السينما:ذلك الفن الجميل
ابداعات الانسان لاتنتهي،ومن اجمل اختراعاته هي السينما والتي يطلق عليها الفن السابع لكونها حاوية للفنون الستة السابقة لها…والسينما ليس لها تعريف محدد لكونها قد دخلت مختلف المجالات وبالتالي يصعب اعطاء تعريف مطلق يحوز على كافة انواعها واختصاصاتها….
لكن يمكن وضع تعريف مختصر وهي فن بصري وسمعي يستمده من واقع وخيال الانسان ويعرضه بطرق مختلفة دون وجود حدود للاختراعات والابتكارات الناتجة منه،وهو خير وسيلة معولمة لانسانية الانسان ولاتخضع لتقسيماته الدينية والعرقية واللغوية….
لقد اخرجت السينما للبشرية كنوز الادب وبمختلف اللغات واحيانا باضافات مبتكرة عليها،ولم تكتفي بذلك بل دخلت واقع الحياة وصورته لنا بمختلف تعقيداته الواقعية والخيالية،بل يمكن لنا طرح آراء عديدة حول تفوق السينما في طرحها للمسائل المختلفة بشكل يفوق احيانا الادب المكتوب الذي يتميز عنه بكون وسيلته الرئيسية النصوص المطبوعة بينما السينما هي تحول النص الى صورة وصوت….
غالبا ماتكون السينما اكثر بساطة في التعبير عن مواضيعها المختلفة لكون اعتمادها على الصورة والصوت التي يفهمها اكبر عدد ممكن من البشر،بينما الادب المكتوب يكون قرائه اقل وفهمه بصورة ادق اكثر ندرة!…
في التعبير عن النص الادبي في الحالتين،يتفوق احدهما على الاخر،ونقصد النص الادبي المطبوع عن السينما التي تنقله بطرقها التعبيرية…ولكن مادام حديثنا عن السينما فان تفوق السينما في عرضها للروايات الادبية قد حصل مرات كثيرة،واعطي مثالين بسيطين هنا في السينما الامريكية بأعتبارها الاشهر عالميا….وفي السينما المصرية بأعتبارها الاشهر عربيا….
ففي الاولى ظهر فلم امريكي شهير بأسم قصة حب عام 1970 وهو مأخوذ من رواية بنفس الاسم للكاتب الامريكي اريك سيغال،والفلم كان مطابقا بصورة كبيرة لاحداث الرواية التي قرأتها،ولكنني وجدت الفارق كبير بينهما في كون الفلم اجاد التعبير عن النص بصورة اكثر من الرواية المطبوعة التي استمدت شهرتها من الفلم بصورة اكبر وان كانت لاتخلو من جمال واتقان ادبي…اما في السينما المصرية فيمكن قراءة رواية الكرنك التي هي بحجم صغير ومقارنتها بفلم الكرنك الشهير المنتج عام 1975،فقد اطلعت مثل المثال السابق على الفارق بينهما وكان الفلم اكثر قدرة على التعبير من الرواية نفسها التي استمدت شهرتها من الفلم،واعتقد ان الفلم عبر عن مضمو















