Yahoo!

مذكرات من بيت الاغتراب 13

كتبها FREEBOOK ، في 29 يناير 2012 الساعة: 01:58 ص

مذكرات من بيت الاغتراب 13:

الاحتجاج والهروب في اليوم الوطني!

تختتم العطلة السنوية الرئيسية عادة بالعيد الوطني لاستراليا الذي يصادف 26/1 من كل عام وفي هذا العام 2012 يصادف مرور 224 عام على الاستيطان الاول في تلك البلاد البعيدة،مع مزامنة الحدث الرياضي الابرز الاول في بداية كل عام وهو بطولة التنس المصنفة ضمن احدى البطولات العالمية الاربعة الرئيسية التي تحضى بالاهتمام.

اما ابرز الاحتفالات السنوية في هذا اليوم فهي ليست استعراضات عسكرية او ظهور علني لزعماء البلاد محاطين بزمرة عسكرية وامنية وجوقة نفاق ثقافية كما يحدث عادة في البلاد ذات الانظمة الديكتاتورية الفاسدة!…بل هو منح الجنسية لعشرات الالاف من المتقدمين لها من المهاجرين الذي اكملوا الفترة القانونية في الاقامة حتى يحق لهم التقدم وان كان الفارق بسيط جدا بين المقيم والمواطن ويختصر فقط في المشاركة الانتخابية!بالاضافة الى منح الجوائز السنوية لمئات المبدعين والمضحين في سبيل رفعة البلاد والمجتمع وبخاصة من المهاجرين السابقين!…هذا التقليد السنوي الرائع ينبغي ان يكون مثالا يقتدى به سواء في العالم العربي او بقية الدول الاخرى المرادفة له في التأخر! فهو يمنح هؤلاء الاعتبار السامي المعنوي قبل المادي جراء الاعمال الجليلة التي يقومون بها في سبيل الخير والسلام في داخل البلاد وخارجها ولا يكون في هذا التقليد اي اثر تمييزي سواء على صعيد الجنس او العرق او الدين! فالكل سواسية وقيمة المرء ترتفع كلما ارتفع حجم الاعمال التي يقوم بها سواء على صعيد الكم او الكيف!.

الجاليات العربية كبقية الجاليات الاخرى تزخر بالطاقات المبدعة والتي تحضى بالتكريم السنوي الذي هو ارفع تكريم ولكنه ليس الاوحد! وهو يختص بصورة اشمل بالمبدعين والمضحين من المهاجرين كوسيلة دعم وتأييد لما قاموا به من جهود جبارة في سبيل رفعة الانسان والتخفيف من معاناته مع التركيز على دمجهم ضمن المجتمع الجديد وعدم تركهم يعيشون على الهامش ضمن غيتوات خاصة تساه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من اسفار المكتبة:السفر السادس

كتبها FREEBOOK ، في 12 يناير 2012 الساعة: 00:48 ص

من اسفار المكتبة:السفر السادس

الكتب الحاوية لنصوص الحوارات المتبادلة ومدونات السيرة الذاتية للادباء والشعراء لا تختلف في سياقها العام عن الكتب الاخرى الخاصة بمنتجي العلوم والمعارف المختلفة،ولكن تمتاز عنها بأضافة نكهة احلام وآلام رومانسية عذبة قلما نجدها في الكتب الاخرى الاكثر جفافا ،والسبب لان لديهم روحا مشبعة بالتعابير المختلفة للحياة بمجملها والخالية غالبا من الرغبة بسطوة السلطة والمركز والنفوذ التي تحول الفرد الى عبد ضعيف لها بدلا من ان يروضها لخدمة الاخرين!.

الغريب هو قلة عدد تلك الكتب بالقياس الى الكم المنشور وقد يكون ذلك ناتجا لاسباب متعددة اهمها الانشغال بتدوين النصوص الادبية المختلفة التي تكون احيانا انعكاس لحالة صاحبها ولو بطريقة غير مباشرة! اوعدم الرغبة في الخوض في مسائل السيرة الذاتية المباشرة لما تمثله من احراج في مجتمع شرقي يتصيد هفوات الكلمات والافعال لتبرير العداء وللحكم مسبقا على ضوئها!وايضا هنالك المتضمنة للحوارات الفكرية مادام النقد الادبي متخصص في هذا المجال ويعبر عنها بطرق مختلفة!.

وللمرأة نصيب من ذلك ولكنه ضئيل لان الفرص المتاحة لها في المجتمعات الشرقية ليست كافية او لان الريادة الادبية كما لغيرها مازالت للعنصر الذكوري بسبب سيادتهم في كافة المجالات في المجتمعات الانسانية مما جعلها تتقوقع ضمن غيتو ذاتي!ولكن ذلك لا يمنع ابدا من خروج الكثير من المبدعات على تلك القاعدة بلا سلاح سوى العقل العاري!والتي تظهر نصوصهن المنشورة انهن على جانب كبير من الذكاء والحكمة والصبر بلمسة انثوية الطابع وبالتالي فأن وجودهن في الساحة الادبية كمثال جزئي يدل على تفوقهن الواضح والذي اكتسح تلك الفنون التي لا تحتاج عادة الى عضلات او ابراز قوة سوى قوة القلم التي لا تدانيها قوى اخرى واجبرت من خلالها الاخرين على التنازل ولو جزئيا من سطوة الكبرياء الذكوري!.

الكتاب السادس: سين…! نحو سيرة ذاتية ناقصة

المؤلفة:سعدية مفرح…والكتاب يتألف من 215 صفحة من القطع المتوسط والورق الخشن حسب الطبعة الاولى عام2011 في لبنان.

الكتاب يصنف ضمن كتب الحوارات الثقافية التي حدثت على شبكة الانترنت وهنا مع الشاعرة سعدية مفرح،اجريت معها من قبل منتدى(مدينة على هدب طفل) والذي تذكر فيه عنوانه الالكتروني ولكنه غير موجود حاليا على الشبكة لاسباب غير معلومة! والاخر مع منتدى شظايا ادبية وهو مازال موجودا ويحتفظ في ارشيفه ببعض اللقاءات مع الشاعرة التي حققت حلما قديما ظل يراودها كما تذكر في طباعة كتاب يعتمد على الاسئلة الموجهة اليها والتي تنظر اليها برهبة العلامة والمضمون!ومن خلال تلك الوقائع والرغبة الجامحة جمعت تلك الاسئلة واجوبتها مع مقدمة واصدرتها في هذا الكتاب المعبر عن وجهة نظرها مع حذف كل المدائح والتعابير البعيدة عن متن السؤال المطروح،ولكن وقعت في مشكلة اخرى وهي تكرار الاسئلة والاجوبة ولو بصيغ مختلفة مما يستدعي حذفها وتنقيح الكتاب من الاخطاء المطبعية في الطبعات القادمة،كما ان بعض الاجوبة مختصرة الى درجة لا ينبغي ايراد السؤال! مما يستدعي اضافة هامش وتعليقات في اسفل الصفحة.

اسم الكتاب كما يظهر دال عليه ولكن العبارة التالية المرادفة غير دالة وان كانت الاجوبة احيانا تعبر عن ملامح بسيطة للحالة الذاتية في بعض السطور!والاقرب للدقة هو ايراد عبارة:حوارات في الادب والشعر لان السيرة الذاتية المفصلة والمرغوبة لا تكتب الا عن طريق صاحبها او عن طريق اخرين كما هو الحال مع مذكرات الجواهري التي تضمنت سيرته الذاتية الطويلة او الكتب التي تناولت شعره،وهي بالتالي تخرج عن نطاق الاسئلة والاجوبة الا ضمن حيز لا يؤثر بينما كتب الحوارات الثقافية والادبية المعروفة هي منتشرة وليست جديدة وهو صنف لا يقل اهمية عن الاول في احيان كثيرة ويظهر اصحابها آرائهم وافكارهم ومعتقداتهم وتعليقاتهم حول مختلف القضايا وتخرج ضمن متن الجواب،مع ملاحظة ان الاجوبة احيانا تكون غير دقيقة واستعجالية تناسب ظرف الحوار وقيوده المتعارف عليها!.

يتألف الكتاب من مقدمة قصيرة مع ثلاثة فصول،اختص الاول منها بقلم الشاعرة حول الشعر والذاكرة وعلل الروح!والثاني يتضمن اجوبة المنتدى الاول بينما تضمن الثالث اجوبة المنتدى الثاني.

وفي الفصل الاول،تذهب بنا الشاعرة في رحلة ذاتية بديعة تمتاز بسحر كلماتها الرقيقة المختارة بعناية فائقة ومتضمنة ببعض ابياتها الشعرية الجميلة المعبرة عن محيطها الزماني والمكاني المختزن في ذاكرتها الثرية والتي تعطينا من خلالها على لمحة صغيرة عن اسباب ولوج العالم الثقافي بعمومه والادبي بالخصوص،فتذكر في سيرتها المستعجلة الخالية من التفاصيل المرغوبة! في انها انثى وحيدة ضمن اسرة ذكورية بأمتياز وخالية طفولتها من الصداقات الطفولية الا قليلا مما جعلها تتوجه الى عالم القراءة(وهي صفة شائعة لدى الكثيرين ممن يحملون تلك الصفات!) فكانت البداية مع النصوص الدينية ثم توسعت المدارك نحو التنوع حتى اوصلها في النهاية الى الشعر فتفجر في داخلها السؤال الازلي: لماذا لا اكون؟! وطبعا في حالتها شاعرة فحسب(ص17)!.

كما هو معروف فأن الابداع يظهر ملامحه الاولى خلال فترة الطفولة،فأذا وجد البيئة المناسبة مع الصبر وبذل الجهد فأنه يوصل صاحبه الى اعلى المراتب المادية والمعنوية او العكس بفقدان تلك المزايا!…وفي حالة الشعر فأن الابداع يكون حالة خاصة لا تظهر الا لدى قلة لان للشعر اسبابه الخاصة المؤدية له كما ان وظيفته مختلفة عن الاخر،وفي الحالتين يحتاج الى حساسية مفرطة سواء اكانت ايجابية او سلبية كما ان كتابة النص الشعري يحتاج الى موهبة ذاتية نادرة تزداد توهجا برعاية خاصة وليست مكتسبة من الذات والمحيط دون اهمال اثر المعاناة والالم والحزن لما تمنحه من قدرة فائقة على تزويد صاحبها بمنحة عجيبة وبسرعة فائقة من الابداع الآني مما يدعوه الى اقتناص تلك الفرصة لانها لا تتكرر بنفس الصيغة في اوقات اخرى،ومن هنا جاءت صعوبة الولوج الى عالم الشعر بالخصوص او الفروع الادبية الاخرى بالعموم لكل من هب ودب!ومن خلال استخدام المناهج النقدية والذوق العام المستند على ثقافة واسعة يتم اكتشاف الجيد من الرديء.

تجنبت الشاعرة سواء في مقدمتها او من خلال الاجوبة الدخول في تفاصيل سيرتها الذاتية التي لها اهمية بالغة في التعريف بصاحبها او لتبيان مدى تأثيرها في النصوص الابداعية على سبيل المثال او كجزء بسيط من تاريخ افراد واماكن يستدعي حفظه كتراث جامع!.

في الفصل الاول،يذكر السائل عن قصيدة النثر التي جاءت بعد نشر الشاعرة لدواوين قصيدة التفعيلة التي هي اقرب لها،وفي الحقيقة ان قصيدة التفعيلة هي اكثر تعبيرا للابداع من قصيدة النثر التي تمتاز بحرية الحركة مما جعل الكثيرون يدخلون الشعر من هذا الباب لسهولته،ومن هنا فأن القيود المتعارف عليها في تكوين القصيدة الكلاسيكية هي مانعة لدخول من لا يحمل في داخله الموهبة الكاملة العالية المستوى وقل في هذا النوع دخول اشباه الشعراء بعكس الاخر!.

اجادت الشاعرة في ردها على سؤال حول قول نزار قباني ان قصيدة النثر فقدت معركتها مع الاذن العربية!(ص28)وذكرت بحوار اخر له انه حاقد على الرديء من الكتابة الشعرية فقط لانه اهانة للذوق العام،كما بينت انه اذا اريد لقصيدة النثر النجاح فلا ينبغي ان تكون سائدة او مألوفة،وهو ما ينطبق بالفعل على كل الفنون الابداعية الاخرى.

اعترفت في جواب على سؤال لماذا توقفت ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حصاد الزمن:2011

كتبها FREEBOOK ، في 6 يناير 2012 الساعة: 00:26 ص

   حصاد الزمن:2011

السنوات التي تركت أثرا بالغا في الذاكرة التاريخية قليلة لان الحوادث الكبرى لا تقع مصادفة في فترة زمنية قصيرة بل تظهر ضمن فترات طويلة وببطء شديد!ولكن عام 2011 ترك بصماته الظاهرة في كل مكان وزمان!…فقد دخل التاريخ كأحد ابرز السنوات الجامعة للحوادث المصيرية التي اثرت ومازال تأثيرها ظاهراعلى الانسانية ككل وقد كانت فيه الشرارة التي انطلقت واتسعت فأحرقت كل من يقف في طريقها!.

سنوات مؤثرة!

لم يكن عام 2011 المنفرد الوحيد في التاريخ الانساني في حصوله على تلك الهالة الاسطورية فحسب بل سبقته اعوام اخرى مازال اثر الاحداث فيها ظاهرا للعيان ولكن من الطبيعي ان الغالبية الساحقة لم تمر بتلك الاعوام حتى تشعر بطبيعتها عن قرب لان عمر الانسان محدود ولا يمتد لحقب طويلة ولكن الاثر التاريخي المدون هو الذي يحفظ لنا الاحداث والتأثيرات الجسام التي ظهرت في تلك السنوات والتي لم يكن خلالها اي تقدم تكنولوجي بالمستوى الراهن وبخاصة في مجال الاتصالات كما هو الحاصل في عام 2011،ومن هنا فأن التقادم الزمني كلما طال فأن التخلف التكنولوجي وأثره الفعال سوف يتسع بتناسب طردي طبيعي!.

اكثر الاحداث الجامعة هي الاحداث السياسية والاقتصادية وما يترتب عليها من اثر فعال يتجاوز الحدود الجغرافية،لان انتقال الاثر الى الشعوب المجاورة هو امر حتمي بسبب العيش المشترك على هذا الكوكب الصغير!.

من الاعوام التي تركت بصماتها في التاريخ الحديث هي 1989 وهو العام الذي سقطت فيه الانظمة الشيوعية في اوروبا الشرقية بفعل الثورات المتتالية كما هو الحاصل في العالم العربي عام 2011،والاحداث الواقعة ايامها كانت مدوية بفعل السقوط الكبير للقطب الثاني المنافس في العالم!.

وايضا كان عام 1968 الذي حدثت فيه الثورات الطلابية في العالم وبخاصة في الدول الغربية بفعل الافكار التحررية المخالفة للنزعة التسلطية والتحكم والنفوذ، وقد تركت تلك الثورات اثرها الفعال في المجتمعات الغربية حتى انها انتزعت الكثير من الحقوق للافراد والجماعات وكانت النتيجة مذهلة على كافة الاصعدة.

ومن الاعوام المؤثرة كان عام 1929 الذي حدث فيه الركود الاقتصادي العالمي الذي استمر سنوات وكانت تأثيراته السلبية مروعة تمثلت في صعود القوى المتطرفة التي تسببت في اندلاع الحرب العالمية الثانية وهلاك الاعداد الهائلة من البشر بفعل الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عام 2012

كتبها FREEBOOK ، في 1 يناير 2012 الساعة: 01:18 ص

عام 2012

كل عام وانتم بخير…

تمنياتنا الطيبة للجميع بأن يكون عام خير وبركة وتقدم وسلام وان يكتمل النصر التام في سبيل تحقيق الحرية والعدالة…

اذا لم تتحقق او تكتمل الامنيات الطيبة في الماضي فأن الامل باق في ان تتحقق في المستقبل.

اذا كان عام 2011 تاريخيا بكل معنى الكلمة فأن عام 2012 سوف يكون مكملا له بدون ادنى شك!.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منعطف الثورة

كتبها FREEBOOK ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 02:28 ص

منعطف الثورة!

تمثل الثورة أداة تطبيقية لمرحلة تاريخية مهمة فرضت نفسها على مراحل المسار التاريخي للبشرية الذي يخرج من القوقعة الذاتية الى رحابة الفضاء الاوسع الذي لا يخضع الى قيود مفروضة من قبل البعض بل هو اعادة رسم الحياة وفق صيغ جديدة ومتعددة تفرضها الظروف المستجدة التي لا يمكن منعها ولكن يمكن تأخيرها فحسب!فصور الحياة وقوانينها المسيرة لها هي دائمة التجدد والتغير ضمن نسبية محددة ببطء وليست جامدة ضمن قوالب ثابتة!.

وعليه فأن الثورة تمثل واقعا جديدا ترسمه لنا ضرورات المكان والزمان وحسب الظروف الموضوعية التي تخرج احيانا عن السيطرة،وهذا الواقع لا يمثل المطلق وانما يبقى ضمن الاغلبية النسبية وعليه فأن الاستحالة تكمن في انعدام وجود الاعداء والمعارضين من جهة او المؤيدين للثورات من جهة اخرى وايا كانت الدوافع الذاتية التي يتم الاستناد اليها.

انطلاق ثورات الربيع العربي كان مفاجئا للاغلبية الساحقة سواء في داخل العالم العربي او خارجه! بسبب طول الحقبة الزمنية المظلمة التي تحكمت بها عصابات ارهابية متخلفة بتلك الشعوب المقهورة،ومن هنا فأن عملية العداء العلني لتلك الثورات التي اكتسبت الشرعية والشعبية شبه المطلقة سوف تكون انتحارا ادبيا لا يمكن ان يقبله اي فرد مهما كانت اوصافه وآرائه! وعليه فأن الطرق الاخرى هي الاكثر مقدرة على اخضاع وترويض تلك الثورات ان لم يكن تدميرها ولو بصورة جزئية او استغلالها للبقاء على سدة الحكم والنفوذ او للقفز عليها!.

ما نراه اليوم في حالة الثورات المنتصرة الاربعة خلال عام 2011(تونس ومصر وليبيا واليمن) ان تفريغ المحتوى الحقيقي للثورة من الاهداف والمبادئ السامية المرسومة قد تم في منعطفها الخطير ضمن مسارها التاريخي بسرعة كبيرة،وتحريف الثورة مع استغلال الموجة وركوبها قد اختلفت نسبته حسب اختلاف الظروف الموضوعية لكل بلد وان كان الوعي والحيطة ضرورتان كي تمنع السقوط الكلي ضمن منحدر الانعطاف الكبير!.

الحالة النسبية اهون في حالتي تونس وليبيا بسبب ان التيارات السياسية المختلفة الصاعدة في الاولى قد وصلت للسلطة عن طريق الانتخابات بعد فترة قصيرة لم تشهد خلالها من محاولة سيطرة القوى السابقة الا في ثغرات محدودة،اما في حالة ليبيا فأن الصراع الدموي مع نظام القذافي جعل من المستحيل سيطرة بقايا نظامه البائد لان حالة الاستئصال المتبادلة كانت كافية لسحق قوى الانحراف ولكن بقيت الصراعات الجانبية بين قوى الثوار او القبائل عاملا مؤثرا في منعطف الثورة،وعليه فأن الواجب تجنبه بأقل الخسائر عن طريق التوجه نحو معركة التنمية الحقيقية التي غابت عن البلاد لنصف قرن تقريبا وبخاصة التنمية الثقافية التي من خلالها تبنى الشخصية الحقيقية للشعوب الحرة!…وفي كلا الحالتين وبالرغم من ضعف القوى المناوئة الا ان حالة اليقظة تبقى واجبة لابعاد تلك القوى واستعجال بث الوعي السياسي والثقافي القادرين على خلق مناعة ذاتية للفرد من رجوع الفكر الاستبدادي ودعاته!.

في حالتي مصر واليمن فالوضع خطير بحق لان مراكز القوى السابقة مازالت قابضة على الحكم كما كان الحال في دول اوروبا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات من بيت الاغتراب 12

كتبها FREEBOOK ، في 13 ديسمبر 2011 الساعة: 00:32 ص

مذكرات من بيت الاغتراب 12:

دار الافتاء في الديار الغربية!

احيانا تجمع وتختصر وتعزز المصادفات والحوادث اليومية الكثير من الرغبات والجهود وتوفرها بلا ادنى جهد وفي مختلف الاتجاهات والافكار!…فقد كانت مصادفة بديعة جمعتني في احدى المراكز الصحية(24/11) مع المفتي السابق لاستراليا ونيوزيلندا…الشيخ فهمي الامام الذي لم اكن اعرفه من قبل سوى من خلال ما يحضرني في الذاكرة من بضعة صور واخبار عامة تتطلبها المواقف المختلفة من قبيل سماع لقاء او خطبة له على الاثير.

لم يكن مرتديا زي رجال الدين بالطبع حين التقيته ولذلك لم اميز شكله عن غيره وكان مريضا نتيجة لكبر سنه(مواليد 1927)وهو في الاصل من مواليد لبنان وهاجر الى استراليا عام 1951 وعليه فأنه متشبع بخبرة كبيرة في الغرب وما ينتج عن العيش فيه من ايجابيات وسلبيات وكذلك من طلبه للعلم الديني بعد مجيئه لاستراليا وهي نادرة نسبيا واستمراره في المطالعة والبحث.

كان الحوار معه بديعا وخاصة في تقبله للتساؤلات والاجابة عليها بروح مرحة وهو ما ذكرني بمنظره في صحيفة عام 2000 وهو يحمل الشعلة الاولمبية في مشاركة رمزية جميلة دالة على رغبة روح التفاعل الصادقة ضمن الاحتفالات التي سبقت دورة العاب سيدني الاولمبية،وقد ذكرت ذلك له بالطبع والتي اعقبها بأبتسامة مثنيا على قوة الذاكرة واستحضارها السريع في هذا اللقاء.

تولى الشيخ فهمي الامام منصب الافتاء عام 2007 وتقاعد منه لاسباب صحية عام 2011 فاسحا المجال لجيل جديد، كان من نصيب المفتي الجديد د.ابراهيم ابو محمد الازهري المصري…والحقيقة تقال ان الشيخ الامام وسلفه الشيخ تاج الدين الهلالي وخلفه ابو محمد هم اناس منفتحون ووسطيون ويعادون التطرف والارهاب والتكفير وينادون بالوحدة والحوار والاندماج في العصر بروح خلاقة دون فقدان الاصول وهي من المواصفات المثالية لرجل الدين المعاصر وبخاصة في بلاد الاغتراب حيث يعيش البشر ضمن مجتمعات متعددة ثقافيا واثنيا لا حصر لها في مساحة واسعة من الحرية مما يفرض الوجوب في التعايش السلمي ضمن الاحترام المتبادل وبالتالي يقودون المؤسسات الاسلامية بطريقة عصرية خالية من التعصب الاعمى وضمن سياقات التطور…وطبيعي ان ذلك لن يكون في صالح المتعصبين والباحثين عن ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة الخالدة

كتبها FREEBOOK ، في 9 ديسمبر 2011 الساعة: 01:14 ص

الثورة الخالدة

لا توجد ثورة في التاريخ لها من القدسية والاشعاع الفكري والروحي كثورة الامام الحسين(ع)…فكل الثورات التي كانت قبلها كانت توصف على الاكثر بكلمات وعبارات بعيدة عن الوصف الحقيقي مثل التمرد والعصيان وايضا بسبب كونها فاقدة لمنهج نظري وعملي متكامل يؤدي الى تأسيس بناء جديد للدولة والمجتمع فضلا عن قيادة وقاعدة متميزة…

من هنا كانت عملية كسر تلك القيود والرتابة المملة للحياة السياسية البدائية تعتبر في حينه ثورة حقيقية متجاوزة حاجز الزمن والفهم والادراك!…ولا يشذ العالم الاسلامي في حينه عن بقية اصقاع الارض بالرغم من زخم الاندفاع بل ان عملية التحريف والتدليس المتعمدة لتعاليم الدين الصريحة بغية جعلها خاضعة للسلطة السياسية المدنية الوراثية كانت تسير بوتائر سريعة جدا حتى ان الجيل التالي للمؤسسين الاوائل للدولة نشأ وفق تراث وتقاليد ممزوجة بين تعاليم الدين الجديد والتقاليد والعادات والافكار السابقة،ومن هنا فأن عملية اعادة الوعي المفقود للاذهان كانت عملية مجازفة بحكم قوة السلطة الدموية التي لا تتردد في ان تقوم بأي عمل بغية الحفاظ على السلطان!كما ان بناء الحضارة الاسلامية كان في بداياته ولم تكن هنالك موجودة مدارس فكرية ناضجة وقادرة على بث الوعي الممنهج للاتباع بالرغم من بعض بدايات التمرد الصغيرة في حركة الخوارج وغيرها.

من تلك البداية المفقودة كان ميلاد حركة سيد الشهداء الامام الحسين(ع) واهل بيته واصحابه المؤمنين بكل دقائق الايمان والعمل الصالح الهادفة الى احداث نقلة نوعية بل هي حركة كبرى في التاريخ الاسلامي حتى انها اعادت رسم خريطته الشاملة القادمة بدون ادنى اعتبار لكل تقديس زائف للملوك والسلاطين  واتباعهم القادمين!…

لم تنتهي مأساة كربلاء في حينها بل انها اعادت الحياة الى صفوف الشعوب المسلمة الخاضعة لسلاطين لا يمكن اعتبارهم ممثلين حقيقين للدين او الامة،بل انها اسست لمناهج فكرية جديدة ومختلفة سبقت عصرها بكثير وتميزت بمعان واهداف جديدة غير خاضعة لسلطة زمنية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المالتوسية الجديدة بين الواقعية والخيال -2

كتبها FREEBOOK ، في 24 نوفمبر 2011 الساعة: 01:28 ص

 التخطيط السكاني والمستقبل:

لايمكن فصل النمو السكاني عن التخطيط فالترابط وثيق الصلة بدرجة عالية،وبالرغم من دعاوى وصخب المالتوسيين الجدد الا ان التقدم الاقتصادي وما صاحبه من تقدم متعدد الابعاد ادى في النهاية الى حصول تعقيدات مركبة في سبل الحياة المعاصرة كي تستمر الدورة الجهنمية المستهلكة لقدرات الانسان المتعددة وبخاصة تفرده ككائن فريد! مما ادى الى حصول تأخر واجب ينحصر غالبا خارج الارادة الذاتية في مسألة الاقتران والانجاب نظرا للرغبة الملحة في اشباع الحاجات المستحدثة من جهة والبذل في سبيل الحصول عليها وهما يحتاجان الى زمن اطول من السابق الذي كان يتميز بالبساطة والسهولة!… ومن هنا كان الانخفاض الكبير في نسبة النمو السكاني العالمي والذي ادى الى درجة نمو متدنية لا يمكن تصورها بالرغم من حالة الوفرة والرخاء والتقدم الصحي الكابح لارتفاع وفيات الاطفال وكبار السن بالاساس ونشوء ما يدعى بالاسرة النووية اي الصغيرة الحجم المرتكزة على الفردية بالقياس الى النوع الاخر المسمى بالممتد البسيط او المركب.

انخفاض نسبة النمو السكاني الطبيعية بدأت في اوروبا والتي كانت نسبة النمو السكاني فيها اعلى من غيرها خلال القرون الاخيرة،والسبب الرئيسي يعود الى ان العالم الثالث بالرغم من اتساع قوة النمو لديه الا انها بقيت نسبة متدنية بسبب ارتفاع حجم الوفيات الناشئة من الوضع المتخلف واضطراب الوضع وخضوعه للمستعمر بصورته العمومية بينما كان النمو العالي في الغرب يستمد قوته من ارتفاع المستوى الاقتصادي والصحي، ولكن الوضع تغير منذ نهاية الحرب العالمية الثانية والتغيرات الكبيرة التي حصلت على المستوى الاجتماعي والذي ادى الى انخفاض النمو بدرجة مرعبة احيانا لان بعض الدول تجاوزت الخطوط الحمراء بسبب النمو السلبي اي ان عدد السكان بدأ ينخفض فعليا في بلاد مثل المانيا وروسيا او انخفض الى درجة الصفر تقريبا مثل اليابان وغيرها من الدول الغربية التي اخذت تستعين بالقوى العاملة الرخيصة من الدول النامية والتي اندمجت في مجتمعاتها والتي استمرت في نموها السكاني العالي مما سبب رعبا وقلقا لدى التيارات اليمينية المتطرفة التي اخذت تشجع على الكراهية وعداء الاجانب بطريقة مثيرة للاشمئزاز احيانا في محاولة لابقائهم تحت السيطرة وعدم افساح المجال لنمو آخر!.

اغلب الدول النامية انخفض فيها النمو السكاني ايضا منذ بداية الربع الاخير من القرن العشرين لاسباب مشابهة ولكن بقي م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المالتوسية الجديدة بين الواقعية والخيال

كتبها FREEBOOK ، في 14 نوفمبر 2011 الساعة: 03:00 ص

المالتوسية الجديدة بين الواقعية والخيال

مع وصول عدد سكان العالم الى حوالي 7 مليارات عام 2011…انتعش تيار المالتوسية من جديد وانبعثت افكار مالتوس(1766-1834) من خزائن الفكر وتراثه العتيد وبديع استنباطاته القيمة التي تثري الحضارة الانسانية وتحاول ايجاد الحلول الممكنة لحل كافة المشاكل والمعضلات بغية استقراء المستقبل المجهول بطريقة تتجنب الاخطاء والازمات بعد ان وضعت اليد على الاصول…ان هذا الانبعاث يعني العودة الى بعض الجذور لتتحكم في السياسات المعاصرة في عالم مازال حيزا كبيرا من تفكيره بالغ القدم وعديم الاثر، بالرغم من الثورات العلمية المتتالية!.

عندما اصدر مالتوس مؤلفه الشهير عام 1798 عن علم السكان ومشكلته الرئيسية المتمثلة بزيادته بطريقة المتوالية الهندسية(1,2,4,8,16,…) بينما كانت الزيادة في انتاج الغذاء وغيره هي حسب المتوالية الحسابية(1,2,3,4,…)،مما يعني زيادة لامتناهية في وجود متناهي!… كان بحثه في الاساس ناشيء من الظروف المعاصرة له والتي كانت مختلفة بالطبع عن عالمنا المعاصر ومشاكله المستحدثة والذي سوف يكون ايضا وبصورة ثابتة مختلفا عن المستقبل!وهو ايضا لم يكن الاول بين العلماء والمفكرين الذين بحثوا في تلك المشكلة وتداعياتها الخطيرة ولكنه كان الاكثر شهرة في هذا المجال بسبب طبيعة العرض والتخصص فيه وتقدم علم الاقتصاد في حينه والظروف الاستثنائية التي كانت قائمة من خلال الثورات والحروب الدموية الى التحول الكبير في طبيعة النظام الاقتصادي العالمي من الزراعة ونظامها الاقطاعي الى الصناعة ونظامها الرأسمالي المستحدث.

لقد كان تأثير مالتوس المتشائم كبيرا على علم الاقتصاد السياسي والباحثين فيه مما ادى الى شيوع النظرة التشاؤمية عنه والجفاف الذي تحضى به تحليلاته وفروعه! وبالرغم من ان الفترات الزمنية المتعاقبة كانت تعتبر بمثابة بالون اختبار لكافة الاراء التي طرحها مالتوس ومن سبقه او من سار على نهجه،الا ان القبول والاهمال لها كان مثيرا للانتباه بالمقارنة مع غيرها من الافكار القديمة في نشؤها والعميقة في تأثيرها!.

لقد كان القرن الثامن عشر مثاليا في ابتداع الافكار التشاؤمية في الزيادة السكانية نظرا للمآسي التي حصلت بسبب الحروب والاوبئة والمجاعات وتدهور العلاقات الاجتماعية والانسانية وانتشار الفقر والرذيلة والبطالة والاستغلال البشع الى غيرها من المشاكل التي تحث عادة على ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد الاضحى المبارك 1432-2011

كتبها FREEBOOK ، في 7 نوفمبر 2011 الساعة: 00:51 ص

نبارك للجميع حلول عيد الاضحى المبارك لعام 1432هجري الموافق 2011 ميلادي…

اعاده الله تعالى بالخير والبركة والسلام والمحبة…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات من بيت الاغتراب 11

كتبها FREEBOOK ، في 6 نوفمبر 2011 الساعة: 01:51 ص

مذكرات من بيت الاغتراب 11

ملكية ام جمهورية!

بعد زيارة الملكة اليزابيث الثانية الى استراليا اواخر تشرين الاول(اكتوبر)2011 لافتتاح قمة دول الكومنولث…تجدد الجدل القديم بين انصار بقاء استراليا ملكية دستورية وبين انصار التحول الجمهوري الذي ضعف كثيرا بعد الاستفتاء عام 1999 والذي صوت لصالح البقاء على النظام الملكي حوالي 54%،ولم تكن الجاليات العربية بعيدة عن هذا الجدال كما شاهدنا ذلك في وسائل الاعلام،ولكنها الاكثر استعارة للتاريخ العربي في اثبات الرأي الخاص الذي لا يستند على اسس علمية رصينة تستند الى التاريخ المعاصر وتستخدم البراهين المتاحة.

الضعف الجمهوري الحاصل له اسباب عديدة اهمها ان التوجه نحو اليمين المحافظ في الغرب ككل ازداد بعد عام 1980 والحكومات اليمينية عادة تحاول بشتى الطرق البقاء في السلطة ودعم النظام والمؤسسات التقليدية القائمة،كما ان نسبة السكان ذوي الاصول الانكلوسكسونية مازالت متفوقة وهي عادة تميل الى البلد الام للحفاظ على الزعامة والنفوذ والخوف من تقدم الجاليات الاخرى من جهة او الخطر المستقبلي المتوقع من بعض الدول الاسيوية والتي لا يردعها سوى البقاء على صيغة شكلية من الائتلاف مع البلد الام والتحالف مع بقية دول الغرب وبخاصة امريكا.

كانت نسبة المؤيدين للجمهورية في عقد السبعينات اكثر في عز ازدهار النفوذ اليساري المتعدد الاتجاهات وعندما ابلغ الحاكم العام للبلاد وهو بمثابة نائب الملكة رغبة السكان،لم تمانع بل اعلنت قبول الرغبة بكل رحابة صدر! لان منصبها شرفي وليس فيه صلاحيات وقد فوجئت بعدم وجود حتى تخصيصات مالية لها تناسب منصب الملك او الرئيس! ولكن التأخير المتعمد في اجراء الاستفتاء جعل الرغبة الاستقلالية تضعف وازداد معها الرغبة في بقاء الاستقرار ولو ملكي محافظ!.

ملكة لستة عشر بلدا!

تعتبر الملكة اليزابيث الثانية الممثل الان للتاج البريطاني الاكثر شهرة بين الملوك في العالم،وهي رأس الهرم السياسي لحوالي 16 بلدا تضم حوالي 140 مليون نسمة وان كانت بصورة اسمية اكثر منها فعلية!…ومن بين تلك الممالك هي المملكة المتحدة وكندا واستراليا ونيوزيلندا وكذلك دول صغيرة جدا بعضها جزر نائية تحتاج عادة للمعونة البريطانية لتسيير امورها!…وهنا ينبغي التنبه انه لولا الاستقلالية والحرية لما بقي من تلك الممالك تحت التاج البريطاني وهذه عبرة لكل الممالك والجمهوريات الشكلية التي تستخدم العصى والجزرة في الحكم ولا تعير للقيم الانسانية العالية اية قيمة واحترام!.

ولكن رغبة الحكومة العمالية الاسترالية الان هي انه في حالة وفاة الملكة فأنها سوف تدعم التوجه الجمهوري بنوعيه الرئاسي او البرلماني حسب نتائج الاستفتاء المنتظرة لتحديد الهوية السياسية للبلاد ولكن بدون استعجال كما يبتغي دعاة التغيير المستعجل الغير عائبين بالظروف!.

مناقشة عربية!

اذيع يوم 26/10/2011 ضمن فقرات البرنامج العربي لاذاعة اس بي اس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة 91

كتبها FREEBOOK ، في 1 نوفمبر 2011 الساعة: 01:30 ص

الفنان الامريكي william whitaker

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المبالغة والتهويل في الاداء والتقييم

كتبها FREEBOOK ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 01:59 ص

المبالغة والتهويل في الاداء والتقييم:

هل ممكن لفرد او مجموعة صغيرة التحكم نظريا بسلوك وسياسات انظمة لها قدرتها الجبارة في التحكم بهذا العالم؟!…ام ان للتحكم درجات نسبية لا يمكن الاتفاق عليها؟!.

تتحكم في السلوك البشري،جملة من الطبائع المتناقضة في مركب واحد يحاول العلم ان يجد لها تفسيرات مختلفة تتطور بمرور الزمن واحيانا تنتهي بعض تلك التفسيرات الى نهاية محزنة لان الاعتقاد بصحتها اخذ حقبة زمنية طويلة!ومن ضمن تلك الطبائع السائدة هي المبالغة في الاداء والتقييم للفرد والجماعة سواء اكانت فكرا او سلوكا ونقيضها ايضا في نفس الوقت اي الاستهانة والحط من القيمة وضعف التقدير الخ !.

في الحالة الاولى اي المبالغة والتضخيم يكون الفرد في الغالب خاضعا لا شعوريا لجملة من المعتقدات والاراء والشخوص النافذة والتي يجدها قريبة منه او يحاول تجنب خطرها ان امكن!وفي المقابل فأن حالة الاستهانة والاحتقار والتسقيط والحط من قيمة الاخر تستند على جملة من الحقائق الثابتة والتي من بينها الرفض والعداء المسبق الذي يعطي للرأي والسلوك صورته النهائية بغض النظر عن صدقية الفكرة وماهية الرأي،وعليه فأن التقييم الموضوعي هو غير موجود بصورته المطلقة ولكنه موجود بصورة نسبية مما يعني ان الاستدلال على تلك الاراء يكون متفاوتا او ضعيفا ويجب الاحتكام للمناهج والوقائع التي ثبت للجميع حياديتها او عدم تأثرها بالاراء المحيطة وحينها قد يكون لتقييمه درجة معينة من النسبية الصادقة.

المبالغة والتهويل والتضخيم…الخ من الاشتقاقات اللغوية المتقاربة في المعنى والدلالة، هي قديمة من قدم التاريخ والتي تختزن كنوزه على صور متعددة لا حصر لها من الامثلة الراسخة التي تثبت مدى حجم الكارثة المروع المتمثل بالمبالغة والتضخيم اذا استبعدنا حالة الاستهانة والحط والتقليل!…وبما ان التقدم العلمي المعاصر والتحضر قد وصل مراحل متقدمة جدا بالقياس للماضي،فأن تلك الظاهرة المقيتة والتي تسود بدرجة اعلى في المجتمعات الاكثر تخلفا او المجتمعات الخاضعة لقوى خارجية وداخلية سالبة لارادتها،لم تنتهي بل مازالت موجودة مع انتشار الاعلام المسيس والمزيف والخاضع ولكن الامر يخف كثيرا في حالة المجتمعات المفتوحة والقريبة لبعضها البعض والتي تجعل من امر الاحتكام الى الاصول النقدية امرا ملحا لتفسير الظواهر وتبيان الحقائق مع التركيز على حرية الفرد وتقديسها والحفاظ على الجماعة من الاثر السلبي لسيطرة الفرد المتحكم.

المبالغة في العرض والتحليل سوف يؤدي في النهاية الى تأسيس مناهج فكرية ضعيفة المحتوى ومستندة على اسس غير واضحة او متغيرة بفعل العوامل السياسية والثقافية الغير ثابتة…او تؤسس لمرحلة مستحدثة من البناء الفوضوي الذي سرعان ما يرى ضعفه امام التحديات المختلفة في ساحة المعارك الفكرية.

يمكن كشف الحالات المتلاعب بها من خلال الاستناد الى الاصول الغير ممنهجة وفق قيود معينة،كما ان المعارضة والممانعة تكون سببا وجيها في استعراض السلبيات وتجاهل الايجابيات وحينها يمكن معرفة حجم المبالغة والتهويل وهذا من الفوائد الجلية للمعارضة بأي صورة كانت!.

تقييم الافراد!

تشكل المبالغة والتهويل حيزا كبيرا من تفكيرنا كأفراد وايضا جماعات وبخاصة اذا كانوا من مناطق بعيدة يصعب امر التواصل والتلاقح معها مما يجعلها فريسة سهلة امام الاخرين المعتنقين لنفس المنهج والراغبين في تضخيمه بغية كسب المزيد من الانصار والمؤلفين والكوادر الثقافية المتقدمة التي لها تأثير بارز في دعم اي مجموعة او الحط والتقليل من قيمتها في مسرح العقائد والافكار العالمي، تلك الصفات السالفة الذكر ترتكز اساسا في العقل الباطني والظاهري ويصعب استئصالها ولكن يمكن التقليل من درجة خطورتها اذا امكن استخدام القواعد المنطقية التي يقف الفرد حائرا في التحايل امامها.

نعم هنالك اشخاص اثروا لفترة معينة في جزء كبير من العالم والبعض منهم مازال تأثيره ظاهرا ولا يقبل المراوغة كما في حالة الحط والتقليل من اثر الانبياء(ع) والمصلحون الاخرون،كما ان الاخر ساد لفترة من الزمن قبل ان يهبط مرة اخرى بعد ان فشل التطبيق مثل فكر ماركس ومدرسته او المدارس الفاشية المتطرفة!.

ومن بين الافراد في العالم المعاصر الذين وضعت شخوصهم واعمالهم في خانة التضخيم والمبالغة هو برنارد لويس،احد كبار علماء الغرب في الاثار والتراث الفكري السياسي.

لقد طرح هذا المستشرق والباحث في التاريخ والاثار واللغويات،الكثير من الدراسات والبحوث المختلفة والتي حصلت على تقدير ممتاز لغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النهاية الطبيعية

كتبها FREEBOOK ، في 22 أكتوبر 2011 الساعة: 01:21 ص

النهاية الطبيعية!

لم تكن نهاية الطاغية المعتوه معمر القذافي في 20 تشرين اول(اكتوبر)2011  غريبة الطابع او مستبعدة الحدوث!…فأي حاكم يكون له سجل حافل بالاعمال السيئة،عليه ان يتوقع ذلك المصير الحتمي الذي هو النهاية الطبيعية للعدالة الالهية والانسانية على وجه الارض،ولكن استبعاد هذا الاحتمال يكون بسبب الانغماس الكلي بملذات التسلط واستعباد الاخرين مع التأقلم والانسجام على طرق الابادة والقمع بدم بارد دون وجود ادوات فعالة تحد من ذلك!.

لم يكن هذا المعتوه مقلا في اعماله الاجرامية بل ان عدد الضحايا قياسا الى حجم الشعب الليبي هو كبير ومؤثر بشكل فظيع!…ففي الثورة الليبية سقط اكثر من 30 الف ضحية على اقل تقدير بالاضافة الى عشرات الالاف من الضحايا الاخرين خلال تاريخ حكمه الطويل هذا غير حوالي 50 الف مفقود لان لديه سجلا مثاليا في خطف الضحايا بمعونة انظمة اخرى تستفيد من عطاياه المسروقة حتى وان كانوا يتبعون بلادا اخرى او مواطنيه كالكيخيا الذي اشترك معه في جريمة الخطف نظام حسني مبارك البائد! وغيره بل وحتى بعض اجهزة الغرب الاستخبارية ايام العلاقة الحميمة!…

لم ينتبه العالم الفاقد للضمير الانساني الحي الى خطورة الطاغية القذافي ونظامه الاجرامي بالرغم من خطف الامام موسى الصدر عام 1978 في ظاهرة مثيرة للاشمئزاز من خلال استدراج ضيف وتصفيته مع رفيقيه بطريقة خالية من اية اعتبار ادبي وديني وبدون اسباب توجب ذلك الانتقام الغادر والرهيب!كما لم ينتبه الى تدخله في لبنان وبعض الدول الافريقية الاخرى او دعمه للمنظمات الارهابية المختلفة،لقد كانت تلك الحوادث بداية التعرف على طبيعة هذا المعتوه ونظامه الفاقد لكل القواعد الاخلاقية في التعامل فضلا عن الدينية والانسانية ولكنه لم يتحرك لوقف هذا الجنون المدعم برائحة النفط الفواحة!…

كان القذافي قبل ذلك سائرا في طريق تثبيت نظام حكمه من خلال تصفية زملائه في الانقلاب وخصومه الاخرين بطرق وحشية…وفي العادة فأن العالم يتجاهل التدخل بحجة الشؤون الداخلية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة الاقتصادية العالمية

كتبها FREEBOOK ، في 17 أكتوبر 2011 الساعة: 03:19 ص

الثورة الاقتصادية العالمية:

لم تولد الازمة المالية العالمية منذ ظهورها في عام 2008 ثورة شعبية مضادة ضد المتسببين في الانهيار المالي العالمي يتناسب وحجم الكارثة الا بعد مرور ثلاثة اعوام لان السياسات الاقتصادية التصحيحة وبخاصة المتمثلة بالتدخل الحكومي لم تأتي بجديد للغالبية المتضررة وهم على الاغلب الطبقات الشعبية الدنيا ضمن سلم المجتمع الطبقي!.

زخم الثورات الشعبية العربية كان تأثيره ظاهرا على تلك الثورة الوليدة والفريدة والتي اخذت في بعض ملامحها من اسباب تلك الثورات ونتائجها المثيرة للاهتمام،ومن بينها ان اهم اسباب انطلاق تلك الثورات هو العامل الاقتصادي المتمثل بأنهيار النظام الرأسمالي المحلي الذي هو نسخة سيئة بالطبع للنظام الاقتصادي الرأسمالي الغربي الاكثر تقدما وتسامحا لان النسخة العربية للرأسمالية هي مدمجة بصور الفساد والاستبداد والتخلف والجهل وهي عوامل حتمية لاي انهيار مستقبلي،وهذا يعني ان الوضع الاقتصادي العربي المتردي كان سببا رئيسيا لاندلاع الثورات الشعبية وهو لم يكن ناتجا من الازمة المالية العالمية بالرغم من تأثيراتها الظاهرة عليه وانما هي وليدة لتراكمات تاريخية من الاخطاء المروعة في كافة المجالات استغلت الظرف الحالي لتنفجر بلا خوف بوجوه من اذلوها لحقب زمنية طويلة دون ادنى مراجعة للذات والمحيط والتغييرات الكونية المتسارعة!.

انطلاق الثورة الاقتصادية الشعبية العالمية كان موعودا يوم 15 تشرين اول (اكتوبر) 2011 واستجابت بالفعل حوالي الف مدينة على الاقل في شتى بقاع الارض للنداء العالمي الموحد في حادثة فريدة من نوعها!مستمدة من صدمة الانهيار المالي العالمي وآثاره المدمرة على الواقع الاجتماعي حافزا لضرورة التغيير الحتمي في اصلاح النظام المالي العالمي الذي شاخ واصبح وحشا كاسرا بسبب هيمنة قلة متنفذة من رجال المال والاعمال والسياسة عليه منذ بروز نزعة تحرير الاقتصاد من الهيمنة العامة(الحكومية والشعبية) اواخر عقد السبعينات من القرن الماضي.

صحيح ان البداية لم تأتي مفاجأة ولكنها في نفس الوقت لم تأتي من العدم ايضا! لان بوادر تلك الانتفاضة العالمية بدأت من شرارات متناثرة في كل مكان تظهر وتخمد بسرعة دون ان تحقق اهدافها المرجوة!…اتسعت في بعض الاماكن ومنها اسبانيا في آيار(مايو)2011 وانتفاضة نيويورك المسماة(احتلوا وول ستريت) كتعبير عن غضب شعبي لمسببي الفقر والبطالة وتدهور الاقتصاد القومي من جشع رجال المال والبنوك وحلفائهم السياسيين الذين يرفضون تحميلهم وزر الاخطاء المرتكبة خلال المرحلة السابقة بل ويرفضون ايضا تحميلهم جزء من تكاليف الدعم الحكومي للقطاعات المتضررة!.

لقد كانت عمليات المعالجة الاقتصادية مكلفة للطبقات الشعبية التي لم تكن مسؤولة ابدا عن هذا الانهيار،وفوق ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الربيع التالي!

كتبها FREEBOOK ، في 10 أكتوبر 2011 الساعة: 02:34 ص

الربيع التالي!

وصف الثورات العربية المعاصرة بالربيع العربي مثاليا الى حد ما وقد يكون الوصف غير دال على الزمن التقليدي وانما بداية عصر جديد ينطلق فيه العالم العربي من غياهب الاستبداد والظلم والقهر،الى عصر الحرية والعدل والمساواة، وادخال لفظة الزمن غير دقيق لان الثورات بدأت في فصل الشتاء وانتصرت خلاله ثورتان بينما كان انتصار الثالثة في الصيف!ولكن الوصف يبقى اقرب مدلولية للثورة السورية التي انطلقت منتصف آذار(مارس) او بعض الاحتجاجات المتناثرة بين الحين والاخر!.

مهما كانت النتائج الايجابية الظاهرة للثورات العربية رغم اهميتها المؤكدة فأنها مازالت غير مؤثرة بشكل فعال من عدة نواح على الطبائع السلبية الموروثة والمكتسبة والتي شاعت في المجتمعات العربية خلال قرون مضت من تخلف وجهل وفساد وانحطاط في ادراك معنى قيمة الانسان العالية وقدسية حياته وكرامته او صعوبة التخلص من مرض السرطان المستشري والمستديم والمتمثل بالطائفية والعنصرية والقبلية والتكفير !… انتهاك حرية الانسان وكرامته وسلب حياته بمختلف الطرق البدائية هو مخالفة صريحة للنصوص الدينية لاي دين وبخاصة الدين الاسلامي وان اي انتهاك او تقصير في الاداء سوف يكون مرفوضا ولا يعبر بحق عن معتقد ديني سماوي لا يقر بالقتل او التعذيب او اي اجراء يسلب حقوق الانسان الاساسية لأي سبب وعليه فأن تلك النصوص المقدسة بروحانيتها المميزة والبعيدة عن الاجتهادات المتعددة هي الاقرب وهي تزيح اساطير القتل والتعذيب وادلة القائمين عليها العقلية والنقلية بسبب الاختلاف!.

انتظار آلاثار الايجابية للثورات المعاصرة وتغييراتها الجذرية لن يكون متاحا الا بعد مرور عقود من الزمن تؤهل لظهور اجيال جديدة مع شروط موضوعية صارمة ومناسبة للمراحل القادمة وتتمثل اهمها في تسلم الادارة والقيادة فئات مخلصة ووفية ومستوعبة لعملية التغيير التاريخي لشعوبها ولاتبغى غير العمل المخلص وسيلة اخرى وهذا ليس مستحيلا مثلما هو ليس سهلا في نفس الوقت!.

استبيان بسيط ومروع!:

تمتلئ الساحة الواقعية والافتراضية بنماذج وعينات لاحصر لها وتكون مصدرا ثريا وغير ناضب للدراسة والبحث والتقييم واستخلاص النتائج والعبر واستعراضها ومقارنتها بتحليل علمي صارم بغية وضع تصورات استقرائية للمستقبل نظرا لاهميته البالغة في تطوير حياة الشعوب نحو الافضل ومسايرة الامم المتحضرة من جانب الامم الاقل حظا،ومن هنا برزت تلك الاهمية الفائقة التي يجهلها كثيرون ان لم يعطوا حقها الطبيعي حق تقدير يوصل الى الحقائق الكاملة ولو بنسبية معينة!.

العينات العشوائية البسيطة وفق الشروط الموضوعية تعطي غالبا ملامح بارزة للمجتمعات وطبيعتها المتغيرة وفق نظام انساني غير متوازن او مدروس نظرا للفوضوية التي يحياها الانسان منذ ان عرف التمدن والتحضر كمرحلة بارزة في تاريخه!.

قناة العربية هي قناة غير مستقلة بالطبع ولها اجندتها الخاصة وهذا ضعف مؤكد وموقعها في الانترنت يعتبر مرتع خصب للطائفيين والتكفيريين والعنصريين واصحاب التفكير الفوضوي والشاذ المنافي للطبيعة الانسانية السوية!…وهذه الفئات تمثل الاغلبية ظاهرا ضمن تعليقات المؤيدين لها او المسموح لهم في ابسط المواضيع التي تكون احيانا بعيدة عن صلب موضوعات التناحر والعداء الشائعة في العالم العربي!.

وكما بينت في مقال سابق عام 2008 انحياز الموقع الغير مستقل الى تلك الفئات والسماح لها بنشر سمومها وعدم وجود حيادية ولو بسيطة في النقل والتحليل من خلال المقارنة مع موقع البي بي سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الارهاب المزدوج

كتبها FREEBOOK ، في 2 أكتوبر 2011 الساعة: 03:14 ص

الارهاب المزدوج!

البلاء الذي حل في العالم العربي ومعه ايضا بعض الدول الاسلامية المجاورة له،هو ارهاب مزدوج قل نظيره في التاريخ سواء من ناحية الوسائل الدموية البشعة المستخدمة او استغلال النصوص الدينية والاجتماعية لغرض التبرير الفاسد وتنفيذ الاجندة الشيطانية!…فبالرغم من وقوع العديد من الامم الاخرى في محنة الارهاب الحكومي المتعدد الجوانب والقدرات الا ان واقعنا مختلف بعد سيطرة زمر تسلقت على السلطة واستبدت بها مستخدمة اجهزتها الامنية والعسكرية وبدون ادنى شعور وطني او ديني او حتى انساني يحدها في ارهاب شعوبها بمختلف الوسائل الوحشية المستحدثة لغرض اخضاعها وفقا لرغباتها الحيوانية،والاختلاف انها لم تمر بمحنة الارهاب المزدوج الذي مارسته ايضا بعض قوى المعارضة!…

في العادة تبذل قوى المعارضة ايا كانت توجهاتها،اقصى درجات الالتزام والتودد والتزلف نحو شعوبها بغية الحصول على الدعم واسقاط خصومها المتسلطين وتولي زمام الامور لتغيير الواقع المفروض لواقع افضل يتلائم مع منهجها،الا ان الكثير من قوى المعارضة في العالم العربي سقط في مستنقع الارهاب الاهلي! وكأن الاستبداد الحكومي لم يكن كافيا في صيانة المحنة الواقعة حتى يمكن مضاعفتها من خلال توجيه المزيد من الطاقات والجهود لانزال اكبر الخسائر الممكنة في الارواح والممتلكات العامة تحت ستار مكثف من الشعارات الفارغة والتي تستغل الدين غالبا كستار او احيانا القومية كآيديولوجية مستحدثة لغير المتدينين!.

منذ انتهاء حرب 1973،استفحل امر الارهاب الحكومي المبرمج في العالم العربي واشتدت وطأته على الجميع بدرجات مخيفة لم تكن موجودة من قبل بعد ان ازدادت واردات النفط نتيجة لتصحيح الاسعار آنذاك ومستغلة حالة المصالح المشتركة مع الغرب والشرق! ولم تنتهي تلك الحالة الشاذة السائدة الا في عام 2011 مع ظهور الثورات المعاصرة التي ازاحت تراثا ضخما من الارهاب والقمع والاستعباد!…ومع تلك الشدة اخذت حالة السكون الهادئة تسود على البلاد المنكوبة واصبح امر الرفض والتمرد محرما وشاذا الا لمن يحمل مقدراته الغير متيسرة! ومع تلك الحالة ظهرت الى السطح جماعات المعارضة التكفيرية التي لها تاريخ عريق في الاجرام من خلال الاعتقاد الفاسد حسب التأويل الهزيل للنصوص الدينية والتاريخية،وهي ترفض كل شيء مخالفا لها بسبب اعلان حالة الجهاد من قبلهم على الطبقات المستضعفة والمحرومة تحت ستار محاربة الحكومة!…ومع ازدياد حالة الصراع الدموي بين الجانبين (الحكومة والمعارضة) وبخاصة في عقد التسعينات بعد زوال ادعاء الاحتلال السوفييتي لافغانستان(لا ادري لماذا فلسطين غائبة عنهم؟!)فقد ظهر اسلوب الانتقام والتدمير المبرمج ضد المدنيين المخالفين دينيا او مذهبيا او سياسيا او حتى ثقافيا،بل والاغرب من ذلك ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفوبيا الخليجية!

كتبها FREEBOOK ، في 19 سبتمبر 2011 الساعة: 02:50 ص

الفوبيا الخليجية!

تراكمت في السنوات الاخيرة عدد كبير من البحوث والدراسات والكتب والمقالات والبرامج الاعلامية المختلفة الصادرة من مختلف وسائل المعرفة المتعددة وبخاصة المنشورة في الاعلام العربي بشقيه الرسمي والشعبي ما اصطلح عليه ظاهرة فوبيا الاسلام لدى الغرب وبخاصة بعد احداث سبتمبر(ايلول)2001 واخذت الظاهرة معها ابعادا مهولة تجاوزت الواقع بكثير!…بينما اهملت فوبيا اخرى موازية في المعنى ومختلفة في المنشأ وهي من انتاج اقليمي وتحديدا من منطقة الشرق الاوسط! الا وهي ظاهرة الفوبيا الخليجية المشابهة الى حد كبير مع ظاهرة فوبيا الاسلام ولكن الاولى تمتاز عليها بتجاهل كبير لها من قبل الكثيرين اضافة الى عدم تسليط الاضواء عليها تحديدا بشكل واضح وملموس لاسباب متعددة اغلبها مخفي بالطبع!.

الفوبيا الغربية ناتجة من الاسلام السياسي عموما ولكن الفوبيا الخليجية ناتجة من وجود دولة مجاورة،وتحديدا هي ايران!.والاختلاف ايضا في الادوات والنتائج!.

تناولت وسائل الاعلام الغربية تلك الظاهرة بدون تركيز عليها من خلال صدور بعض الكتب السياسية والمقالات المتناثرة بين الحين والاخر او من خلال فلتان بعض التصريحات الاعلامية الناتجة من الاحتكاك المباشر دون مراعاة التستر عليها لما تتميز به العلاقة الخاصة مع النظم الخليجية!…ولكن بعد ظهور الصحوة الاعلامية الحديثة بقيادة موقع ويكيليكس والذي كشف النقاب عن عدد هائل من البرقيات والتقارير الدبلوماسية السرية والتي تناولت مختلف الوقائع والاحداث ومن بينها ما نشر عن ظاهرة الفوبيا المثيرة للانتباه لدى دول الخليج من ايران!ولكن المؤسف حقا انها لم تدرس وتقيم بعناية في العالم العربي بسبب ضعف امكانيات البحث والاهواء وندرة التمويل وسطوة السيطرة!.

مصادر شحن الفوبيا!

تلعب الحكومات الخليجية دورا رئيسيا في الحياة العامة والخاصة في دولها نتيجة لغياب مؤسسات النظام الديمقراطي الحقيقي والمستقل كما لدى الغرب وكذلك لشيوع التقاليد القبلية وتأثيرها الحاسم في نشوء الفرد والجماعات،ومن بين تلك الادوار هو التوجيه الاعلامي الابوي او بالاحرى الشحن الاعلامي الذي يخدم السياسات الداخلية والخارجية،وبما ان تلك الدول لعبت ادوارا خارجية تفوق بكثير قدرتها السياسية والعسكرية المحدودة ومرتكزة اساسا على طبيعة التحالف مع الغرب وتوفر السيولة النفطية،وعليه فأن الخوف هو النتاج الطبيعي من الصراع مع الاخر الاقوى!…فبعد انتصار الثورة الايرانية عام 1979،وكنتيجة طبيعية لأي ثورة تنتصر فأن القوى المعادية تتركز غالبا في الجوار الاقليمي كخوف من انتشار عدوى الثورة! وهو ما حدث سابقا مع الثورة الفرنسية ومن بعدها الروسية…والعداء سوف يكون عنيفا لغرض اسقاط الثورة او تحجيم قدراتها اذا فشل الهدف لان الوسائل السلمية سوف لن تكون حاضرة الوجود بسبب حرارة الثورات التي تلهب النفوس!…ولم تكن الثورة في ايران شاذة عن تلك القاعدة السائدة! فقام الغرب ودول الخليج بتوجيه النظام البعثي في العراق وأسناده بقوة كي يكون رأس الحربة ضد الثورة الايرانية بغية اسقاطها، وطبيعي سوف يؤدي ذلك الى خلق عداء متبادل بين الطرفين يكون الغرب المستفيد الاول منه!…ولكن بالرغم من انتهاء الحرب عام 1988 ،فأن العلاقات مع ايران بقيت متوترة ثم تطورت سلبا بمرور الزمن الى تراكم ظاهري مرعب لحالة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأثير الرموز

كتبها FREEBOOK ، في 12 سبتمبر 2011 الساعة: 03:17 ص

تأثير الرموز:

ظهر على مدار التاريخ البعض من كان لهم التأثير البارز في صنع الاحداث والافكار وهناك من يقف على قمة العبقرية والنبوغ والاخر لا يختلف عن البهائم في شيء! وما بينهما مساحة واسعة من التباين في المستويات،وكان للنهضة الاوروبية الحديثة كغيرها من الحقب التاريخية ،رموزها الخاصة من الفلاسفة والعلماء والمفكرين الذين اثروا على شعوبهم بدرجة معينة من خلال نشر الافكار والمبادئ والعلوم المختلفة التي ادت في النهاية الى انبعاث تلك النهضة التي اثرت في مجمل الحضارة الانسانية الغير متناهية!.

ولا يختلف الشرق ومن ضمنه العالم العربي عن الغرب في هذا المجال من خلال وجود العديد من رموز الحداثة والتقليد الذين تركوا بصماتهم على طبقات واسعة من المجتمع وبخاصة الطبقات المثقفة التي تقود في العادة حركة البلاد نحو التقدم او التقهقر!.

الرموز الفكرية لدى الغرب كانوا اكثر تأثيرا من حركية الرموز الفكرية لدى العالم العربي لا بل واكثر انسجاما وتناغما مع  اتساع الدائرة الشعبية في العصر الحديث،لان مصدر نجاح النهضة الاوروبية كان في الاساس منهم وطبيعيا جعلت الاستفادة التالية من آثار تلك الرموز في اعلى درجاتها بالاضافة الى ان حواجز اللغة والحدود لم يكن بمستوى الموجود في دول العالم العربي! وبخاصة في العقود الاخيرة بالرغم من كون الاخير يحمل عوامل المشتركات اللغوية والتاريخ والمصالح بأكثر من الحالة في الغرب! وقد يكون لتخلف العالم العربي نتيجة لوقوعه فترة طويلة تحت سلطة الاستعمار ومن بعده وريثته الشرعية المحلية الصنع:الديكتاتورية! اثرا واضحا كما ان موروثات حواجز الدين والمذهب والتخلف الحضاري والصراعات الجانبية قد اضعف التأثر الايجابي من الرموز الفكرية وجعلها احيانا تعيش ضمن بيئتها المحلية وبقيت مجهولة او مهملة من قطاعات شعبية واسعة وكأنها تشارك الانظمة القمعية في حربها العلنية ضدهم!.

المثير للانتباه ان الغرب يتأثر برموز النهضة ودعاتها ويأخذ بما يدعون اليه ولو بنسبة عالية دون ان يقع في فخ القدسية الشخصية التي تضعف رؤية الافكار والاعمال وتظهر فقط حياة ومكانة الشخص وهو ما يشاع في العالم العربي! فالكثير من رموزه تقدس كأجساد ولكن تهمل بما تحمل من افكار او لا يتم العمل بها!.

من المؤسف كثيرا ان المؤسسات السياسية في العالم العربي قد ابادت جسديا ومعنويا عدد كبير من العباقرة المبدعين بل وحرمت الاجيال اللاحقة من الاستفادة من تراثهم الضخم بسبب الخوف والرعب من التأثيرات المحتملة لهذا التراث المزلزل لكل ما يخالف التقدم الانساني ومنه بالتأكيد الحكم الاستبدادي الشمولي بفكره الهزيل الوضيع!.

بالرغم من سطوع شعاع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

افضل المدن في العالم

كتبها FREEBOOK ، في 8 سبتمبر 2011 الساعة: 00:58 ص

موسوعة المختار من الاخبار 14:

افضل المدن في العالم:

صدر التقرير الدوري لوحدة البحث الخاصة بمجلة الايكونوميست العريقة حول افضل المدن في العالم من ناحية المعيشة وفق شروط موضوعية صارمة اختصرت بالاستقرار والرعاية الصحية والبنية التحتية والبيئة والتعليم الخ من الشروط اللازم توفرها بغية تحديد من يملك افضل مكان للسكن.

وحسب التقرير الصادر نهاية آب(اغسطس)2011، فأن مدينة ملبورن الاسترالية تربعت على المركز الاول في العالم بعد ان كانت شريكة مع مدينة فانكوفر الكندية منذ عام 2002… وحسب التقرير فأن سبعة مدن من العشرة الاولى هي مدن استرالية وكندية وايضا ورد ذكر مدينة اوكلاند النيوزيلندية مما يؤكد ان تلك البلاد الثلاثة مازالت في قمة الصدارة العالمية في اغلب المستويات المتعارف عليها لتفسير وتوضيح معنى التقدم والتحضر،وعليه فأن دراسة انظمة تلك الدول السياسية والاقتصادية والاجتماعية يمكن ان يوفر مجالا واسعا لخلق الافكار الابداعية لتطوير البلاد الاكثر تخلفا او التي في طور النمو.

ومن اهم مميزات تلك البلاد هي خلق بيئة مناسبة لفئات مهاجرة من شتى بقاع الارض وجعلهم يعيشون في مستوى واحد وكلا حسب قدراته وحاجته بغض النظر عن انتماءه الديني او العرقي او اللغوي،وهذا يعني خلق بيئة مناسبة لحوالي 200 فئة مختلفة تعيش في تناغم وتناسق بديع بينما تعجز الكثير من البلاد ومنها العربية بالذات عن خلق التوازن والمساواة والامن والاستقرار بين فئتين فقط لا اكثر ويمكن لاقل شرارة ان تهلك الحرث والنسل والتعايش الهزيل الموجود منذ قرون في لحظات!!.

المدن العربية بالطبع كانت في مراتب متأخرة!(76 لمدينة ابو ظبي) وهو امر متوقع لان تلك التصنيفات ترتكز على اسس لا يمكن الاستهانة بها،مثل توفر استقرار طويل الامد ناتج عن وجود نظام سياسي واجتماعي مستقر وهو غير متوفر لدى جميع البلاد العربية وكذلك توفر نظام رعاية صحية عالي الجودة لجميع السكان بلا استثناء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة الثالثة

كتبها FREEBOOK ، في 4 سبتمبر 2011 الساعة: 04:21 ص

الثورة الثالثة:

الثمن الباهظ الذي دفعه الشعب الليبي لاسقاط الديكتاتورية الجاثمة على صدره يعتبر اعظم شهادة ميلاد لثورة فرضت نفسها على بقية الثورات بل واصبحت ملهمة لبقية احرار الشعوب التواقة للحرية والعدالة،كما ان انتصار ثورته الكبرى يعتبر بحق نصرا عالميا جديدا يضاف الى الانتصارات الكبرى التي حققتها البشرية ضد الطغيان والارهاب والتخلف وسحق الشعوب تحت مختلف المسميات الزائفة التي يجري تداولها منذ نشوء النظام المقيت المسمى بالحكم!.

وكما ان للثورتين الاولى والثانية(التونسية والمصرية) ولبقية الثورات الاخرى خصوصياتها المميزة في مختلف المجالات فقد اضافت الثورة الليبية ابعادا ودروسا وعبر جديدة ينبغي الاستفادة منها وبخاصة من النواحي السياسية والعسكرية والفكرية للوصول الى بداية طريق سريع يؤدي الى الحرية والديمقراطية والعمل على رفعة الانسان وصيانة حريته المقدسة وكرامته الانسانية.

ليس هنالك مجال في تفضيل ثورة على اخرى،ولكن هنالك رؤى جديدة تضاف عمليا ونظريا الى هذا التنظير العملي المؤدي الى انهاء حالة الطغيان المستشرية في تاريخ الانسانية…اذا نحن امام حالة من التراكم البنائي في هذه السلسلة الطويلة من الثورات كما هو موازي لبقية الحالات الاخرى مثل عملية التراكم في العلوم والفنون والاداب وغيرها،وعليه فأن كل ثورة هي مكملة لعمل الاخرى وتسد من خلال ذلك كل الثغرات في النظرية والتطبيق في محاولة لبناء ثورة شبه خالية من العيوب والثغرات لاستحالة الكمال الثوري بفعل كون الانسان غير معصوم من الخطأ في كل شيء!.

ليس هنالك مجال للشك في ان ضحايا الثورة الليبية يفوق بكثير ضحايا الثورات العربية المعاصرة الاخرى وبخاصة من ناحية النسبة السكانية المرتفعة،كما ان طغيان وجنون القذافي هو في اعلى مرحلة من مراحل الاستبداد مما يعني ان الثمن المتوقع لازالة حكمه من جذوره سوف يكون مرتفعا ولن يتحقق بسهولة الا بعد ان يتوفر له الشروط الموضوعية وبخاصة توفر الارادة الليبية الصلبة التي رفضت بشدة مبدأ الاستسلام الكامل امام حكم معتوه بالرغم من طول المدة التي قضاها في الحكم وطريقته العبثية المستهجنة او حتى التفاوض معه،والامر الاخر تمثل في اتساع حجم التدخل الدولي بشقيه الاقليمي والغربي والذي احسن الثوار استغلاله في الجم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد الفطر المبارك

كتبها FREEBOOK ، في 31 أغسطس 2011 الساعة: 00:06 ص

تهنئة عيد الفطر المبارك:

نتقدم اليكم جميعا باسمى آيات التبريك وازكى الدعوات واحر التهانى وارق الامنيات بحلول عيد الفطر السعيد لعام 1432هجرية الموافق 2011 ميلادية …

اعاده الله سبحانه عليكم جميعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات من بيت الاغتراب 10

كتبها FREEBOOK ، في 27 أغسطس 2011 الساعة: 00:37 ص

مذكرات من بيت الاغتراب 10:

صدفة وتأمل!:

نصادف بعض الوقائع النادرة والتي لا نتوقع حدوثها ومن بينها رؤية بعض المشاهير في مختلف المجالات عن قرب ومن بعدها يبدأ تحليل المصادفة والتأمل بتفاصيلها للوصول الى الاستنتاجات الواقعية التي تلائم الصدفة وظروفها وما تعكسه على الواقع الراهن بغض النظر عن اهميتها!…

كانت المصادفة في رؤية شخص سألني عن ماهية بناء جديد وعندها استنتجت انه غريبا فسألته عن مدينته الاصلية فذكر انها بيرث عاصمة اكبر الولايات الاسترالية حجما واكثرها ثراءا،وحينها تبادر سريعا الى ذهني التشابه بين الشخص المذكور وبين رئيس وزراء سابق لتلك الولاية يدعى ريتشارد كورت ترك منصبه منذ عقد من الزمن،فذكرت ذلك له ولم اكن اتوقع ان يقول انه هو بالفعل رئيس الوزراء السابق الذي لا يعرفه الا قلة وبخاصة في الولايات الاخرى في بلد يتبدل السياسيون كتبدل الموظفين!…وبالطبع لولا المتابعة البسيطة للواقع السياسي وحضور الذاكرة لما تمت المقارنة والسؤال!.

كان ملبسه بسيطا جدا ويحمل بنفسه حقيبة السفر ولم يملك اي مظاهر تدل على حجم منصبه السابق والتي من بينها الحراسة الامنية التي سألته عنها متعمدا رغم معرفتي المسبقة بالجواب!…فكانت اجابته انه خلال فترة عمله السابقة لم يكن له اي حرس شخصي فكيف الان! ثم اردف القول ان خلفه وضع له حارس لا يدل على حرص امني بل نتيجة شكلية للمتغيرات الدولية والمحلية المتسارعة!…وحينها ذكرته بطغاة الشرق الاوسط الذين يحرصون بغباء شديد على استنزاف ميزانيات شعوبهم لغرض الحماية الامنية المشددة التي يصل في بعضها عدد العاملين الى عشرات الالوف بصلاحيات اجرامية بحتة! وحينها بادر بالتأييد مستنكرا ذلك الفعل المشين!.

ذكر ان عائلته سياسية بالاساس كون والده رئيس وزراء سابق،ولكنه بالرغم من ذلك ترك السياسة بعد فترتين انتخابيتين في بداية عقده الخامس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليبيا الحرة

كتبها FREEBOOK ، في 23 أغسطس 2011 الساعة: 01:23 ص

ليبيا الحرة:

انتصرت ليبيا وتحررت من الطاغوت الجاثم على صدرها لعقود…واصبحت حرة لايمتلك قرارها اي فرد!.

الشعب الليبي الجريح انتصر في ثورته العظمى وكسبت الشعوب الحرة شعبا حرا جديدا،وفقد الطغاة حاكما معتوها فاق اغلبهم في اجرامه وغبائه وانحرافه!…

اليوم 21/8/2011 انتصرت الثورة العربية الثالثة…

اليوم فرح وسرور لكل الاحرار والمستضعفين في العالم…ويوم حزن وألم لكل الطغاة والعبيد!.

بدماء ودموع وصبر مئات الالاف من الشهداء والمعتقلين ومن كافة الجنسيات وعلى مدار 42 عاما من الظلم والقهر والطغيان وبمحاولات جبارة لمسخ الشخصية الوطنية الطبيعية بطريقة همجية متخلفة…انتصرت الارادة الحرة للشعب الليبي ولكافة الشعوب المؤيدة له والتي ابتليت معه بحكم معتوه لا يمتلك اية قيمة يمكن الاشارة اليها!.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات من بيت الاغتراب 9

كتبها FREEBOOK ، في 16 أغسطس 2011 الساعة: 00:35 ص

مذكرات من بيت الاغتراب 9:

ابتعاد قسري!

من الصعب على الانسان التحكم بكافة الظروف المحيطة به حتى وان كانت دون الاهمية المعتادة ولكن مع ذلك تؤثر بصورة مباشرة او غير مباشرة في مسيرته الطبيعية التي عرفها منذ سن البلوغ عندما يوضع قسريا بين قيودها!.

الانتقال من مكان لاخر ليس بالسهولة الممكنة الا في حالات خاصة خاصة في ظل استهلاك المقدرة الزمنية المحدودة والمتاحة في تسيير الامور اليومية بعد ان فقد معظمها مع تعقيدات الحياة المعاصرة،وقد واجهت شخصيا صعوبة فعلية في عملية الانتقال من مكان لآخر خاصة في ظل تركيز الانهماك الفعلي في نقل محتويات المكتبة الكبيرة والمحافظة قد المستطاع عليها في ظرف غير ملائم من طقس بارد وممطر ثم اعادتها بنفس التصنيف والتبويب السهل وهي عملية لم اكن اتوقع صعوبتها بهذا القدر الجسدي والفكري الهائل،ومما زاد من المشقة والتعب ان المنطقة الجديدة لا تحتوي على انترنت جاهز يسهل العودة الى القراءة والتدوين والمتابعة بل كان الانتظار واجبا لبضعة اسابيع لحين الانتهاء من عملية بناء البنية التحتية لنقل الانترنت من المزود الرئيسي الى البيت ضمن طريقة  ADSL 2 التي هي بداية لكل منطقة جديدة وهي تختلف عن طريقة الكيبل الاكثر سرعة وان كان الفارق قليلا حسب تجربتي للحالتين! فالاول ينقل البيانات بحدود سرعة تتجاوز 20 ميغا بايت في الثانية والثاني بين 20-30 ميغا وحسب المنطقة وزخم الاستخدام وتطور الوسائل.

الابتعاد عن الاحداث اليومية والمتابعة الدقيقة لها يؤدي بطريقة غريبة الى احداث شلل مؤقت في رغبات العودة الحتمية الى المتابعة والانشغال بدقائق مجريات الاحداث والتطور المعرفي وبالتالي سوف تنشأ حالة من اللامبالاة الغير مت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان كريم

كتبها FREEBOOK ، في 13 أغسطس 2011 الساعة: 00:14 ص

رمضان مبارك وكل عام والجميع بخير…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المكارم الوطنية

كتبها FREEBOOK ، في 17 يوليو 2011 الساعة: 02:48 ص

المكارم الوطنية:

في عام 2008 أقرت الحكومة العراقية مصطلح منحة الحكومة بدلا من منحة رئيس الوزراء مادامت المنح من المال العام!وهو قرار صائب بالطبع يهدف الى تحرير النفوس من آثار مرحلة الاستعباد الماضية المتعددة الاثار!… وكالعادة لم تستفق بقية الدول العربية الاخرى من هذا الانحدار المتذلل الذي تخلصت منه بلادا اخرى منذ فترة طويلة جدا،بل واستمرت في الخضوع لهذا التوجه الخاطئ قطاعات واسعة بغباء غير معهود اعطت من خلالها للحاكمين صلاحيات غير محدودة في العبث الغير مسؤول بالدولة وامكاناتها!.

من المصطلحات الهزلية التي شاعت في العقود الاخيرة( وما اكثرها!) وبخاصة المتعلقة بتوغل الطغيان والاستعباد في النفوس الحاكمة والمحكومة هو استخدام عبارات وكلمات لا تمت للواقع بصلة بل هي استغلال للمنصب في الدولة لاغراض شخصية ودعائية لغرض الثبات الابدي!…وهذه الظاهرة غير معروفة او لا يهتم بها احد في الدول المحكومة بنظم ديمقراطية حرة كما هو الحال في الغرب،بعكس الحال في العالم العربي الذي ابتكر الفاظ جديدة مثل منحة الملك او الامير او الرئيس او رئيس الوزراء بل وحتى الوزير ذاته!واصبح من خلالها البعض بحكم الضعف الثقافي واستقلاليته ينظر اليها على انها حقيقة واقعية وليست غريبة على اعتبار ان المال العام بل والشعب كله تحت تصرف الزعيم بل وملكه ايا كان!.

قد نفسر القبول بهذا الوضع وبترديد تلك المصطلحات بالجهل والتخلف والاستعباد الذاتي للحاكم،ولكن الامر لا يقف عند هذا الحد بل نرى اكاديميون وكتاب وخريجو مؤسسات التعليم العالي ومثقفين يرددون كالببغاوات وبطريقة مستهجنة كأنهم صغار يتلقون الموروث دون البحث عن ماهيته ودقته وصدقيته! ان ذلك هو امر مفزع حقا ولا يمكن تبريره حتى لو كان السبب هو الخوف من سطوة الطغاة وحواشيهم!.

قد يرى البعض مبررات هزيلة للدول ذات النظم الملكية واشباهها ولكن الدول ذات النظام الجمهوري التي هي مختلفة والتي انزلقت انظمتها لاحقا نحو الاستبداد والوراثة السياسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انهيار الامن الفكري!

كتبها FREEBOOK ، في 10 يوليو 2011 الساعة: 04:29 ص

انهيار الامن الفكري!:

منذ انتهاء الحرب الباردة عام 1990 انهار الستار بين القطبين وتحول العالم الى قرية صغيرة تلاشت فيها الحدود والقيود المفروضة… اصبح الامن الفكري مهددا بالانهيار بعد ان كان محاطا بستار حديدي بسبب الثورة التكنولوجية الهائلة والتي كانت من ابرز مظاهرها هو ثورة الاتصالات وبخاصة الانترنت التي لا تعترف بالحدود الدولية وتعقيداتها واجراءات الدول الحمائية!.

الامن الفكري: هو القيود الامنية المفروضة على العقول ويمنع عنها كل روافد الثقافة المتعددة ماعدا الفكر والسلوك المنهجي الذي تعتقد به الانظمة واجهزتها الامنية الذي يلائم طريقها في الحكم،وكل ما يخالف تلك المنظومة الفكرية السائدة هو كسر لجدران الامن الفكري ذو البعد الواحد والذي هو جزء من منظومة الامن القومي المتشعبة حسب ذلك الرأي الهزيل الذي يمليه اعمدة الاستبداد والتقليد المشوه في العالم!.

لقد كانت عملية مسخ وتشويه العقول والطبائع والقلوب واعادة قولبتها قسريا من خلال جعلها تابعة للسلطة هي اكبر مهمة في التاريخ واكثرها اهمية لما لها من تأثير بالغ على ديمومة الحكم وجعله اكثر سهولة من خلال خلق اجيال جديدة لا ترى من المناهج الفكرية المتعددة الابعاد سوى منهج السلطة دون الاهتمام بتحليله ضمن وسائل العلم المختلفة وعليها بالتالي اتباعه دون رؤية المناهج الفكرية الاخرى التي تكون غالبا اقوى وامتن في المقدمات والادلة والبراهين والنتائج!…فالخوف من الاخر وبخاصة من فكره التنظيري هو دلالة على هزيمة اولية كبيرة ومقدمة لضعف معرفي واخلاقي ظاهرين،والنتائج سوف تكون بالتالي مرعبة وتؤسس لمرحلة انهيار فعلي لا يمكن الخلاص منها الا بنهضة كبرى تبذل لاجلها الارواح!.

ارهاب فكري وليس امن فكري!

حذر خبراء الامن ومنظريه في العالم العربي قبل فترة طويلة من اندلاع موجة الثورات المعاصرة في عام 2011،من تهاوي نظرية الامن الفكري التي يعتقدون بأهميتها البالغة! وكان لدى البعض املا في ان يوقفوا زحف الافكار والقيم الجديدة التي شاعت بسرعة في تلك المجتمعات المغلقة خارجيا وداخليا! ولكن المفاجأة الكبرى كانت في انهيار نظامين كانا من اقوى تلك الانظمة اعتقادا وتطبيقا للامن الفكري واكثرها حرصا على استمراريته.

مهما كانت درجة المراقبة والاجراءات العقابية المرادفة لها فأن مصيرها الانهيار الحتمي تحت ضربات التقدم العلمي المتغلغلة التي اختصرت العالم وجعلته يعيش في بوتقة واحدة،بالرغم من ضخامة الميزانيات المخصصة لها!… واكثر الانظمة انعزالية وقمعا مثل انظمة كوريا الشمالية وكوبا وبقية الانظمة العربية ليست مطلقا النجاة من المصير المحتوم في الانهيار التام،ففي النهاية تنتصر الافكار الحرة او المستمدة من المجتمع على ما سواها من الافكار المفروضة والدخيلة!.

لقد كانت الرقابة والخطاب الدعائي سائدا ومستغلا للتطور الا ان تسارع وتيرة النمو المخترقة لحواجز الحدود قد جعل مهمتها مستحيلة وحول نظرية الامن الفكري الى مجرد ماض اسود لا يمكن الرجوع اليه،والاحداث المأسوية المنقولة مرئيا او صوتيا في العالم العربي قد حركت الشعوب المجاورة للبحث عن وسيلة خلاص تن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمود الثوري

كتبها FREEBOOK ، في 4 يوليو 2011 الساعة: 02:46 ص

الجمود الثوري:

التغيير والتجديد هي من الصفات الثابتة والازلية للحياة على هذا الكون وقد دخلت في كل جوانبها،والجمود هو النقيض وهو مناف لحركة الحياة وطبيعتها المتنامية وبالتالي سوف يكون مؤشر على الزوال او الضعف!.

الجمود هو علامة للركود وعدم مواكبة للحياة المعاصرة ودلالة على استحالة التطور في كافة المجالات بل قد يكون معوقا لمسيرته!…والجمود نسبي ومتنوع وتختلف درجاته بحسب طبيعة الاصول والفروع التي يدخل فيها،فالجمود في الفقه مثلا يؤدي الى ضعف في القدرة على التصدي لمجابهة المشاكل المعاصرة وبالتالي لايقدم سوى القليل من الحلول النسبية المعتمدة على اجتهادات الماضي التي قد لا تتناسب مع العصر الراهن!…وفي بقية العلوم يحصل عادة تراكم معرفي ينقض او يجدد القديم وهو من علامات التطور العلمي الذي هو من ثمار الحضارة الانسانية.

وفي السياسة ايضا يكون التجديد واقعا مفروضا وملموسا على الجميع واي مخالفة للتيار التحديثي بصورة مطلقة سوف تؤدي لا محالة الى انهيار جدران الفصل والعزل لتحل محلها قيم جديد ظهرت من جراء الابداع والتلاقح المشترك،بل ان من علامات سقوط الشيوعية وانتصار الرأسمالية هو عدم قبول الاولى بالتجديد والانفتاح على الاخر بعكس الثانية!.

الثورة هي آخر وسيلة يلجأ اليها من وسائل التغيير السياسية وهي عكس الجمود السياسي الذي من ابرز ملامحه هو الاستبداد والتخلف والذي يكون خيارا بطيئا للانهيار وليس للترقيع لان واقع القوى هو غير ثابت مما يعني ان القوانين والانظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية هي متجددة بالتقدم الزمني،وهذا الفعل المشترك يستلزم وجود شروط موضوعية لانجاحه.

كان من اسباب الانهيار الحضاري في العالم الاسلامي هو الجمود الذي ساد ومنع من التجديد،وكان ثباته في السياسة مظهرا مؤلما من مظاهر المحافظة على الواقع السيء للشعوب المحرومة من التعبير عن طاقاتها المكبوتة.

كانت الثورات العربية المعاصرة فرصة مثالية لاسقاط عامل الجمود من الحياة الفردية والجماعية بعد ان سحقت الجمود وحركت الواقع الراكد الذي ساد لفترة طويلة،ولم يتسنى للثورة التونسية فرصة التقاط الانفاس للرغبة في ابداء الخيار الجديد ضمن وسائل التجديد الثوري بفعل عامل السرعة! ولكن الثورة المصرية كانت رائدة في كسر الجمود والركود الاتي منها من خلال استحداث مختلف الوسائل الضرورية بغية انجاح الثورة،لان قوة الحركة التي كسرت حواجز المنع كان بفعل تأثير نجاح الثورة الاولى! وكان من ابرز مظاهر كسر الجمود انها لم تتقيد بالمظاهرات الروتينية التي هي وسيلة من وسائل اية ثورة للمطالبة بأسقاط النظام الذي امتنع وحاول الصمود في البداية مما ادى الى تطور الاحداث من خلال الارتفاع بسقف المطالب الشعبية والتي كانت مخفية منذ حقبة طويلة! ولم تصبر جماهير الثورة المصرية على استمرار رفض رأس النظام الاستقالة فهددت بالزحف على القصور الرأسية بغية القبض على الرئيس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستفتاء الخاوي!

كتبها FREEBOOK ، في 2 يوليو 2011 الساعة: 02:39 ص

الاستفتاء الخاوي!:

كان لاستقرار الانظمة العربية في العقود الاخيرة السابقة لموجة الثورات العربية المعاصرة اثره السلبي الفعال فقد ازداد خلالها درجة الاستهانة بقوة الشعوب وقدرتها على الرفض والتغيير! بل وصل الامر الى الاستعلاء بأعلى مراحله والمتمثلة بالاحتقار والعبودية المطلقة والرغبة في التلاعب بكل ما يتصل بها الى درجة الانتقام الرهيب بلذة سادية غريبة!.

فوجئ الجميع بأنتصار الثورة التونسية،ولم تدرك حينها بقية الانظمة العربية بالخطر المحدق بها من جرائها لان انتقال شرارة الثورة يطفئ بسرعة لوجود الحدود التي ازيلت بفعل التطور التكنولوجي،وقد تكون معذورة في استباق الاحداث في تصحيح اوضاعها المزرية ولو شكليا نتيجة لسباتها الطويل!…ولكن الامر اختلف مع انتصار الثورة المصرية التي تلتها وما مثلته من تأثير كبير على بقية الشعوب العربية التي تعاني نفس المصير!…وحينها دقت اجراس الخطر والتي هي بمثابة تنبيه لا بد منه لاصلاح الاوضاع السيئة اذا اريد البقاء،وعليه فأن عدم الاستجابة او التجاهل سوف يكون غباء غير محدود لانه بالتأكيد انهيار حتمي في وضع عالمي جديد لن يكون في صالح تلك الشراذم التي استغلت الحقبة التاريخية المظلمة لصالحها افضل استغلال…وفي النهاية كانت النتيجة المتوقعة في بقاء تلك الانظمة الحاكمة على غبائها الشديد المستند على تراث اسود في عدم استغلال الفرصة الذهبية لتصحيح وضعها الخياني الفاسد،واستمرت في غيها الى درجة اصبحت التريث في اشعال الثورة امرا خجولا ان لم يكن جبنا!.

الاستجابة الشكلية لرغبات الشعوب المنكوبة كانت نسبية ومتفاوتة ،فمن علاج مؤقت يتمثل برشاوى مالية ضخمة تحت ستار كثيف من قرارات الدعم المعيشية،الى الرغبة الظاهرة في الاصلاح والتجديد والانفتاح والسماح بدستور واقامة نظام يسمح بالحريات الخ…وطبيعي ان ردة الفعل الجماهيري هي مختلفة تجاه تلك الردود من الافعال مع اختلاف الظروف ولكن المتفق عليه ان تلك الاصلاحات ليست حقيقية ولن تكون كذلك لانها سوف تؤدي الى ازالة تلك الانظمة من الوجود هذا بالاضافة الى انها لو كانت جادة فعليا في اجراءاتها لقامت بها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موسوعة المختار من الاخبار 13

كتبها FREEBOOK ، في 28 يونيو 2011 الساعة: 01:04 ص

موسوعة المختار من الاخبار 13:

تآكل تصدير البترول!:

ذكرت التقارير الاقتصادية الاخيرة(6-2011) خبر ارتفاع الاستهلاك العربي للنفط بمعدلات عالية تفوق نسبة ارتفاع انتاج النفط مما يعني تآكل تصدير النفط على المدى المتوسط مما يؤدي الى حدوث مشاكل اقتصادية متوقعة.

اكثر الدول المتضررة هي ذات الكثافة السكانية العالية سواء العالية في حجم التصدير مثل السعودية والجزائر او المنخفضة التصدير مثل مصر وسوريا وبالتالي سوف يتكرر المثال الاندونيسي التي تآكل تصدير النفط من جراء ارتفاع الاستهلاك المحلي حتى انسحبت من الاوبك في النهاية!.

هذا التآكل هو طبيعي نتيجة لارتفاع الاستهلاك المحلي لسببين رئيسيين هما:ارتفاع عدد السكان بمعدلات تفوق 2-3% والاخر ارتفاع نسبة الاستهلاك الفردي للطاقة مما يعني ان هذا التآكل سوف يكون عاجلا ام آجلا!.

توقعات خبراء الاقتصاد والنفط في السبعينيات كانت اكثر تشاؤما للمستقبل نتيجة لاستنادها على ارتفاع نسبة التغيير السنوية حينها،وهذا خطأ شائع لدى الخبراء عندما يتم القياس المطلق على فترة زمنية محددة بدون مراجعة الاعتبارات المستقبلية والتغييرات المحتملة التي تكون خارج التوقعات،وعليه فأن تلك التقديرات كانت مبنية على ارتفاع سنوي مرتفع جدا الى درجة تصل في بعض الاحيان 35% مما يعني تضاعف الاستهلاك وفق النسبة المركبة خلال عامين فقط!فقد كانت نتيجة تلك التوقعات ان الاستهلاك السعودي للنفط مثلا سوف يكون عام 1990 هو بحدود 4 م/ب ي بينما وصل الاستهلاك الى ما دون 3 ملايين برميل يوميا بعد عقدين من الزمن!…لا والاغرب في تلك التوقعات انها موجودة في دراسات اقتصادية منشورة في مجلات بعضها نفطي متخصص وصل بتلك التقديرات الى حدود 8 ملايين ب/ي عام 2000 مما يعني ان السعودية سوف تتوقف عن التصدير حينها!وهذا القول ينطبق على بلاد اخرى ايضا، وقد اثبت الواقع خرافة تلك الدراسات وتوقعاتها المستندة على معطيات فترة السبعينيات…اما لماذا وصلت تلك التقديرات في الاستهلاك المحلي لكل بلد في الشرق الاوسط الى تلك المستويات الخرافية؟! فالجواب هو انه بعد ارتفاع اسعار النفط عام 1973 ،ارتفعت معها معدلات التنمية والاستثمار والاستهلاك بسرعة من واقع متدن وبما ان حجم استهلاك النفط كان حينها قليلا جدا فأن معدلات الارتفاع العالية هي ايضا بكميات قليلة غير مؤثرة هذا بالاضافة الى ارتفاع عدد السكان،ولكن بعد وصول الاستهلاك الى المستويات المعقولة وانخفاض اسعار النفط في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك<