عيد الاضحى المبارك…لعام 1430 هجرية-2009 ميلادية

كتبها freebook ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 20:34 م

عيد الاضحى المبارك:

نبارك للجميع حلول عيد الاضحى المبارك لعام 1430 هجرية….

اعاده الله تعالى على الامة الاسلامية وعلى البشرية جمعاء بالخير والبركة والسلام….

تمثل الاعياد بمختلف انواعها خير مناسبات كونها تحمل قيما سامية متفق عليها بين البشر…وفيها تزول ولو وقتيا الفوارق الوهمية بين البشر!…

فلنجعلها خير مناسبات لجمع البشر على مائدة الخير والمحبة والسلام…

العيدُ أقبلَ تُسْعِـدُ الأطفـالَ ما حملتْ يـداه
لُعَباً وأثوابـاً وأنغامـاً تَضِـجُّ بهــا الشِّفاه
وفتاكَ يبحثُ بينَ أسرابِ الطفولةِ عن (نِداه)
فيعـودُ في أهدابه دَمْعٌ ، وفي شفتيـه (آه)

………………………..

ولنتذكر من كانوا معنا في الماضي….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغيير الدين بلا برهان!

كتبها freebook ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 00:07 ص

تغيير الدين بغير برهان! :

هل يمكن لشخص ما ان يغير دينه لغرض عاطفي مطلق وبدون اقتناع تام بالمعتنق الجديد؟!…

نعرف ان تغيير العقائد والاديان يتم بعد مرحلة قد تكون طويلة او قصيرة من المراجعة للذات والمحيط ،وبعدها يتم الاختيار على اساس معين ووفق دراسة طويلة تصل الى نتيجة ان الجديد قد يكون اقوى بالبرهان من المعتقد الوراثي في ما يعتقد به المراجع لحالته…نعم قد تحدث حالات كثيرة من التغيير الديني او فروعه المذهبية او حتى الفكرية من خلال تغليب المصلحة الشخصية وهو اضعف واهون طريق للتغيير لكون الدين يمثل حالة اسمى ولا يمكن وضعه تحت رهون المصالح الشخصية التي تنبثق من الحياة الطبيعية للفرد ومتغيراتها الانية وانغماسها غالبا بالرذائل والشهوات… نعم الدين ينظم الحياة وفق اصول تراعي مصالح الفرد وغرائزه بطريقة منظمة لاتخرج عن الاخلاق المتعارف عليها ولا عن الفطرة الانسانية السليمة…ولكن ما مناسبة الحديث حول هذا الموضوع اليوم؟!…

الجواب: التقيت مصادفة مع عائلة هندية،الزوج هو هندوسي الديانة وزوجته كذلك ولكنها كانت سيخية الديانة قبل الزواج،وعند سؤالي حول الزواج بين اتباع الديانتين في الهند؟…اجابت الزوجة انها تحدث بصورة طبيعية ولكن في الغالب تتغير ديانة الزوجة حسب ديانة الزوج!…وعند السؤال عن حالتها وهل رفضها اهلها او تم التغيير بأقتناع تام؟!…فكانت اجابتها مثيره للانتباه وهي ان التغيير طبيعيا هناك ولا تحدث مشكلات حوله،اما بالنسبة لحالتها فهي ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحروب الصليبية

كتبها freebook ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 02:22 ص

الحروب الصليبية:

في خمس حلقات مختلفة من الندوة الثقافية الاسبوعية،قام احد الاخوة الافاضل في بحث موضوع الحروب الصليبية من شتى المصادر المتوفرة ومن خلال جميع وجهات النظر بغية الخروج في حصيلة مؤكدة من الحقائق الدامغة حول تلك الحروب الدموية التي استمرت قرنين من الزمن والتي قد تنفعنا في تقييم اوضاعنا الحالية او على الاقل تقويم تفكيرنا القاصر!…

ورغم ان الباحث غير مختص بالتاريخ،الا ان بحثه في الموضوع والذي استمر لعدة شهور من العمل الشاق،خرج لنا مشكورا بنتائج قيمة وبأسلوب مبسط وسلس خاصة في طريقة العرض ومقارنتها احيانا بالاوضاع الراهنة التي تعاني منها شعوب المنطقة العربية في نكات علمية طريفة ،وقد ارسل لنا بواسطة البريد الالكتروني البحث في اربع ملفات مرافقة دون ان يكون اسمه فيها! وقد استأذنت منه في طرحها في المدونة فلم يمانع من النشر ولكن بدون ذكر اسمه لغرض خدمة العلم وراغبيه بدون مقابل او شهرة وتلك مزايا لاتتوفر ابدا في عصر يرفض العلم جملة وتفصيلا!…واذا وجد النذر اليسير،سرق منه تحت ستار من المسميات المختلفة وبطرق عجيبة من الاحتيال العلمي والادبي!…

اقول: قد يكون اغلبنا يعرف الحروب الصليبية ولكن دون معرفة تفصيلاتها البشعة والدوافع لها…خاصة في ظل صعوبة الاسماء الاوروبية وانعدام الرغبة في معرفة التاريخ الاوروبي في تلك الحقب المظلمة منه…ولكن في معرفتها ولو بطريقة مختصرة،هي من الفائدة بمكان لا يمكن تصوره،بحيث تكاد الصور التاريخية تتجسد امامنا ولكن بشخوص مختلفة وقد تكون الاماكن ايضا مختلفة ولكن مجرد تكرار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة 63

كتبها freebook ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 00:28 ص

لوحة63:

تظهر اللوحة بالضغط على الرابط التالي:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العالم يتجه نحو اليسار

كتبها freebook ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 02:48 ص

العالم يتجه نحو اليسار - القسم الرابع

في فترة التسعينات من القرن العشرين،ازدهرت معظم الاقتصاديات الغربية في ظل توفر امدادات الطاقة الرخيصة وبقية المواد الاولية الاخرى ثم الاستثمار في الصين الذي ساعد على توفر السلع الرخيصة،كذلك ساهمت نهاية الحرب الباردة في تخفيض حجم الانفاق الدفاعي والامني ومايتعلق بهما بنسبة كبيرة،جعلت الجهود تتوجه للاستثمار في بقية الفروع الاخرى وخاصة في مجال الاتصالات في ثورة تكنولوجية هائلة وغير مسبوقة في التاريخ استغلت فترة سقوط الكثير من اجراءات الامن الاحترازية التي قيدت الاعمال التجارية والاستثمارية في جعل العالم كقرية صغيرة من خلال شبكة الانترنت التي كانت محتكرة من قبل الاجهزة العسكرية، وتحول الاستثمار المتزايد في التكنولوجيا الى مصدر ربح كبير،وساعد تخفيض اسعار الفائدة والتهاون الكبير لدى البنوك في منح القروض لعدد كبير من غير القادرين على السداد على توفير مصادر السيولة للاستثمار وخاصة في مجال سوق الاوراق المالية والعقارات اللذان ازدهرا بشكل كبير وغير مسبوق،وتطور استخدام التكنولوجيا لدرجة الاستغناء عن الكثير من الايدي العاملة في ظل التحول الى مصادر الايدي الرخيصة في الدول النامية.

ظهرت اوجه كثيرة وجديدة في التعاملات الاقتصادية من قبيل بيع الديون وتحويلها الى اسهم وسندات! والمتاجرة فيها والمتاجرة بالعملات والمضاربة فيها وتحول الاقتصاد غير المرئي او الطفيلي الى اقتصاد كبير ومؤثر!،وساعد غض النظر من قبل الحكومات على تفشي الفساد والتستر عليه واصبح التهرب الضريبي وغسيل الاموال القذرة من سمات المرحلة الحديثة! واصبح الفارق كبيرا بين الفئات الرأسمالية والطبقات الاكثر فقرا وهذا ليس في داخل البلد الواحد بل بين دول العالم المتقدم والعالم الثالث ايضا!،ورغم تحول العالم بفعل العولمة الى قرية صغيرة فأنه وبموجبها تحول الازدهار والمشاكل الناتجة عنه ايضا الى مشاكل عالمية مشتركة بفعل تشابك المصالح والاستثمار،ورغم وجود العديد من المزايا الايجابية من قبيل زوال الفوارق الحدودية بين الدول والبشر ماعدا العالم العربي الذي بقي يعاني منها!كذلك حدوث التطور الكبير في العالم وفي دول اصبحت نموذجا مثاليا للتطور الاقتصادي الدال على براعة الانسان وقدرته على الخروج من الفقر والتخلف اذا توفرت الارادة والنزاهة في دول مثل ماليزيا وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية كذلك في دول اوروبية وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العالم يتجه نحو اليسار

كتبها freebook ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 01:55 ص

العالم يتجه نحو اليسار-  القسم الثالث

ظهر لدى اصحاب الاتجاه الجديد في الاقتصاد عدم الاهتمام بالدول النامية ايضا كجزء من عدم اهتمامهم بالاخلاق والمثل الانسانية بصورة عامة سواء داخل بلدانهم او خارجها برغم اهتمامهم بحرية الفرد وعدم تقييد تلك الحرية بأي قيود حتى لو كانت اخلاقية او انسانية رغم انه معروف عن العالم الغربي مسؤوليته الاخلاقية والادبية عن الكثير من المآسي التي حدثت ومازال بعضها مستمرا في العالم الثالث،من قبيل الفقر والتخلف وسيطرة مجموعات مختلفة على الحكم والتحكم به بوسائل بدائية دموية،كذلك مسوؤلين عن الكثير من النزاعات والحروب بين الدول النامية خاصة في مجال الحدود والاقليات العرقية والدينية،وكان مثالا وقحا على عنجهية تاتشر عندما رفضت مع ريغان، رؤية او مناقشة تقرير ويلي براندت! (1913-1992 وهو المستشار الالماني الاسبق) بداية الثمانينات الذي دعى من خلاله الى تنمية الدول النامية في العالم ليس فقط لتطوير تلك الدول بل ايضا لاستمرار رفاهية العالم الغربي من خلال جعل شعوب تلك الدول قادرة على الانتاج والعمل وبالتالي التخلص من طلب مساعدة الدول الغربية وايضا سوف يصبحون مستهلكين للسلع الغربية من خلال توفر القدرات المالية التي تساعدهم على الشراء! وقد اثبت الواقع صحة ذلك التقرير الذي لم يطبق مع الاسف الشديد! ونحن نرى لحد الان مآسي الدول الافريقية على سبيل المثال من خلال استمرارية المجاعة والجفاف والفقر والتخلف واستمرار المساعدات الغربية بالاضافة الى الهجرة الغير شرعية المستمرة والتي تكلف العالم الغربي اموال باهضة من خلال اعادة تأهيل المهاجرين!.

برز بعد الحرب العالمية الثانية اليسار العالمي واصبح شبه مسيطرا على جميع افرع الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية من خلال اطروحاته المختلفة،واخذ يشتد مع استقلال الدول النامية وظهور بعض الزعامات اليسارية المتميزة في العالم الثالث وخاصة بعد عام 1960 الذي استقلت به اكبر عدد من المستعمرات، ورافق حينها انتشار المد السوفييتي ونفوذه في عدة بلدان حتى اصبحت الرأسمالية تهمة تطلق على عملاء الغرب المنبوذين بعكس الحال الان ! ولم يكن العالم العربي شاذا عن ذلك الوضع ايضا!… ولكن لم يكتفي العالم الغربي في سياساته المعادية للاشتراكية والشيوعية بالتحديد،فقام بأجراءات منافية او متناقضة مع منظومته الفكرية والاخلاقية من خلال تدبير عدد من الانقلابات العسكرية والمدنية ضد الانظمة اليسارية المنتخبة!،ونجح في اغلبها ومورست ابشع جرائم بأسم محاربة اليسار، وبالتالي اصبحت السمعة الغربية سيئة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العالم يتجه نحو اليسار

كتبها freebook ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 02:21 ص

العالم يتجه نحو اليسار - القسم الثاني

نظرية الليبرالية الجديدة:

وهي نظرية انصار الليبرالية الاقتصادية الحديثة والتي هي امتداد للقديمة والتي كانت مهيمنة على العالم الرأسمالي قبل انتشار افكار النظرية الكينزية،ولكن جاءت بصيغة تحديثية للنظرية الاولى،تلائم العصر الحديث وتطوراته الاقتصادية الجديدة.

عرفت النظرية بأسم النقدية تارة كونها تهتم بالنقد وتأثيراته على الدخل القومي،وتارة تسمى بمدرسة شيكاغو نسبة الى تجمع ابرز منظريها في تلك الجامعة العريقة،ومن ابرزهم ميلتون فريدمان(1912-2006)وفريدريك هايك(1899-1992) بالاضافة الى العديد من المفكرين المشاهير فيها الذين حصل اغلبهم على جائزة نوبل للاقتصاد تقديرا لخدماتهم العلمية في تفرد مثير في الابداع والتحليل،وتعتبر تلك المدرسة الرائدة في الاقتصاد الحديث والاكثر شهرة خاصة بعد تسلم زعامة امريكا وبريطانيا في وقت مقارب،انصار النظرية وتلاميذها ونخص بالذكر رونالد ريغان ومارغريت تاتشر واللذان طبقا افكار النظرية بحرفية وصرامة الى درجة اوصلتهما الى كره من قبل المعارضين وخاصة اصحاب النقابات العمالية والطبقات الشعبية الفقيرة التي لم تجد في تلك التطبيقات اثرا ايجابيا على حياتهم بل هي وسيلة لزيادة ثروات الاثرياء وبالتالي زيادة الفارق في الدخول بين الفئتين!رغم دعاوى الليبراليون الجدد في انهم مع الجميع …

حرص اتباع تلك النظرية على الدعوة الى تحرير الاسواق تدريجيا والعمل على خصخصة مؤسسات القطاع العام وتقليل دور الدولة في المجتمع من جميع النواحي والى ادنى حد بأعتبارها رمز البيروقراطية والكابح الرئيسي لنمو الاقتصاد، فعارضوا بشدة قبل تحكمهم بالسلطات السياسية الوضع الاقتصادي السائد الذي اصبحت بلادهم الرأسمالية نصف اشتراكية من خلال زيادة نسبة مساهمة الدولة في الاقتصاد القومي والتي كانت على سبيل المثال لاتزيد عن 3% في امريكا قبل الحرب العالمية الاولى،ارتفعت الى الثلث تقريبا! وبالتالي دعوا الى تخفيض تلك النسبة من خلال بيع شركات الدولة وتقليص خدماتها والعمل على تقليص الضرائب ايضا،وجعل دور الدولة مختصا فقط في الفروع التقليدية والتي لا يستطيع القطاع الخاص الولوج فيها من قبيل الدفاع والامن القومي والقضاء او التعليم والصحة رغم المساهمة الخاصة فيهما بنسب محدودة …

مع نشوء كل نظرية وبخاصة في عوالم الفكر والسياسة والاقتصاد،تكون بداية الظهور قوية كونها جاءت كرد فعل تنظيري على اخطاء ومشاكل واقعية وتحاول حلها من خلال بناء فكري جديد مدعوم ببراهين وقواعد جديدة تخالف المشهور والمتحكم في الواقع،وبالرغم من وجود معارضة لكل نظرية في بداية صدورها وهذا شيء طبيعي وواقعي كون المعارضون للتجديد يشكلون الاغلبية والذين بالرغم من اختلافهم،فأن مصالحهم المتعارضة احيانا تكون جامعة لهم…وبعد ذلك تبدأ النظرية بالتمدد والانتشار من خلال زيادة عدد المعتنقين لها او المؤيدين لافكارها،حتى تصل الى اعلى مرحلة يمكن ان تتوق لها وهي تطبيقها من خلال السلطة السياسية الحاملة لافكارها،وبعد ذلك تبدأ مرحلة التطبيق والتي تجد كل النظريات والافكار مشاكل ومعوقات جديدة لم تكن اساسا مقررة ضمن البنية الفكرية للنظرية،ولكن ايضا تكون الظروف ايضا موضوعية لنجاحها وبالتالي ينشأ جناحان احدهما متمسك بكل ماجاء فيها او بجزء بسيط منها وفي المقابل الجناح المعارض جملة وتفصيلا!…

ونظريات اليسار واليمين ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العالم يتجه نحو اليسار

كتبها freebook ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 02:53 ص

العالم يتجه نحو اليسار:

القسم الاول:

تمهيد:

قبل ثلاثين عاما تقريبا،انهى تلامذة ميلتون فريدمان،سيطرة افكار النظرية الكينزية في الاقتصاد الرأسمالي والتي استمرت اكثر من اربعين عاما،وذلك بوصول مارغريت تاشر الى الحكم في بريطانيا عام 1979 ثم تبعها رونالد ريغان في امريكا عام 1980،ثم بقية دول العالم الغربي الاخرى.والان بعد ان عصفت الازمة المالية العالمية الجديدة في عام 2008 اخذ العالم الغربي في اتخاذ اجراءات اقتصادية متشددة تهدف الى انقاذ الاقتصاد العالمي من الانهيار من خلال الرجوع الى مبادئ النظرية الكينزية من جديد في تدخل الدولة لتنظيم الاقتصاد وانقاذه من شبح الركود الدائم،وبالتالي كان ذلك تمهيدا لعودة الافكار اليسارية من خلال الاقتصاد بعد ان سيطر اليمين على العالم لمدة ثلاث عقود مضت،والسياسة كما هو معروف تتبع الاقتصاد،او انهما مرتبطان معا مما يعني ان الافكار اليسارية في السياسة والاجتماع والفن والادب وغيره اخذت تعود بصورة تدريجية ولكن بصيغ مختلفة.

تعريفان:

النظرية الكينزية:

وهي نظرية جون ماينارد كينز(1883-1946)الاقتصادي الانكليزي المعروف في علم الاقتصاد والتي جاءت في كتابه(النظرية العامة في التشغيل والفائدة والنقود)عام 1936 والتي عارض بها النظرية الكلاسيكية في الاقتصاد والتي كانت المتحكمة في الاقتصاد الرأسمالي منذ آدم سميث(1723-1790)العالم الاسكتلندي الشهير الذي يعتبر مؤسس علم الاقتصاد الحديث،والتي كانت تدعو الى ترك الاقتصاد بدون تدخل الدولة في تنظيمه،بمعنى آخر هو ينظم نفسه بنفسه وحسب تلك النظرية فأن الاقتصاد سوف ينمو بسرعة كونه ناشيء من قوة دفع المصلحة الذاتية والتي بمجموعها تكون المصلحة العامة للمجتمع.

وقد حققت تلك النظرية نجاحا كبيرا في تقدم الاقتصاديات الرأسمالية في القرن التاسع عشر والتي ساعد على تقدمها وجود عدد كبير من المستعمرات التي تقدم المواد الخام الاولية بأسعار زهيدة مما ساعد على تنشيط الاقتصاد الصناعي في الدول الاوروبية وهي التي تحتل اغلبية المستعمرات ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اين حقي !!

كتبها freebook ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 02:20 ص

اين حقي

من روائع الشعر العربي الحديث هي قصيدة اين حقي الشهيرة للشاعر الكبير محمد صالح بحر العلوم(1908-1992) (اسمه مركب)وهو سليل اسرة علمية شهيرة اشتهرت بالفقاهة والادب ولا تحتاج الى تعريف…والقصيدة كتبت بطريقة بديعة دالة على موهبة شعرية فذة امتلكها الشاعر بحر العلوم،وطريقة نظمها وكلماتها المؤثرة هي لها وقع الموسيقى العذبة في النفس كما للعقل!…نظمت في خمسينيات القرن العشرين على شكل رباعيات وعددها 36 رباعية على نفس نسق طلاسم ايليا ابو ماضي الشهيرة والتي اشتهرت بلازمتها الشهيرة(لست ادري) والتي وصفت حينها بالالحادية او انها تدعو الى التشكيك بالايمان،والتي رد عليها الكثير من الشعراء وخاصة من طبقة رجال الدين حتى تفوقت بعض الردود على القصيدة الاصلية!…

اما قصيدة بحر العلوم والتي أنتهت بلازمتها(اين حقي)، فهي كانت ضد الظلم الاجتماعي والقهر واستغلال الدين والمنصب لاغراض شخصية ،وهي امور لم تتغير منذ ذلك الحين!، وتنتهي القصيدة الشهيرة بطريقة التساؤل المطلبي !وايضا تتضمن الكثير من المعاني الفلسفية والمطالب العقلية والمنطقية في ضرورة تحسين الظروف المعيشية لعامة الناس في كل مكان،ولكن الاخطر كانت قصائده تدعو للثورة اينما حل الظلم والاستعباد ولذلك عانى الشاعر الكبير في حياته،الى الكثير من الظلم وتعرض الى السجن حتى صدر ضده  حكم الاعدام بحقه، ونظرا لانه ثائرا ضد الجميع وسلوكه السياسي المعارض لكافة الانظمة الحاكمة، فقد بقي محاربا حتى من قبل الاوساط الثقافية العربية في حياته وحتى بعد وفاته من خلال اهمال ذكره نهائيا،وقد بقي شعره مختزلا في اصدارين او ثلاث! مع انعدام الدراسات حول سيرته الذاتية او شعره الذي هو من القوة والمتانة التي تضعه في مصاف كبار الشعراء في العصر الحديث وخاصة بالقرب من صديقه شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري!…وتبقى تلك القصيدة والتي حفظت لنا ذكر الشاعر! هي جوهرة شعره واحدى درر الشعر العربي الحديث التي حفظت له شهرته وقوته ومتانة عباراته وتصدره بين الاداب العالمية…

أين حقى
شعر : محمد صالح بحر العلوم

(1)
رحت أستفسر من عقلى وهل يدرك عقلى
محنة الكون التى استعصت على العالم قبلى
ألأجل الكون أسعى أنا أم يسعى لأجلى
وإذا كان لكل من فيه حق: أين حقى؟!
(2)
فأجاب العقل فى لهجة شكاك محاذر
أنا فى رأسك محفوف بأنواع المخاطر
تطلب العدل وقانون بنى جنسك جائر
ان يكن عدلا فسله عن لسانى: أين حقى؟!
(3)
أنا ضيعت كما ضيعت جهدا فى هباء
باحثا عن فكرة العدل بكد وعناء
وإذا بالناس ترجو العدل من حكم السماء
وسماء الناس كالناس تنادى: أين حقى ؟!
(4)
أترانى أرتئى ما يرتئيه الناسكونا
وأجارى منطقا يعتبر الشك يقينا
وأقر الوهم فيما يدعيه الوهم دين
افسيعود العلم يدعونى بحق: أين حقى ؟!
(5)
ان أنا أذعنت للخلق وحاولت التعامى
كان شأني شأن من يطلب غيثا من جهام
فنظام الخلق لا يعرف وزنا لنظامى
ونظامى لم يزل يصرخ مثلى: أين حقى؟!
(6)
ما لبعض الناس لايحسب للتفكير فضلا
ومتى ناقشته الرأى تعداك وولى
زاعما ابقاء ما كان على ما كان أولى
من جديد يعرف الواقع منه: أين حقى ؟!
(7)
ليتنى أستطيع بعث الوعى فى بعض الجماجم
لأريح البشر المخدوع من شر البهائم
وأصون الدين عما ينطوى تحت العمائم
من مآس تقتل الحق وتبكى: أين حقى؟!
(8)
يا ذئابا فتكت بالناس آلاف القرون
أتركينى أنا والدين فما أنت ودينى
أمن الله قد استحصلت صكاً فى شؤونى
وكتاب الله فى الجامع يدعو: أين حقى؟!
(9)
أنت فسرت كتاب الله تفسير فساد
واتخذت الدين احبولة لك واصطياد
فتلبست بثوب لم يفصل بسداد
وإذا بالثوب ينشق ويبدو: أين حقى؟!
(10)
بان هذا الثوب مشقوقا لأرباب البصائر
فاستعار القوم ما يستر سوءات السرائر
هو ثوب العنصريات وهذا غير ساتر
وصراخ الأكثريات تعالى: أين حقى؟!
(11)
كيف تبقى الأكثريات ترى هذى المهازل
يكدح الشعب بلا أجر لأفراد قلائل
وملايين الضحايا بين فلاح وعامل
لم يزل يصرعها الظلم ويدعو: أين حقى؟!
(12)
أمن القومية الحقة يشقى الكادحونا
ويعيش الانتهازيون فيها ناعمونا
والجماهير تعانى من أذى الجوع شجونا
والأصولية تستنكر شكوى: أين حقى؟!
(13)
حرروا الأمة ان كنتم دعاة صادقينا
من قيود الجهل تحريرا يصد الطامعينا
وأقيموا الوزن فى تأمين حق العاملينا
ودعوا الكوخ ينادى القصر دوما: أين حقى؟!
(14)
يا قصورا لم تكن الا بسعى الضعفاء
هذه الأكواخ فاضت من دماء البؤساء
وبنوك استحضروا الخمرة من هذى الدماء
فسلى الكأس يجبك الدم فيه: أين حقى ؟!
(15)
حاسبينى ان يكن ثمة ديوان حساب
كيف أهلوك تهادوا بين لهو وشراب
وتناسوا أن شعبا فى شقاء وعذاب
يجذب الحسرة والحسرة تحكى: أين حقى؟!
(16)
كم فتى فى الكوخ أجدى من أمير فى القصور
قوته اليومى لا يزداد عن قرص صغير
ثلثاه من تراب والبقايا من شعير
وبباب الكوخ كلب الشيخ يدعو: أين حقى؟!
(17)
وفتاة لم تجد غير غبار الريح سترا
تخدم الحى ولا تملك من دنياه شبرا
وتود الموت كى تملك بعد ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طرائف عبر الايميل

كتبها freebook ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 00:25 ص

طرائف عبر الايميل:

الفرق بين الحبيب والخاطب والمتزوج

الهدف في حياته :

الحبيب : أن يرضيها

الخاطب : أن يرضي والدتها

المتزوج : أن يرضى الله عنه و يأخذ أحدهما

نظرته إلى الدبلة :

الحبيب : حلم

الخطيب : عبء مادي

المتزوج : بتعمل حساسية !!  

أكثر بضاعة يشتريها :

الحبيب : الورد

الخطيب : الحلويات

الزوج : حفاضات بامبرز   

في صالة السينما :

الحبيب : ينظر في عينيها

الخطيب : يمسك يدها

الزوج : يتابع الفيلم  

طلباتها بالنسبة له :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة 62

كتبها freebook ، في 9 نوفمبر 2009 الساعة: 21:58 م

لوحة 62

تظهر اللوحة بالضغط على الرابط التالي:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنتخب من الاخبار

كتبها freebook ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 02:49 ص

المنتخب من الاخبار 2:

1- منعت ادارتي القمرين عرب سات والنيل سات في وقت واحد! من بث قناة العالم الاخبارية الايرانية الناطقة بالعربية… يعتبر ذلك القرار دليلا على مدى هشاشة وضعف البنى الفكرية والاعلامية والاخلاقية للنظامين المصري والسعودي ومن لف لفهما،وبيان ذلك واضح ليس على مدى الخوف والرعب من قناة عادية ليس فيها مايدعو الى منعها!بل على مدى الانحطاط والوقاحة لاجهزة النظامين في تلك المحاولة المفضوحة لاسكات الرأي الاخر في عالم اصبح مفتوح الابواب على جميع الاراء، ولحسن الحظ مع الثورة التكنولوجية الحديثة اصبح من المستحيل اسكات الصوت الاخر مهما كان وضعه!… نعم لا يستدعي ابدا منع بث تلك القناة والتي هي ضعيفة على مستوى حجم المشاهدة لبرامجها كونها تتبع منهاج سياسي واحد ولكنه يختلف عن المناهج السائدة في تلك الدولتين! ولكن العقلية الامنية الخائفة والمتسلطة على شعوب العالم العربي هي نفسها دون ان تتغير او حتى تعمل على  تطوير طرقها البدائية في محاولاتها اسكات الاصوات الاخرى…هل يعلم هؤلاء انهم بذلك اسسوا لشهرة اضافية للقناة دون ان تتعب نفسها؟!وكما تفعل بقية الوسائل الاعلامية…فرغم كل الامكانيات الاعلامية المتوفرة لتلك النظم المستبدة ومنها امتلاكها لمئات القنوات الفضائية…الا انها تبقى مرعوبة وخائفة الى درجة تثير الاشمئزاز والسخرية من وسيلة اعلامية واحدة تخالفهم في النهج!…لقد كسرت قناة الجزيرة رغم عيوبها الفاضحة من قبل، احتكار المحور السعودي-المصري الاعلامي في العالم العربي وبينت وبوضوح مدى ضعفهم وتخلف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شبهات جلد الذات

كتبها freebook ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 01:06 ص

شبهات جلد الذات:

هل التعرض الى مواقع الخلل في العقل البشري والسلوك الانساني والحضارة،هو جلدا للذات؟!…وتعزيرا لها؟!…ام هي حالة طبيعية لدى الانسان يهدف من ورائها الى العمل الجاد لتخليص نفسه ومجتمعه في حاضره ومستقبله من كل الاخطاء والآثام التي واكبت حركته وحركة اسلافه في الماضي ؟!…

يرفض البعض حالة النقد او التعرض لاخطاء المجتمعات ويوسع الرفض الى حالة النقد الذاتي وتأييد كل ما يصدر من انتقادات ويعتبرها حالة من التباكي او الانتقام من النفس لا تستدعي ذلك،وللهروب من ذلك يميل البعض الى رمي الاخرين بنفس التهمة او حتى نفي الاتهام عن الذات وعن المجتمعات المحلية!..وقد تختلف نسبة الرفض للنقد بين الكلي الى الجزئي وبين شخص وآخر كأي اختلاف يقع بين البشر على قضية من القضايا…

في اختلاف كبير بين جلد الذات وبين النقد وخاصة النقد الذاتي بصورة خاصة،ففي الحالة الاولى تكون سلبية واقرب للحالة المرضية منها للصحية،وهي تشبه حالة الهروب من الواقع نتيجة للممارسات الخاطئة فيه دون تحليلها عقليا ومنطقيا واستخلاص النتائج والعبر منها والعمل على وضع الحلول الناجعة بغية الخروج من حالة الفشل واليأس، ويكون ذلك من خلال رفض المجتمع ككل وتأنيب الضمير بصورة تفوق المعتاد حتى تنتهي الى حالة من الهجران للمجتمع ككل كما حصل مع بعض الجماعات المتطرفة والتي من ابرزها جماعة التكفير والهجرة في السبعينات والعيش في بؤر منعزلة عن الواقع…لا تهدف الى تخليصه لكون الاحساس عاجزا عن التغيير بسبب عدم امتلاك آليات التغيير وقدراتها المعروفة،وهذه الحالة تنشأ اثناء الازمات التي تواجه الامم والمجتمعات وخاصة في هزائم الحروب والسياسة والفشل الاقتصادي وحالات الفقر الشديد الناتجة عنه وايضا المشكلات الشخصية الى غيرها من امراض المجتمعات المستعصية…اذن نحن امام حالة عجز كلي ليس فقط من خلال عدم تشخيص الحالات المرضية فحسب وانما ايضا تتمدد الحالة الى العجز في ايجاد الحلول والاكتفاء بالانعزال ورفض المحيط ولعنه مع لعن الزمن الرديء الذي نعيشه !…

تختلف حالة جلد الذات عن حالة التوبة من الذنوب الكبيرة والصغيرة…فالتوابون يهدفون من خل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرقابة الفكرية المرعبة

كتبها freebook ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 01:14 ص

الرقابة الفكرية المرعبة:

احد ابرز نتاجات الفكر الاحادي المحدود هو الرقابة الفكرية والتي هي بدورها تنتج فكرا احادي الجانب ومثقفا ذو بعد واحد،لايرغب بفتح المجال للافكار الاخرى،بل حتى لا يرغب بمحاورتها والاستفادة من نقاط قوتها في تصحيح الفكر الداخلي المقفل الذي يكون تقليدي يخاف التجديد او يهرب من ساحة الصراعات الفكرية والثقافية.

ظهرت قوائم الكتب الممنوعة من النشر في معرض الكويت للكتاب لعام 2009  والتي نشرت تباعا في الصحف وخلال ايام العرض!…. وهي قائمة مرعبة بالفعل تمثل مدى حدة وقسوة بل وحتى جهل وتخلف الرقابة الفكرية في بلد يوصف بأنه من اكثر البلاد العربية انفتاحا!…فأذا كان الامر كذلك فكيف الحال في الانظمة العربية الشمولية الاخرى والتي تكون عادة مقفلة؟!…

اكيد الحال اسوأ… ولحسن الحظ لم نطلع على قوائم المنع فيها!!…

نواجه ازمة قراءة وقلة عدد القراء،وفوق ذلك تفرض رقابة مشددة في عالم كسر كل القيود…اذا كانت الرقابة قد نجحت الى حد ما في الماضي،فأنها اكيد فاشلة في هذا الزمن الذي اصبح من السهولة الحصول على اي كتاب عن طريق الانترنت ولو بصيغ الكترونية مختلفة او حتى قراءة مقاطع طويلة منه تنشر في مختلف المواقع الالكترونية…

الغريب في الامر ان الكثير من الكتب الممنوعة هي دواوين شعر وروايات وكتب قديمة التأليف!…هذا بالاضافة الى الكتب الحوارية بين الاديان والمذاهب…!!

هل يتصور الرقباء في كل مكان ان بأمكانهم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهوية والمواطنة

كتبها freebook ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 00:17 ص

الهوية والمواطنة:

كانت حلقة المناقشة للندوة الثقافية العامة (1-11-2009) خاصة في موضوع حساس يمس الجميع ويدور حول المواطنة والهوية،والبحث كان مختصرا بالطبع والمناقشات قد تكون خرجت عن صلب الموضوع خاصة في ظل الربط التقليدي بمشكلات العالم العربي وببعض بلدانه التي تعاني من مشكلات عميقة نابعة من التعارض بين الهوية والمواطنة،وهذا التعارض يخرج من دائرة السلم الاهلي ليدخل في معمعة العنف والعنف المضاد…

الموضوع بحق هو عميق الى درجة تبعث في النفوس اليأس والملل!،ولا تنفع معه دراسات عديدة،خاصة في ظل التنوع البشري الهائل والذي يقتضي الخروج من دائرة التقيد بمسلمات عديدة يتصورها البعض انها تنفع لكل البشر بمختلف اجناسهم واعراقهم واعمارهم!…نعم قد توجد قواعد مشتركة جامعة بين البشر، ولكنها تكون في نسبة متدنية اذا ماقورنت بنسبة قواعد الاختلاف التي تكون اعلى نسبة واكثر دموية وقسوة اذا ماخرجت من ايدي العقلاء ووصلت الى ايدي السفهاء!..

نقاط البحث الرئيسية:

التعريف الذي طرح في البحث حول المواطنة:هي انتساب جغرافي محدد،بينما الهوية:هي انتساب ثقافي وديني وعرقي الى اخره من المعتقدات والقيم المختلفة.

ليس الوطن هو الذي يحدد نوع الهوية،ولكن العكس صحيح غالبا هو ان الهوية تفرض على الوطن…

يحدث تعارض بين الهوية والمواطنة في كل المشكلات وطرق معالجتها…وقد يصل الحل الى تقسيم الاوطان كما حدث في القارة الهندية والصومال والاتحاد السوفييتي…وبذلك تتمزق اوطان بتعدد الثقافات،واتحاد الهويات في اوطان عديدة يؤدي الى الجمع بينها كما هو حادث في تكوين الاتحاد الاوروبي…

الديمقراطية هي جزء من الهوية الثقافية،والعلمانية كذلك…وبذلك لن يكونا حلين متكاملين نظرا لعدم اعتقاد الكثيرين بهما…

الثورة التكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلل الدقة

كتبها freebook ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 23:32 م

خلل الدقة:

قبل ظهور الانترنت والثورة المعلوماتية المصاحبة،كنا نعتمد على وسائل الاعلام المطبوعة في استلام المعلومات والتي لا تسمح الظروف في الغالب من التأكد من دقة المعلومات المكتوبة،خاصة اذا كانت المصادر الاخرى التي تورد نفس المعلومات ايضا مطبوعة وبذلك نقع احيانا في حيرة خاصة اذا تضاربت المعلومات حول موضوع ما،وقد نعتمد على بعضها دون الاخر دون التأكد من ايهما صحيحا! هذا قبل الانترنت فما بال اليوم مع وجود الانترنت وسهولة البحث عن معلومة ما ان يستمر العمل بنفس الخطأ،فتلك فضيحة لا يمكن التهاون معها ابدا لانه من السهل جدا على القارئ ان يتأكد من صحة المعلومة من خلال استخدام محركات البحث في الانترنت والتي تعطي المعلومات من خلال كم هائل من المصادر المتنوعة ومن مختلف اللغات،وسوف اذكر لاحقا مثالين قبل ظهور الشبكة المعلوماتية وبعده!…ومن خلال الخبرة نجد ان غالبية وسائل الاعلام العربية لا تتأكد من دقة المعلومات المطبوعة والتي تقوم بنشرها! رغم انه من المفروض ان يكون ذلك واجبا فرضيا لا يمكن الخلاص منه! بل نجد من الشائع انتشار الاخطاء المطبعية دون ان يكون هنالك مصحح لها في مجلات رصينة او تدعي الرصانة فما بالك في العادية!،ويكون من المخجل الذي لا تتورع وسائل الاعلام عن ذكره ونشره هو ان يقوم القراء بتصحيح ما تنشره(مجلة العربي مثالا!)…نعم اذا كان الخطأ نادرا فهو لاغبار عليه،اما ان يكون منتشرا فذلك من الاخطاء الفادحة التي لا يمكن غفرانها…هذا يؤدي الى ان الرسالة الاعلامية تكون مشوهة ولا تهدف الى نشر المعلومة الصحيحة مما يعني انه من الضروري التريث كثيرا والوقوف امام صحتها عند الاطلاع خاصة في ظل التدفق الكثيف للمعلومات حتى لو كانت المعلومة ليست ذات اهمية للقارئ كما يعتقد!…

المثال الاول:

في الثمانينات انتشرت موسيقى البيانو ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة 61

كتبها freebook ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 01:27 ص

لوحة 61

تظهر اللوحة بالضغط على الرابط التالي….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعايير النسبية في المقاييس الدولية - القسم الثالث

كتبها freebook ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 03:48 ص

المعايير النسبية في المقاييس الدولية

القسم الثالث

المثال الاخر والذي يثير الانتباه هو وضع الكويت في مرتبة رقم 60 بعد تحسن طفيف وهذه المرتبة هي الاولى عربيا وقبل لبنان الذي تقدم قليلا!…هذا التقييم يخالف الواقع الذي يعرفه الجميع من كون الحريات الصحفية في لبنان هي الاولى عربيا ومن خلال تاريخ طويل وعريق ولا توجد قوانين تقيد تلك الحريات الا بصورة استثنائية ويساعد الوضع الطائفي على ذلك التنوع بمعنى عدم خضوع الجميع لفئة معينة، فالتنافس قائم على اشده بين الجميع،وبالتالي فأن تقديم الكويت عليها رغم انه فارق درجة الان وست درجات العام الماضي غير واقعي،لان واقع الصحافة والاعلام في الكويت هو مقيد بكل معنى الكلمة ولا تختلف عن الدول المجاورة لها،بمعنى ان وسائل اعلامها لا تستطيع مسائلة الامير وافراد اسرته فضلا عن بقية المسؤولين الاخرين ومن تكون له مكانة هامة في المجتمع كبقية الدول العربية الاخرى ويمكن ملاحظة تهديد الامير قبل صدور التقرير بفترة قصيرة بكونه مستعد لوضع البلاد تحت الاحكام العرفية اذا اسيئ استخدام الحريات البرلمانية والاعلامية في البلاد وبالتأكيد يقصد تعرضها للحكم الحالي ومسائلته او وصولها الى حالة الفوضى الغير واقعية لحجم البلاد وقدراتها! فتلك خطوط حمراء دائمية لا يجوز تجاوزها بتاتا! اما مانراه من حريات موجودة في الصحافة وبقية وسائل الاعلام فهي مؤشر معاكس الاتجاه لقانون الحرية الليبرالية المعروف:اعمل ما شئت دون التعرض للاخرين بسوء!…اما قانون الليبرالية الحالي في الخليج والذي تطبقه بأعلى درجة من الدقة وسائل اعلام الكويت ثم بعدها بفارق، قطر والسعودية، فهو القانون الجديد:اعمل ما شئت للاخرين دون التعرض بشيء لنفسك!…والمقصود لنفسك يعني الخاص والعام سواء حكومتك او ابناء شعبك الا في حالات استثنائية لبعض الاشخاص او الفئات المغضوب عليهم ! فهو كما نلاحظ قانون غريب وواقعي ولكنه غير مكتوب ويمكن رؤيته وتلمسه من خلال وسائل الاعلام المقروئة والمرئية كمثال نموذجي عليه!. بمعنى انه يمكن لك ان تتعرض للبلاد والشعوب الاخرى بأي شيء حتى ولو كان تحقيرا وتكفيرا وسبا وشتما واستهزاء بالخصوصيات الشخصية للشعوب المخالفة لهم مع الحط من القيمة الانسانية وتحريف الحقائق والوقائع دون ان يكون هنالك رادع قانوني اوعرفي! فتلك بحق هي الحرية الصحفية الفريدة من نوعها والتي  لاتمت للعمل الاعلامي والحريات بشيء!…وهذا هو تقييم منظمة مراسلون بلا حدود لتلك الحريات سواء في الكويت او في دول شبيهة بها مثل قطر(قناة الجزيرة تفعل ما تشاء دون الخوض في الداخل القطري!)  وغيرها رغم انها وضعت السعودية المشابهة لهما في ادنى المراتب وبصورة شبه دائمية وذلك لا غبار عليه! ولكن احتجاج وسائل الاعلام السعودية والممولة منها ان الحريات الموجودة فيها مشابهة لما موجود في الكويت او قطر!،فذلك صحيح ولا نعلم لماذا تجاهلت المنظمة ذلك في تقريرها! … كما ان الصحافة في الكويت هي لاتختلف عن اي قطاع انتاجي او خدمي من حيث كون الغالبية الساحقة للعاملين فيه من دول اخرى لاتحمل بصمات الدولة المختارة في التصنيف ولا نرى سوى رؤساء تحرير وبعض المدراء والكتاب الاخرين من الجنسية المحلية! وهم بالطبع قلة ضئيلة… ويمتاز غالبية الكتاب المحليين بكثافة الكم الانتاجي مع ضعف واضح في النوعية ويتبين ذلك من خلال استخدام مفردات اللهجة المحلية الغير منتشرة في خارج البلاد رغم انها تستهدف القراء العرب الاخرون، وبصورة مكثفة حتى انتشرت في البلاد مقولة: من ليست له مهنة فليعمل كاتب،على اعتبار مهنة لاتحتاج الى شيء! مما ادى الى محاولة الدولة اصدار قوانين من قبيل منع مشاركة موظفيها في ذلك السلك السهل!وقد جوبهت تلك المحاولة بمعارضة شديدة! كذلك تمنع وسائل الاعلام من نشر كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعايير النسبية في المقاييس الدولية - القسم الثاني

كتبها freebook ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 01:34 ص

المعايير النسبية في المقاييس الدولية - القسم الثاني

امثلة نموذجية:

الكثير من التصنيفات هي غير خاضعة لقوانين واسس علمية او منطقية،بمعنى ان تصنيفات فوربس او فورتشن على سبيل المثال اذا صحت الارقام الواردة لمراسليهما والتي تنشر بدون تغيير فهي تقع تحت خانة التصنيفات العلمية الموثوق بها،اما التصنيفات والتي تخضع لاراء وتقييمات الباحثين والمراسلين فهنا تكمن النسبية في الدقة،وقد تكون عالية او اقل درجة في الوثوق…ولنأخذ مثالين يمكن تبيان الفرق بين التصنيفين الغير خاضعين لمنهج ثابت لا يمكن القفز فوقه كالاحصائيات الدقيقة مثلا!…

في شهر تشرين اول(اكتوبر) من كل عام تصدر وبصورة متقاربة في التوقيت وقد يكون مصادفة،التقييم السنوي للجامعات في العالم سواء من قبل صحيفة التايمز البريطانية العريقة او من قبل غيرها،بالاضافة الى الاصدار السنوي لمنظمة مراسلون بلا حدود حول وضع الحريات الاعلامية في العالم…

من الملاحظ ان هنالك اختلاف كبير بين نتائج تقييم الجامعات في العالم نظرا لاختلاف المعايير المستخدمة في التقييمات وبالتالي فأن نسبية النتائج تكون واضحة للعيان بصورة لاتقبل النقاش او الاحتجاج عليها!…

من بين المعايير التي تثير جدلا في صدقيتها هو حصول خريجي اي جامعة في العالم على جائزة نوبل!…وهو مقياس خاطئ لكون الجائزة متحيزة في الكثير من المجالات بما لايقبل الجدل او الشك،واختياراتها تكون من خلال معايير تنطبق على الواقع في الغرب بصورة اكبر مما هو موجود في بقية بقاع الارض! وبالتالي فأن اعتماد نوبل كمقياس هو خطأ فادح سوف تنعكس نتائجه ونسبة الخطأ فيه على نتائج التصنيف،كذلك تقييم الحرية الاكاديمية يخضع هنا لاراء متعددة لاتنطبق احيانا على الواقع وبالتالي ايضا مقياس نسبي في صدقيته!،ايضا معيار حجم التمويل الحكومي رغم اهمية التمويل المالي للمؤسسات الاكاديمية ليس مؤثرا بصورة رئيسية في التقييم لكون الكثير من الدول النامية تنفق مبالغ طائلة على جامعاتها دون ان تحقق نتائج مرجوة! بينما هنالك جامعات تعتمد على التمويل الذاتي والفردي قد حققت نتائج باهرة وحصلت على اعلى الاوسمة في التقييم!…

من الامور التي تأخذ بالحسبان هي حجم الجامعات ونسبة الطلاب الاجانب فيها ونسبة توظيف خريجيها!او معدل عدد الطلاب لكل استاذ او حتى المعيار الحديث وهو حجم الدخول الى الموقع الالكتروني للجامعة! وغيرها من المقاييس الاخرى التي نراها في معظم الاحيان غير دقيقة او لا تعبر عن واقع حقيقي، وقد تتقارب النسب في التقييم بين عدد من الجامعات بحيث يصعب احيانا التمييز بين المتقدم منها عن المتأخر نظرا لوجود عدد هائل من الجامعات في العالم ،والاكثر غرابة في اجماع التصنيفات الدولية المختلفة هو خلوها من وجود اي جامعة عربية وبالتالي فأن هذا الاتفاق الغير متعمد بالطبع هو دلالة واضحة على مدى التدهور الحاصل في التعليم الاكاديمي في العالم العربي وفي مختلف جوانبه!…ولكن تبقى في النهاية وجود بعض المؤسسات الدولية العريقة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعايير النسبية في المقاييس الدولية - القسم الاول

كتبها freebook ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 03:04 ص

المعايير النسبية في المقاييس الدولية

تصدر سنويا عشرات التصنيفات الدولية التي تبين مقدار التفوق بين الدول او المؤسسات او الافراد، والتي تغطي مختلف المجالات في الحياة العملية والتي من بينها تصنيف الجامعات في العالم او حرية الصحافة او مقاييس حجم المؤسسات الاقتصادية الدولية الخ… وقد اصبحت تلك التصنيفات مثل الموضة في العصر الحديث بحيث تتنافس على اصدارها مختلف المؤسسات التي بعضها غير متخصص او على الاقل يهدف الى الشهرة من وراء نشرها وبمعايير ضعيفة احيانا او غير منطقية، وتكون نتائجها بالتالي خاطئة او فيها هامش كبير من الخطأ لايمكن الركون اليها بأي حال من الاحوال،والغريب في الامر ان بعض التصنيفات ازداد في بعض الفروع والنتائج الصادرة منها مختلفة!او احيانا نفس التقييم ولكن تختلف التسمية! وتفرح النتائج من يحصل على اعلى الدرجات وفي المقابل يهمل نتائجها من يحصل على ادنى المراتب او يذهب الى مقياس تصنيفي اخر يمنحه درجة اعلى يمكن ان يتباهى بها امام الجميع كما تفعل البنوك على سبيل المثال عندما تضع على واجهاتها نتائج تصنيفها من قبل الهيئات الحكومية والخاصة والتي هي احدى وسائل الدعاية الذكية والمجانية لها وتقوم بأستغلالها افضل استغلال ولكن لايعرف احدا بالضبط ماهية تلك الهيئات او طريقة الاختيار والتصنيف فيها والتي تم على اساسها اصدار النتائج التي تكون في بعض الاحيان دقيقة ومثيرة للاهتمام وفي البعض الاخر تكون مضحكة لا يقبلها اي عقل او منطق كونها بعيدة عن الواقع او قد تكون ناتجة من معايير قليلة لا تستوجب اصدار نتائج كاملة للوضع دون استخدام عدد اكبر من المعايير مع بذل اقصى ما في الوسع في تطبيق الموضوعية الحيادية من كل تأثيرات جانبية تكون مدمرة للصدقية المعرفية التي هي اقصى المنال البشري للتقدم والرقي…

وقد وفرت لنا الازمة المالية العالمية فرصة ذهبية لمعرفة دقة نتائج التصنيفات لكثير من المؤسسات والتي تبين عدم صدقية البعض منها عندما انهارت بفعل تلك الازمة التي كشفت الكثير من الحقائق الخافية على الحكومات والشعوب.

مقاييس ليست مطلقة!:

مادامت تلك المقاييس صادرة على يد مجموعة بشرية متخصصة وهم بمجموعهم خطاؤون في كل شيء كبقية البشر!… فأذن النتائج تكون غير صادقة بصورة مطلقة ولكنها تكون نسبية وهنا يقع الخلاف حول صوابية نسبية النجاح، بمعنى انه يمكن الحصول على نسبة عالية من الصدقية تكون ملائمة للواقع الملموس وقد تكون هنالك نتائج هزيلة بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع وتكون مستندة على معايير خاطئة او غير دقيقة او حتى لا اهمية لها في ظل اصدار كم هائل من النتائج التي تغطي مساحات شاسعة من اوجه مجالات الانتاج والخدمات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسطورة التغيير الفوقي - القسم الثامن والاربعون

كتبها freebook ، في 22 أكتوبر 2009 الساعة: 01:48 ص

اسطورة التغيير الفوقي

القسم الثامن والاربعون:

التاريخ التركي الحديث احتوى على الكثير من التغييرات الفوقية التي قامت بها الطبقات المنتمية تحت لوائها وخاصة المؤسسة العسكرية…

حالات التغيير الفوقي التركية:

حاولت الكثير من المجموعات الدينية والعرقية والسياسية وخاصة اليسار تغيير تلك التشوهات الظاهرة في الحكم والشخصية التركية بعد الحكم الكمالي الذي استغل تحريره البلاد فعمل على قولبة المجتمع بقالبه الفكري الخاص به بقوة القمع والارهاب،الا ان تلك المحاولات من جانب القوى المناهضة رغم نعومتها احيانا جوبهت بقمع وحشي جعل الجميع امام حالتين:اما حمل السلاح والمقاومة العنيفة كما حدث للاكراد واليساريين،وهم بالطبع اقلية! او في حالة الاغلبية التي انقسمت بين مقاومة سلمية او تقبل للامر الواقع كما حدث لشعوب الكتلة الشيوعية القريبة من تركيا،منتظرين الفرصة المناسبة للتغيير سواء داخليا او خارجيا خوفا من السيف المسلط  وارهابه الفكري!…

اول المحاولات الحقيقية للتغيير جاءت من مجموعة تنتسب اساسا للحزب الحاكم بعد رحيل اتاتورك،انشقت عنه عام 1945 لتكون حزبا جديدا اشترك في الانتخابات العامة التي حصلت في البلاد عام 1946 بعد بدء الانفراج السياسي الا انهم لم يحصلوا سوى على عدد محدود من المقاعد ،وكانت المجموعة بزعامة عدنان مندريس وجلال بايار،وكانت تحمل فكرا ومنهجا متحررا عن الفكر العلماني المتشدد في تركيا ورغم انهم ليسوا من اسلامي الفكر الا انهم كانوا يميلون الى الانفتاح والتغيير والسماح بالحريات العامة مع التواصل في سياسة التحالف مع الغرب للحافظ على البلاد من التمدد اليساري الذي اجتاح العالم ابان تلك الحقبة الزمنية.

في عام 1950 فاز حزبهم الجديد(الحزب الديمقراطي) بالاغلبية الساحقة في الانتخابات واصبح جلال بايار رئيسا للجمهورية واصبح عدنان مندريس رئيسا للوزراء،وعندها بدؤا العمل بأنتهاج سياسة تختلف عن التطرف القومي العلماني، وهي اساسا غير مهددة للحكم العلماني بل هي داعمة للحكم الديمقراطي من خلال السماح بأبسط الامور التعبدية من قبيل قراءة القرآن والآذان باللغة العربية والتخفيف من القيود على التدريس الديني و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسطورة التغيير الفوقي - القسم السابع والاربعون

كتبها freebook ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 01:17 ص

اسطورة التغيير الفوقي - القسم السابع والاربعون

ان تحرير البلاد والشعوب من نير الاحتلال والاستعباد وبذل الغالي والنفيس في سبيل ذلك هو امر يثير الاعجاب والاشادة به ايا كان مصدره،ويبقى في الذاكرة الحية الى الابد…لكن تحويل النصر الى اداة بغية عمل نصر مشوه آخر على عدو خرافي ويتمثل بالعقيدة الدينية والاجتماعية والفكرية لشعب ما هو الا تحول حقيقي الى احتلال واستعباد اخرين جديدين لاتقل اهميتهما عن الخطر الاول ولا يقلان تدميرا عنه،والعمل الاول لايبرر مطلقا القيام بالعمل الثاني ايا كانت المبررات وقوة الحجج المستندة لها!…

الافة الكبرى للحركات السياسية والعسكرية والفكرية والدينية هي انها بعد تاريخ طويل من الجهاد والنضال في سبيل الحرية والعدالة والمساواة والانتصار على القوى الاستبدادية والاجرامية بمختلف فروعها وطبقاتها،هي انها تتحول بعد وصولها الى السلطة،الى سلطة غاشمة جديدة تتحول الى دموية تأكل ابناء الثورة في البداية! لذلك قيل( ان الثورة تأكل ابنائها!)،ويتحول الحكم الى نوع جديد من الاستبداد المتمكن والمستحكم بالمصائر،يختلف عن الاول بالفكر والاسلوب،ويتحد معه في المضمون والنتائج الكارثية التي تنتهي في الغالب الى ديكتاتورية فردية او جماعية وحشية تكون سطوتها اشد قسوة على الشعوب من الاولى التي تصبح في النهاية اسيرة لها وتتمنى الذاكرة الحية العودة الى المربع الاول برغم مساوئه! والاكثر ألما وحزننا عندما تبدأ تلك الدكتاتوريات بالتحول الى وراثة سياسية حقيقية تتميز بالخواء الفكري والاخلاقي كما حصل في كوريا الشمالية وكوبا وبلاد العرب!…

تركيا الكمالية لم تشذ عن تلك القاعدة،بل كانت نموذجا مثاليا في الديكتاتورية العسكرية حتى اصبحت حجة رئيسية للاتحاد الاوروبي لرفضه الانضمام اليه رغم التوسلات الطويلة والمستهينة حتى بالكرامة الوطنية والشعور القومي والانتماء التاريخي العريق !،وبذلك استحقت النبذ الطويل والابعاد برغم تكرار تلك المحاولات المستمرة التي طال امدها.

عمل مصطفى اتاتورك ومؤيدوه وخلفائه وحماتهم ابناء المؤسسة العسكرية الاضخم عددا في اوروبا بعد روسيا! على الغاء اي صلة لتركيا بمحيطها المجاور العربي والشرقي!، وبماضيها العريق وتاريخها الطويل،وبعقيدتها الدينية التي هي حق شرعي وقانوني وانساني للشعوب،وذلك بأستخدام القوة والارهاب والقمع الوحشي الذي طال عددا كبيرا من الابرياء الذين لحد الان لم تعاد لهم كرامتهم المهدورة من خلال اعادة الاعتبار لهم! بينما مازال الجميع يركع بوعي او بدونه للقاتل الاله الذي تحول من وطني منتصر الى ديكتاتور جديد بقي في الحكم حتى وفاته في سن مبكرة بفضل شربه المفرط للكحول وفساد اخلاقه!…

ان الدعاوى الفارغة للكماليين تتلخص بكون الدولة العثمانية وارتباطها بالشرق المسلم وصولا الى كون طريقة الملبس والاكل واللغة وكتابتها والعبادة وغيرها من الامور الشخصية والتي هي من مرتكزات حقوق الانسان الرئيسية، سببا في تأخر تركيا عن الغرب المتفوق الذي لا يعير لتلك الاشياء اية اهمية ولا يرتبط بها بأي صلة!..

فأي علاقة بين التقدم والتأخر بين طريقة كتابة اللغة التركية بالحروف العربية وتغييرها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسطورة التغيير الفوقي - القسم السادس والاربعون

كتبها freebook ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 02:25 ص

اسطورة التغيير الفوقي - القسم السادس والاربعون

 

ج- تركيا:

وهي احدى البلاد الهامة في الشرق الاوسط ،وهي وريثة ماتبقى من الامبراطورية العثمانية التي كانت تشكل مع البلاد العربية لقرون عديدة دولة واحدة تحت حكم سلاطين بني عثمان الذين يحكمون بأسم الخلافة الاسلامية، وكانت عاصمتها اسطنبول ( القسطنطينية سابقا)،وهي جزء من العالم التركي الذي يمتد من شرق الصين ومنغوليا الى اسيا الوسطى مرورا بشمالي ايران والعراق حتى البلقان،ويضم شعوب عديدة تنطق بالتركية بلهجاتها المختلفة وتنتمي الى جمهوريات مختلفة ترتبط برابطة اللغة والاصل…

يتكون شعب تركيا(75 مليون) من خليط غير متجانس من شعوب عديدة تعيش في تركيا الحالية، في حالة مشابهة للبلاد المجاورة مثل ايران والعراق وسوريا وغيرها،ولكن يشكل العنصر التركي اغلبية(70%) مع سيطرته الواضحة على الحكم والمجتمع،والاكراد(22%) والعرب(5%) والالبان (2%) وغيرهم من الشعوب المجاورة لتركيا،والاغلبية الساحقة يتبعون الديانة الاسلامية(98%)، وفق مختلف المذاهب،مع ملاحظة أن الاحصاءات السكانية وبصورة عامة في البلاد الاسلامية لاتعطي معلومات تفصيلة وبدقة حول الانتساب العرقي والمذهبي لاسباب عديدة!…

بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الاولى عام 1918،سلخت منها كل البلاد المرتبطة بها وخاصة في العالم العربي والتي تقلصت ايضا خلال قرون سابقة بعد ان كانت اقوى الامبراطوريات على الارض!،الى ان دب المرض في اوصالها نتيجة الاستبداد والتخلف والتقوقع في داخلهما دون منح فرص للتغيير في عالم يتطور بأستمرار خاصة وانها تجاور القارة الاوروبية التي تحررت من قيود الاستبداد والتخلف والجهل،واصبحت اممها تتسابق في الميادين كافة ومنها ميدان السيطرة العسكرية على مختلف بقاع الارض،مما جعل الاصطدام مع الدولة العثمانية امرا لا مفرا منه بعد ان كانت تحاصر فيينا احدى اهم الحواضر في اوروبا في القرن السابع عشر،تحولت الدولة العثمانية الى ما يطلق عليه لاحقا بأسم الرجل المريض الذي يحاول الاستمرار في الحياة وهو مريض ولكن بدون ادوية ناجعة! فأخذت اقاليمها تسلخ عنها تباعا فكان فقدانها النهائي لامبراطوريتها الشاسعة التي لم يبقى منها بعد الحرب الاولى سوى ما يطلق عليه الان:تركيا!…وبذلك فقدت شمال افريقيا والخليج وشبه الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق والقوقاز وبلاد البلقان وشرق اوروبا! على مراحل عديدة…

نتيجة للاستبداد القاسي الممزوج بتخلف حضاري،لم تحاول الشعوب المنضوية تحت راية الخلافة العثمانية الدفاع عنها(ماعدا الشيعة في العراق الذين حاربوا الى جانبها ضد الغزو البريطاني رغم الاضطهاد الشديد الذي تعرضوا له لمدة اربعة قرون بسبب تلبية نداء الجهاد من علمائهم!) وهي اي الدولة العثمانية،كانت تمثل الوريث الشرعي للخلافة الاسلامية وفق المنظور السني لها وكانت تعتنق المذهب الحنفي لكونه يجيز الخلافة لغير القريشي! عكس المذاهب السنية الثلاث الاخرى مع بقية المذاهب الاسلامية الاخرى،ورغم ان العنصر التركي كان المتحكم بأمور البلاد الا ان الاستعلاء على بقية العناصر الاخرى لم يظهر بصورة واضحة الا من خلال انتشار الافكار القومية التركية المتأثرة ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطوة في الاتجاه الصحيح

كتبها freebook ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 22:18 م

خطوة في الاتجاه الصحيح:

الحملة التي اطلقتها مجموعة من الكوادر المثقفة الحرة من الشعب المصري ضد توريث ابن الديكتاتور العسكري الثالث،هي خطوة هامة في الاتجاه الصحيح وتعبر عن وطنية والتزام ممزوجة بشجاعة تجاه الوطن الجريح،خاصة وان النظام المصري هو من اشرس الانظمة العربية واكثرها فسادا وتمرسا في مكافحة المعارضة وتمزيقها ايا كان نوعها! ويمكن رؤية المعارض الشجاع ايمن نور والذي حاول النظام الغاءه من الخارطة السياسية وتشويه تاريخه النضالي،كنموذج مثالي للصلابة الوطنية المصرية الجديدة التي تستحق ان تحكم البلاد وحسب الرغبة الشعبية ولفترات قانونية محددة…لذلك فأن تلك الزمرة المكافحة التي انطلقت وبذكاء في يوم تولي الحاكم لحكمه اللاشرعي الطويل ولتعبر وبتفاني مطلق في سبيل حرية الشعب،هو مجهود كبير ورائع بكل معنى الكلمة،لا يتصور قيمته الا من عرف مقدار الهلاك والدمار الذي يحدثه الاستبداد…واي استبداد اقوى واحط من الاستبداد العربي! ذلك الذي لايترك اي مجال للمواطنة الحرة في العمل من اجل بناء الوطن وسعادة شعبه عن طريق خدمته بأخلاص كامل ونزاهة مطلقة لامجال للفساد في النفوذ الى داخل العمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة 60

كتبها freebook ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 00:52 ص

لوحة 60

الفنان مجيد اروري…

اسم اللوحة المسجد الجامع - 2002

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدونة الثانية

كتبها freebook ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 22:40 م

المدونة الثانية:

مرت فترة طويلة على المدونة، لم استطع خلالها اضافة الفايلات الحاوية للوحات الفنية او الصور او فايلات برنامج الورود او اي شيء من هذا القبيل…كان رد موقع مكتوب هو ان الحد الاقصى لحجم المدونة الواحدة هو 100 ميغا بايت!…وهو بالاضافة الى انه رقم متواضع فأنه غير صحيح لانني حذفت الكثير من الفايلات القديمة ذات الاحجام الكبيرة دون ان يؤثر في تغيير القيود المفروضة التي اصبحت عائقا رئيسيا في تطوير المدونات!…

تحديد الحجم بذلك الرقم المخجل اصبح الان دليلا واقعيا اضافيا على ضعف الموقع التقني ورغم وجود الكثير من المدونات الميتة او التي هي في حالة من الغيبوبة الطويلة! اي المدونات المتروكة لفترة طويلة والتي من المحتمل ان تأخذ حيزا في قدرة الموقع الخزينية،الا ان ذلك العدد الكبير لم يؤثر في منع انتشارها بهذا الشكل المفزع!وكأن الموقع يشجع على تلك الظاهرة الغريبة التي تضعف التدوين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلا معايير موضوعية

كتبها freebook ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 03:23 ص

بلا معايير موضوعية!

في بداية شهر تشرين اول(اكتوبر)من كل عام،تمنح جوائز نوبل الستة لفروع العلم الرئيسية والادب والاقتصاد والسلام في العالم منذ مايزيد عن القرن من الزمان،وهي الجائزة الاشهر في العالم وتمتاز بقيمتها المعنوية مع القيمة المادية الكبيرة المصاحبة لها.

هذه الجائزة تخضع كغيرها من الجوائز الى معايير رئيسية تكون محل اجماع الكثيرين ومنها الهدف الرئيسي بلا شك وهو خدمة الانسانية في شتى فروع العلم والمعرفة وان تكون شاملة ونابعة من ضمير حي،ولا يشترط فيها جنسية او لون وتكون محايدة في الاختيار والذي يرتكز على اسس صارمة ومتوارثة في التمييز بين ماهو انساني ومفيد لصالح البشرية وبين ماهو اقليمي ضيق قد يكون اثره ضعيفا او معدوما وبالتالي تنتفي صفة الانتفاع الخيري الذي هو اساس الاختيار.

والجوائز الاخرى والتي تصدر من مختلف الدول،هي ايضا تسير على هذا النهج المرسوم لها نظريا!ولكن هل يكون التطبيق مطابق للتنظير؟!…هذا ما سوف نجيب عليه هنا في هذا المكان المختصر بغية اشباع الموضوع من بعض جوانبه لكونه كبير ومن الصعب الاحاطة الكاملة بدون دراسات شاملة…

في الحقيقة جائزة نوبل كبقية الجوائز الاخرى ومهما قيل عن حياديتها ومصداقيتها ،فهي تخضع لارادة البشر وميولهم الشخصية،ومهما حاول هذا الجمع من البشر ان يحافظ على حياديته،فهو واهم بالطبع! لان الانسان بطبيعته غير معصوم من الخطأ، وبالتالي سوف تنعكس تلك التقلبات والميول بصيغة او بأخرى على الاختيار السنوي للجوائز!…وعليه لا يستغرب الجميع من ان تلك الجائزة الشهيرة قد انحرفت عن مسارها مرات عديدة خلال تاريخها الطويل وبنفس الوقت ايضا بقيت امينة في الاختيار السليم لاشخاص آخرون هم بالفعل خدموا الانسانية بأبداعاتهم العلمية والادبية التي لاتعرف للحدود قيودا ولا للشكل او الجنسية مانعا!..

يبدأ الخطأ الاكبر عند الترشيحات السنوية،وهي احيانا ترتكز على ابداعات تكون منشورة باللغات الحية وخاصة الانكليزية وان تكون الشهرة مصاحبة لها وبالتالي فأن هذا التقييم هو خاطئ تماما لكون الكثير من الابداعات هي منحصرة ضمن نطاق اللغات المحلية والاقليمية والتي هي خارج نطاق ارادة الباحث او الاديب من خلال ضعف الامكانيات المتاحة له والتي تمنعه من نشرها باللغات الحية حتى تصل الى اكبر عدد من سكان المعمورة،وهذا يجعلنا امام معضلة كبيرة جدا تتمثل في كون الكثير من نتاجات اصحاب الابداعات الفكرية والعلمية ودعاة السلام في العالم وخاصة في العالم الثالث والذي ينتمي اليه عالمنا العربي هي في لغة واحدة ينطق بها صاحبها المبدع والذي هو لضيق الحال لايستطيع ان ينشرها في بلده فكيف به ان ينشره في بلاد الغرب الذي يتزعم التقدم العلمي والادبي منذ قرون خلت ويمتلك حق اصدار تلك الجائزة!بل حتى يعجز في نشرها بلغة عالمية تجمع بين مختلف اطياف البشر كاللغة الانكليزية،اذن يعجز المبدعون عن نشر الترجمات وهذا يحرمهم من الوصول الى الشهرة العالمية التي يستحقونها بصورة لا تقبل الشك مطلقا وحرمان البشرية من خدماتهم الجليلة… بينما في المقابل فأن الكثير من الذين ينشرون نتاجاتهم الابداعية بلغاتهم الاصلية الرئيسية المعتمدة في الغرب وخاصة الانكليزية يكونوا محظوظين في الوصول الى لجان التمحيص والغربلة والاختيار في مؤسسة جائزة نوبل! وهو ما يجعل المقارنة احيانا ظالمة بين المبدعين المغمورين والذين قد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلامة الموسوعي…

كتبها freebook ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 03:40 ص

العلامة الموسوعي:

اصبح نادرا في هذا الزمن الذي يوصف بالمتقدم على السابق والذي لم تصل اليه البشرية الا من خلال التراكم العلمي لاسلافنا والذين نبخل حقوقهم وجهودهم ليس فقط من خلال عدم الاشادة بما انجزوه بل في عدم تكملة طريقهم بنفس النشاط والسعي والبذل في العطاء والتضحية بالذات من خلال ندرة من يطلق عليه لقب الموسوعي لندرة من يحوز ملكاتها المتعددة والتي تستحصل بشق الانفس،واذا اطلقت لاتطلق جزافا الا في حالات الادعاء العام الفارغ !…

اما لماذا صعب الان حيازتها بعد كل هذا التقدم في العلوم والفنون والاداب؟!…

السبب الرئيسي هو بمرور الزمن تتقدم العلوم والاداب بحيث تنفصل العلوم والاداب المشتركة عن بعضها البعض الى درجة اصبح العلم الواحد يضم علوم متفرعة وكل علم قائم بحد ذاته! وبذلك اصبح من شبه المستحيل الحيازة الكاملة للعلم الواحد والتخصص فيه! فما بالك في ان يكون الحائز مختصا بعدد كبير منها! بينما في الماضي كان سهلا الجمع بين العلوم والفنون بسبب بداية ظهورها كون البشرية في طور النمو والتوسع وبالتالي يكون من السهل حينها على العقل الواحد الجمع بينها رغم ندرتها ايضا الا ان التوسع في استحصال اكبر عدد من العلوم كان ومايزال منية الطالب المجد المجتهد،وحلما للكسول المبتعد!…لا اطيل!…لانه يوجد بين يدي تعريفا بعلامة موسوعي نادر في هذا الزمان حاز على علوم عدة مع تشرف الكثير من البقاع بحمله والاستفادة من علمه!…ولكن ما يزال هنالك الكثيرين يجهلونه كغيره من النوابغ الذين لايبتغون الا حمل العلم ونشره بين مريديه دون ان يكون لديهم رغبات آنية زائلة تكون حلما لمن يجهل القيم العلمية ولذتها الروحية التي لاتوصف بكلمة او بهمسة او….!

انه العلامة الدكتور عبد الهادي الفضلي…العبقري الموسوعي من السعودية والذي يعيش في مدينة الدمام الان على ساحل الخليج….

ولد العلامة الفضلي في احدى قرى البصرة حيث كان والده احد كبار الفقهاء فيها،عام 1935 من عائلة علمية يلهث ابنائها وراء العلم اينما كان ولايهتمون اي حملة العلم ومريديه للقيود الجغرافية والسياسية التي لامكان لها الا في عقول وقلوب من يضع نفسه في موقف معادي للعقل والمنطق وما ينتج منهما من ابداع لامتناهي لخدمة الحضارة الانسانية المتعددة الجنسيات وبشكلها الرائع!…

رحل الى النجف الاشرف وتتلمذ على يد فطاحل وجهابذة العلوم الدينية والانسانية حتى حاز على درجاتها العليا،ثم رحل الى بغداد ليحصل ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مختارات شعرية

كتبها freebook ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 23:55 م

مختارات شعرية:

عند قراءة الشعر وتذوقه…ايا كان نوعه،تميل النفس لبعضه وتميزه عن غيره كما تبتعد ولاسباب مختلفة عن البعض الاخر وحسب أهواء النفس ورغباتها … احيانا تقع عيوننا على اشعار مكتوبة ومبثوثة في الكتب ومجلات التراث والثقافة،ونظرا لعذوبتها تصبح مثل الحلي على صدر كل مقروء سواء وسيلة مطبوعة او الكترونية… وبما ان المدونة هي وسيلة الكترونية للنشر وتفريغ ماهو محبب للنفس…وجدت انه من الضروري بين الحين والاخر ان ننشر بهارات النفس…اي الشعر…والاجمل ان يكون قليل ونادر النشر وقد يكون مجهول القائل!…

قرأت منذ فترة طويلة الابيات التالية وهي لابو العتاهية ولم استطع اضافة صورة معبرة عنها نظرا للعطل في المدونة والذي يمنعني من ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيمة الاعتبارية للانسان

كتبها freebook ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 03:55 ص

القيمة الاعتبارية للانسان:

لا شك في ان اهم قيمة في الموجودات الحية في هذا الكون هو الانسان…ولكن قيمة هذا المخلوق تختلف من بلد لاخر!!…نعم والاختلاف هنا يخضع لعدة عوامل اهمها غنى الدولة،وقوتها العسكرية والسياسية وجبروتها في العالم،بالاضافة الى عامل مهم وهو خضوع نظامها السياسي لمذهب الديمقراطية الليبرالية الذي يعطي للانسان اهمية قصوى ويعتبره الهدف الاسمى الذي يستوجب النضال لاجله… وبدون تلك الشروط يكون سعر الانسان بخسا بل ولا قيمة له سواء في داخل بلده او في خارجه كما هو موجود في بلدان العالم الثالث !…

اطلاق سراح اسرى 20 من السجينات الفلسطينيات في السجون الاسرائيلية مقابل دقيقتين فقط من تسجيل شريط فيديو يظهر فيه الجندي الاسرائيلي الاسير يتحدث! هو دليل ملموس يبين لنا مقدار الفارق في الاهمية بين القيمة الاعتبارية للاسير الاسرائيلي في داخل دولته وبين القيمة الاعتبارية للاسرى الفلسطينيون سواء في داخل اسرائيل او في خارجها!…وهذه الصفة في وضاعة القيمة الاعتبارية للانسان الفلسطيني لاتنطبق على الفلسطينيين فحسب بل على الانسان في العالم العربي ككل وفي العالم الثالث بصورة اكثر شمولية! ماعدا بعض الشواذ التي لايعتنى بها كالعادة في تلك الظروف!…

بخس القيمة الاعتبارية للانسان هو دليل على مقدار تخلف دولة ما وبالتالي ينعكس سلبا في تخلف شعبها والذي لاتعيره حكومته الاهمية القصوى من خلال حرمانه من حقوقه المشروعة والتي من ابرزها حق الاختيار في الحكم وممارسة حريته الشخصية بما في ذلك حريته في العقيدة والعمل وحقوق وجوده في هذه الحياة والتي تعطي له اهميته بأعتباره كائنا متميزا عن بقية الكائنات الحية في هذا الكون المليء بالعجائب والغرائب!…نعم اختلاف الاسعار في قيمة الانسان مثل اختلاف سعر سلعة البترول ولكن الفارق بين اسعار المنتجين في داخل سوق البترول ليس كبيرا كما هو حادث في سوق الانسان التجاري!،فالامر هنا مريعا الى درجة تبعث على الغثيان والاشمئزاز في وصول قيمة الانسان الاعتبارية الى مستوى ادنى من الحيوانات او حتى السلع المادية البسيطة!…

يمثل الطغيان السياسي وطغيان الافكار المتطرفة احد اهم الاسباب في تدهور قيمة الانسان الاعتبارية وبالتالي فأن العلاقة هنا تكون طردية بمجال لايقبل الشك او المساومة وبعيدا عن الشرح التفصيلي الزائد!…

النتيجة المعروفة هي ليست هنالك اية قيمة اعتبارية للانسان في العالم العربي ! والفارق بين سعر الانسان بين مختلف الدول العربية ليس كبيرا حتى يمكن ان يذكر او يشاد به باعتباره انجازا عظيما!…فقيمة الانسان الاعتبارية في العالم الغربي كنموذج للتقدم،هي اكبر بكثير من قيمة الانسان العربي او الذي يعيش في داخل بلاد العالم الثالث!وهذا يمكن مشاهدته في بلادنا كمثال من خلال المعاملة اليومية السيئة لاجهزة الدولة مع المواطن البسيط وعدم اعطائه اي قيمة اعتبارية يمكن ان تجعله يعترض على ما يعتبره تجاوزا على حقوقه المشروعة…

قد يقول قائل بأن شعوب منطقة الخليج هي افضل من البلاد العربية الاخرى من ناحية وضع الانسان وقيمته المعتبرة التي تجعله كائنا حرا…هذا الرأي يستند على الوضع الاقتصادي لتلك الشعوب القليلة السكان والتي تنتج النفط بما يفوق حاجتها الطبيعية ولكن القيمة الاعتبارية للانسان لا تستند على الوضع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



free counters