المنتخب من الاخبار
كتبهاfreebook ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 02:49 ص
المنتخب من الاخبار 2:
1- منعت ادارتي القمرين عرب سات والنيل سات في وقت واحد! من بث قناة العالم الاخبارية الايرانية الناطقة بالعربية… يعتبر ذلك القرار دليلا على مدى هشاشة وضعف البنى الفكرية والاعلامية والاخلاقية للنظامين المصري والسعودي ومن لف لفهما،وبيان ذلك واضح ليس على مدى الخوف والرعب من قناة عادية ليس فيها مايدعو الى منعها!بل على مدى الانحطاط والوقاحة لاجهزة النظامين في تلك المحاولة المفضوحة لاسكات الرأي الاخر في عالم اصبح مفتوح الابواب على جميع الاراء، ولحسن الحظ مع الثورة التكنولوجية الحديثة اصبح من المستحيل اسكات الصوت الاخر مهما كان وضعه!… نعم لا يستدعي ابدا منع بث تلك القناة والتي هي ضعيفة على مستوى حجم المشاهدة لبرامجها كونها تتبع منهاج سياسي واحد ولكنه يختلف عن المناهج السائدة في تلك الدولتين! ولكن العقلية الامنية الخائفة والمتسلطة على شعوب العالم العربي هي نفسها دون ان تتغير او حتى تعمل على تطوير طرقها البدائية في محاولاتها اسكات الاصوات الاخرى…هل يعلم هؤلاء انهم بذلك اسسوا لشهرة اضافية للقناة دون ان تتعب نفسها؟!وكما تفعل بقية الوسائل الاعلامية…فرغم كل الامكانيات الاعلامية المتوفرة لتلك النظم المستبدة ومنها امتلاكها لمئات القنوات الفضائية…الا انها تبقى مرعوبة وخائفة الى درجة تثير الاشمئزاز والسخرية من وسيلة اعلامية واحدة تخالفهم في النهج!…لقد كسرت قناة الجزيرة رغم عيوبها الفاضحة من قبل، احتكار المحور السعودي-المصري الاعلامي في العالم العربي وبينت وبوضوح مدى ضعفهم وتخلفهم فضلا عن انزعاجهم من الرأي الاخر،ولكنهم لم يحاولوا استيعاب الدرس جيدا،بل اسسوا لقنوات اضافية على نفس النهج ولكن بظاهر مختلف رغم ان الباطن ثابت لايتغير!…ومن ابرزها قناة العربية التي انشئت لغرض التصدي لقناة الجزيرة،والتي قارنتها في بحث سابق (1) مع قناة شبه محايدة مثل البي بي سي في طريقة عرض التعليقات حول موضوع مشترك بينهما على موقعيهما الالكتروني في نفس هذا الشهر من العام الماضي 2008 !،وتبين بوضوح مدى التشويه في النتائج من خلال السماح لمن يتفق ورأيهم ولا ادري لماذا يسمحون اذا بالتعليقات!.
لو كان بأمكان تلك الدول منع كل القنوات الفضائية الناطقة بالعربية والتي مصدرها الغرب والشرق،لفعلت ايضا ولكنها لا تستطيع ذلك لحسن الحظ!!…
2- قصف سلاح الطيران السعودي مواقع الحوثيين في اليمن،وبعد ان كان تدخلهم سريا اصبح الان علنيا ومفضوحا!…هل تجرأ السعودية على استخدام قواتها المسلحة المدججة بأحدث الاسلحة والتي ليس لها القدرة على استخدامها اذا كان لديها فعلا صلاحية الاستخدام في الدفاع عن لبنان او القدس الشريف؟!…او حتى التصدي للبلاد الاخرى دون طلب مساعدة غربية؟!..
قدرتها دائما على الاضعف منها في البلاد الاخرى والذي يخالفون توجهاتها الفكرية!..والا لماذا التدخل ضد الثوار الحوثيين المعارضين للنظام اليمني الفاسد والذي لا يمتلكون سوى الامكانيات البسيطة مع الاصرار على مواصلة الكفاح المسلح والذي صمد كل هذه الفترة بوجه النظام حتى ارعب النظم المجاورة وجعلها تهرع بكل قدراتها المكنونة لحفظ الامن لمحاربتها بتلك الهمجية الوحشية!…
قد تتعادى الانظمة العربية فيما بينها…ولكن عند الخطر المحدق على اي نظام يقف الجميع في جبهة واحدة موحدة!…
(1):تشرين الثاني(نوفمبر)2008:شبه اجماع على السخرية
http://freebook.maktoobblog.com/1447229/شبه-اجماع-على-السخرية/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقالات, freebook, المختار من الانترنت, الموسوعة الحرة, سياسة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 7:03 ص
اخى الفاضل / اختى الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعيد بعودتى اليكم .. وارجو ان تسعدوا بى
مع خالص تحياتى لكم بالسعادة والهناء والسرور
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 11:44 م
عزيزي …
الانظمة العربية تخشى الكلمة أكثر من السلاح لانها على
يقين أن الشعوب العربية لن تستخدم السلاح مالما توقظهم
الكلمة التي تتداولها وسائل الاعلام المنتهجة السياسة
المخالفة لها لذلك تحاول اسكات من يخالفها الفكر ظناً
منها أنها تسكت صوت الحق والمعارضة …
وكما هي تخشى الكلمة فهي تخشى المعارضة في أي بلد مجاور
لكيلا يتعلم الشعب المعارضة والرفض والمطالبة بحقه
فهي حين تحافظ على حكم نظام عربي فهي تحافظ على نظامها
لذلك تقاتل للحفاظ على الانظمة الشبيهة بها .
دمت بخير
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 3:37 ص
تحتاج الانظمة العربية الى وسائل جديدة لقمع
الآراء والحريات والافكار .. والى محاربة كل من يعترضها
غير المنع .. لأنه يؤدي إلى نتائج عكسيه تماما .
شكرا للطرح وتم الاطلاع ع الرابط المرفق ..
دمت بود
نوفمبر 12th, 2009 at 12 نوفمبر 2009 6:14 م
العزيزة ايلينا…السلام عليكم
نعم ماقلتي صحيح وهو مكمل للادراج اعلاه…والجميع هنا خائفون الى درجة تثير الانتباه والتساؤل…ولكن المحزن ان هنالك الكثيرون بوعي او بدون وعي ينقلون نفس الاخبار والتحليلات التي تنشرها وسائل اعلام تلك الانظمة الفاسدة!!…
خالص تقديري…
نوفمبر 12th, 2009 at 12 نوفمبر 2009 6:16 م
العزيزة ابتسامة…السلام عليكم
مثلما قلتي ان التطور الحديث اوجد وسائل حديثة للقمع!! للسيطرة على الخروقات التي تحدثها الاساليب الحديثة للافلات من السيطرة الحكومية التي تقيد الاجساد وتحاول تقييد العقول!!…ولكن الواعي والذكي هو من يرفض تلك الاجراءات جملة وتفصيلا…
خالص تقديري…
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 1:18 م
تحياتي لك اخي مهند انا معك فيما ذهبت اليه ان الانظمة تخشى الكلمة الحرة هذا صحيح
اما موضوع الحوثيون فهو موضوع سياسي اختلف معك فيه لان السعودية دخلت الحرب لمنع قيام كيان تايع لايران وان كان صغير صحيح ان الحوثيين مظلمون من النظام اليمني كغيرهم من الشعب اليمني وهذا احد اسباب رفع السلاح في وجه الدولة وهذا يعطي الدولة الشرعية في القمع واحب ان اذكر ان الحرب مكروهه لكن قد تكون خير مستقبلا مثل المحافظة على الوحدة اليمنية ولو بالقوة واخيرا الانظمة لا تفكر الا بمصلحتها وقد تتفق مع مصلحة الشعوب احيانا
تحياتي مرة اخرى
تفضل بالزيارة
نوفمبر 18th, 2009 at 18 نوفمبر 2009 10:09 ص
الاخ الفاضل فهد…السلام عليكم
يسعدني ابداء رأيك هنا…ولكن يبقى تناقض فيما قلت في ان الحوثيون مظلمون من النظام اليمني ثم من جهة اخرى تعطي الحق للسعودية بحربهم!!…لايحق للسعودية او لا بلد اخر ضرب الحوثيون لمجرد انهم يحاربون حكومتهم مهما كانت الحجة،وحتى ولو من باب المستحيل ان يخلق الحوثيون دولة موالية لايران،الا ان ذلك غير مبرر للسعودية ان تحاربهم والا لاعطي المبرر نفسه لايران في محاربة الانظمة الموالية للسعودية!!…دخول السعودية هو لانقاذ النظام اليمني الذي عجز عن دحر الحوثيون كذلك السبب المذهبي ايضا ظاهر بقوة في الموضوع!…
الحل الوحيد هو ان يفرض السلام وان يجرى تحقيقا دوليا على غرار دارفور الذي سوف يكون بالتأكيد في غير صالح النظام اليمني واجراء انتخابات حرة افضل وسيلة للتغيير والسلام…
دمت بخير…