدت اضافة ملحق مختصر له يكمل البحث السابق.

العولمة تكون لها اثار ايجابية تفوق سلبياتها في المجتمعات المفتوحة،والتي تكون في الغالب حرة وديمقراطية وبالتالي يتبين للجميع اثرها من خلال الواقع الملموس.

وبما ان العالم العربي بغالبية دوله تحكمه نظم استبدادية منذ فترات زمنية طويلة،فقد ولد ذلك الحكم الطويل شبكات فساد هائلة يرتبط بعضها بالطبقة الحاكمة ويمتد الى جميع افرع الدولة والمجتمع،ومن ابرز ذلك الفساد هو في القطاعات الاقتصادية،وخاصة المالية والتجارية.

العولمة الاقتصادية هي الوجه الابرز للعولمة،وبدونها لا تدخل العولمة بيوت الناس،ورأس المال بطبعه جبان يبحث عن الامان والاستقرار السياسي والاجتماعي ووجود القوانين التي تحترم الملكية الفردية وتحترم حقوق الجميع وبدون استثناء بين حاكم ومحكوم،كل ذلك بالاضافة الى عوامل اخرى كثيرة لا يتسع المجال لذكرها،لا تستطيع الشركات والافراد دخول دول العالم العربي،لانه للاسباب السابقة تمنع دخوله،والانفتاح ليس معناه منح بطاقة فيزا للدخول فقط!

بل هي تاريخ طويل من الاستقرار وحكم القانون،وهذا لا وجود له في دول العالم العربي جميعها!.معظم الاسباب اختصرها بالنقاط التالية:

اولا:لا توجد انظمة وقوانين توازي انظمة وقوانين الدول المتقدمة في العمل الاقتصادي،فمازال سيف المصادرة مسلط على الجميع والحكام يستطيعون بجرة قلم الغاء قوانين ومصادرة اموال دون ان يجدوا من يمنعهم من فعل ذلك او تحد من سلطاتهم محاكم وبرلمانات! وبالتالي تبقى اهم فقرة لجذب الاستثمارات الخارجية غير موجودة وتاريخ الدول العربية حافل بالكثير من المصادرات تحت مسمى التأميم وبدون تعويض!.

بالاضافة الى وجود نظم ضرائبية قديمة وبعضها عالي قياسا للعديد من دول العالم الاخرى التي تعطي مزايا كثيرة في تلك المجالات.

ثانيا:الفساد المالي والاداري يحكم الدول العربية،والمنظمات الدولية مصنفة الدول العربية كأ

المزيد


العولمة افضل للفقراء:

أكتوبر 27th, 2008 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

العولمة افضل للفقراء:

ملخص للبحث المنشور باللغة الانكليزية وليس كترجمة حرفية…

العولمة هي تعني ان الناس يعيشون في العالم بدون حدود سياسية او جغرافية او ثقافية او اجتماعية،والعيش يكون في دول حدودها السياسية والاقتصادية مفتوحة مثل العيش في دول الاتحاد الاوروبي.

تغيرت مع ظهور العولمة الكثير من المفاهيم وخاصة من ناحية الاقتصاد،واصبحت التجارة الدولية نشطة ومفتوحة بين الدول،ومنظمة التجارة العالمية هي احد انجازات العولمة والتي ابتدأ نشاطها عام 1995 بعد الانتهاء من معاهدة بريتون-وودز التي استمرت منذ عام 1944.من اهم انجازات العولمة هي ازدياد التجارة الدولية كما ونوعا،كما ازدادت الاستثمارات بين الدول وخاصة تحول مبالغ مالية هائلة للاستثمار في الدول النامية نظرا لوجود اليد العاملة الرخيصة فيها اضافة لوجود الطاقات العلمية والتقنية باعداد غفيرة.

كما ساعدت العولمة على التقارب بين الدول جميعا خاصة اوقات الازمات الطبيعية مثل كارثة تسونامي نهاية عام 2004 والتي تضررت فيها عدد من البلدان الاسيوية،وغيرها من الكوارث الاخرى.

الكثير من الناس يعتقدون ان العولمة تساعد على حل مشكلة الفقر في العالم،من خلال تدفق الاستثمارات النقدية الهائلة من الدول الغنية الى الدول الفقيرة،ولكن توجد هنالك اراء معارضة كونها لم تحل مشكلة الفقر لحد الان،ولكن اكثر المعارضة للعولمة هي معارضة ثقافية كون هنالك خوف على الكثير من الخصوصيات الثقافية للشعوب،وبالتالي هنالك خوفا عليها من الاندثار او الضعف مثل عدم استخدام الكثير من اللغات والاقتصار على استخدام اللغة الانكليزية،وخاصة في البلدان الفقيرة،كذلك العادات والتقاليد خاصة المتعلقة بالهوية الدينية او المذهبية للشعوب والخوف من تغير الاجيال نحو الاقوى ثقافيا وبالتالي انتهاء كل الثقافات الغير منتشرة او الموجودة في بلدان ضعيفة اقتصاديا ولا تستطيع المحافظة عليها.

ولكن اغلبية الاراء المعارضة للعولمة تؤكد ايضا على سوء استخدام العولمة وبالتالي تسبب الازمات،ولو استخدمت كغيرها من الاشياء الاخرى لصالح الانسان وتقدمه لما وجدت معارضة بهذا الزخم.في هذا البحث التركيز يكون على الجانب الاقتصادي والفوائد الناجمة من العولمة،والاضرار منها هي ايضا نتيجة لسوء الاستخدام ومن ابرز مشاكلها هو اتساع الهوة بين الفقراء والاغنياء سواء داخل الدولة الواحدة او خارجها او بين الدول نفسها.

فمن ناحية داخل الدولة نفسها يمكن للدولة ان تحد من هذا التفاوت الكبير في الدخول عن طريق فرض الضرائب التصاعدية كم

المزيد


Globalization is good for poor

أكتوبر 27th, 2008 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, دراسات وبحوث, سياسة

 

 

The idea of globalization is that people of the world become interconnected in all aspects of their lives, culturally, economically, politically, technically and environmentally. The first characteristic of globalization is to open borders between countries, especially in the area of trade, finance and tourism. In the result of the world opening borders, global trade replaces international trade. Money and finance have also changed as a result of globalization. From this perspective, globalization is a function of liberalization (Scholte, N.D: 454).Effects of globalization can be classified into several categories: economic, political, social, but the economic remains the most prominent (Bisley, 2007: 23).The most important function of globalization is the economist one because it helps in the integration of economies through increasing foreign trade, financial investment and migration between the states (Weinstein, 2005: 2). Globalization has made the relations between states stronger has increased between the countries, especially in times of natural crises, such as the 2004 tsunami flooding and earthquakes in Iran (Nayak, 2008:27-28).

 

Many people believe that globalization solves humanitarian problems, including poverty. However the anti-globalization view is that globalization has created disparities among people (the state of the world’s cities report 2006\2007, pp 46-49), as globalization has dramatically increased inequality between and within nations. Inequality has been soaring through the globalization period, within countries and across countries, and that is expected to continue (Weinstein, 2005:96).But in my view the solution to these problems consists in state intervention to create a balance in society by increasing taxes on the rich for the poor and supporting them, like the social system in Sweden.

 

One of the best examples of a very good result of globalization is the surprising success of South Korea in its economic development while in the North Korean model the failure of the policy of isolation and persecution has caused  disaster, where people suffer from famine, while the permanent southern part of a great prosperous (Armstrong et al, 2006:200-213).

 

Globalization has made great achievements during the past period in establishing a liberal democratic government in a large number of countries in the world. For the first time in history, turning much of the country to the rule of law and democracy in such large numbers still have systems of the military dictatorship once and Latin America and Asia as well as communist regimes ended in the final Eastern Europe and ended the apartheid regime in South Africa all have a positive impact on the lives of people, especially poor in those countries (Scholte: 2005:35). It also made dramatic progress of human rights throughout the world and has become one of the most important issues in international relations.

 

Processes of globalization have affected individuals and groups throughout the world.The policy changed to more individual freedoms, especially in the economic field which has declined the role of government intervention in all fields (Kinnvall: 2006, P166). Expanded contacts, especially in information between the various countries, has even diverted the world to one small village, until it became the economic situation in the capital market in Asia affect the economic situation in Europe. It has had even more impact on individuals than before. The majority agrees on positive globalization and its effects on the progress of humanity, but some people opposed it, especially from the one hand, the preservation of cultural identity.

Contributed states and international organizations, especially the United Nations and its agencies during the past two decades in the fight against poverty and its negative effects have been successful so far emerged in its published statistics for example, between 1990-2002 approximately 1.1 billion people gained access to an improved source of safe drinking water, an increase in global coverage from 77% to 83 %( the state of the world’s cities report 2006\2007:74).

Another effective example is the  reduction in the proportion of the population was living in the world on less than one dollar a day from 40.4% in 1981 to 21.1% in 2001(Chen & Ravallion,2004: 141-169). The following statistics can be verify by the achievements of economic globalization, exports have increased between the states from $629 billion (1960) to $10159 billion (2005), the external loans cross-border increased from $9 billion (1972) to $1465 billion (2000) and bond has increased issues from $1 billion (1960) to $1157(1999).

But the main event is a qualitative leap in foreign investment, which achieved positive results in developing countries. At all levels through the investment of manpower and resources first, and leading to the operation of the labor force, by increased foreign direct investment from $68 billion (1960) to $10672(2002) and many numbers Available (Scholte, N.D:454 from sources: BIS, IMF, OECD, UNCTAD, WTO).

A lot of giant companies have produced various kinds of goods achievements largely through increased foreign investment in the preparation of overseas branches, which also led to increased employment of a large number of countries and also to an increase in the consumption of the same goods produced in developed countries which achieved equality between the level of consumption different people. Those goods produced are now called global goods. Some products and companies have a long history of investing outside their countries of origin, for example, Campbell soup and Heinz began to household names locations across the world in the mid-1880s,ford company his first automobile, the model T,as a world car, Coca-Cola was bottled in 27 countries and sold in 78 by 1929(Scholte,N.D:458).

 

Of the most important benefits of globalization for all is the Internet, which turned from military use exclusive the US Department of Defense since its founding in 1969 to 1991 when they turned to use popular (Zurn, 2005:65-68).The Internet users in the world are growing quickly every year. The highest increase was in poor countries in Africa, Asia and Latin America, making it the intervention of the homes of the poor and to make its benefits for all. The Internet,phone and mobile are used for the communications and they are within the global communications revolution. They achieved great benefits for the poor people who use them in their daily lives including their economic and provided much of the work by working in the media or the ease of commercial transactions and deals. Facilitated by the use of the Internet and the ease of modern communication in education and facilitated to a large number also has easy access to work through the Internet, even in other countries, which facilitated

المزيد


فائض الميزانية

أكتوبر 19th, 2008 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, دراسات وبحوث, سياسة

فائض الميزانية:

انشغل الرأي العام في استراليا في هذه الايام في الحديث عن اعلان الحكومة الاسترالية توزيع جزء كبير من فائض الميزانية السنوية للعام الماضي2007-2008 والتي قدرت بحوالي16.9مليار دولار حسب ما اطلعت عليه من الموقع الحكومي للميزانية،والمبلغ المقرر توزيعه على فئات الشعب المختلفة هو حوالي10.5مليار دولار سوف يخصص القسم الاكبر منها للاطفال والمتقاعدين والعوائل وغيرها من المصروفات الاجتماعية،والاولوية كالمعتاد للفئات الاكثر فقرا في المجتمع،وهو تقليد منذ عدة سنوات عندما بدأ الفائض في الميزانية السنوية بالتراكم،فبدأت الحكومة في تأسيس صندوق خاص للاجيال المستقبلية تقوم بأستثمار جزء كبير من الفائض،وهو يزيد عن 40 مليار دولار العام الماضي.

الشيء الجميل ان الحكومات الاسترالية المنتخبة والمتعاقبة ايضا،تصرف جزء كبير من الفائض على الشعب والذي يتمتع برفاهية،ومن جملة المصروفات،هدايا مالية للاطفال ودعم الاسر ذات الدخل المحدود،وهو دليل على مستوى عال من المسؤولية تجاه ذلك الشعب الذي انتخبها،وبالتالي تعمل اقصى ما في وسعها لخدمته وبذل المزيد من الجهد للترفيه عنه وبالتالي اعادة انتخابها،واعتقد توجد هناك في بقية دول العالم الغربي العديد من الحكومات في نفس توجهات الحكومة الاسترالية في اخلاصها لخدمة بلدانها.

بعد ان اطلعت على تلك الاخبار التي ملئت الجرائد،قررت زيارة موقع الميزانية الاتحادية التابع للحكومة للاطلاع على المزيد من المعلومات وهو موجود على الرابط التالي:

http://www.budget.gov.au/

فشاهدت تفاصيل الميزانية الحالية2008-2009 والمقدرة بحوالي319مليار دولار

وتقدر الحكومة الفائض بأكثر من 21مليار دولار،وبالاطلاع على نسبة الميزانية من الناتج المحلي الاجمالي،ظهر لي من خلال تلك النسبة بعملية حسابية بسيطة ان الناتج المحلي لهذه السنة يكون اكثر من 1200مليار دولار اي مايزيد على 57 الف دولار متوسط دخل الفرد وهو متوسط عال جدا يدل على نمو اقتصادي كبير خلال العقدين الماضيين،وللمقارنة مع دول الخليج العربية لاتتفوق على استراليا في ذلك المتوسط سوى قطر،مع ملاحظة ان الاخيرة تعتمد على النفط والغاز والتي ارتفعت اسعارهما كثيرا خلال السنوات الاخيرة. اما في بقية الدول العربية فالفارق كبير وخاصة الدول الغير نفطية والتي يتراوح معدل دخل الفرد السنوي بين الف الى ثلاثة الاف دولار،وبذلك تكون الفجوة عالية جدا بينهما ناهيك عن الفجوات الاخرى في المجالات التي نحن في غنى عن التطرق اليها.

اما مصاريف الميزانية فتدل على وعي وطني عالي لدى الحكومة الاسترالية من خلال صرف اكثر من 102 مليار دولار على الضمان الاجتماعي لجميع افراد الشعب وهو يزيد على ثلث حجم المصروفات المقدر بحوالي 287مليار دولار،اما النفقات على الصحة فيزيد على 46 مليار بينما لا تزيد نفقات الدفاع على 17.9مليار دولار وهو اقل من المصروفات على التعليم(اكثر من 18 مليار)هذا مع الملاحظة ان هناك ميزانيات اخرى لحكومات الولايات الاسترالية تختلف عن الميزانية الاتحادية!وهي ضخمة ايضا ولكن ليس للدفاع والامن جزء منها سوى يسير وهي في الغالب ميزانية تخصص للقطاعات الخدمية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية وهي تقدر بحوالي 60% من قيمة الميزانية الاتحادية،ويعني بذلك ان ميزانية الولايات الاخرى حوالي 200 مليار دولار!

المزيد


تخفيض اسعار النفط..مهمة سعودية

سبتمبر 10th, 2008 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, الموسوعة الحرة, ثقافة, سياسة

التعليق الاخير لوزير النفط السعودي حول اسعار النفط وان السعودية مرتاحة لانخفاضها،امر مثير ومضحك في كون هذه الدولة وهي نشاز ضمن مجموعة اوبك في انها تفضل المصالح الغربية على مصالحها الداخلية الوطنية،وقد عملت منذ بدء تصديرها للنفط عام 1946 على الاضرار بمصالح الدول المنتجة للنفط من خلال ضخ المزيد منه وتصديره الى الاسواق العالمية مما يؤثر سلبا على الاسعار.

تنتج السعودية اكثر من احتياجها الفعلي بكثير،وهي تنتج الان 9.6 مليون برميل يوميا وفي اعتقادي نصف هذه الكمية قادرة على بناء اقتصاد قوي مزدهر،لكن العقلية البدوية المتخلفة الحاكمة تفضل الانتاج الكبير لاسباب عديدة دون ادنى مراعاة لمصالح شعبها،منذ بداية انتاجها للنفط،ودون مراعاة احتياطيها النفطي الضخم الذي يستنزف بقوة رغم انه تكون خلال ملايين السنين في باطن الارض.

تفرض الكثير من الدول وخاصة الولايات المتحدة حظرا على التنقيب وانتاج

المزيد


استثمار عربي

سبتمبر 5th, 2008 كتبها freebook نشر في ,  المقالات, freebook, اقتصاد, المختار من الانترنت, الموسوعة الحرة, ثقافة, سياسة

قرأت في موقع قناة العربية حول استثمارت صندوق ابو ظبي السيادي وهو الاكبر في العالم،وطبعا من صادرات النفط التي تفوق الاحتياج الطبيعي للبلد الذي اصبح يشكل المواطنون اقلية فيه..

المعلومة الاكثر اثارة انه الصندوق استثمر في مجموعة سيتي غروب في نهاية 2007 مبلغ 75 مليار دولار التي هزتها ازمة الرهن العقاري…

يعني مبلغ هائل في مؤسسة مصرفية قد تتعرضت الى ازمة مشابهة في المستقبل او على الاقل تستمر ازمة الرهن العقاري في امريكا….بينما لو استثمر المبلغ في دول نامية كثيرة ومستقرة سياسيا واقتصاديا لكان العائد اعلى والنتائج على تلك البلاد اعظم لما يسببه من تشغيل للقوى العاملة والرخيصة الاجور مثل ال

المزيد





free counters